الجمعة، 6 أكتوبر 2017

تمهد الطريق لتحول تاريخي في العلاقات السعودية الروسية..قمة الملك سلمان وبوتين..توافق على تسوية أزمات المنطقة



أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على ضرورة استمرار العمل في سبيل إنهاء الأزمة السورية داعيا إيران الى وقف تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.
وخلال جلسة محادثات موسعة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال خادم الحرمين، «في ما يخص الأزمة السورية فإننا مطالبون بالعمل على إنهائها وفقا لقرارات جنيف 1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254، وإيجاد حل سياسي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار وحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها».
دعا الملك سلمان إلى وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق سلام عادل وشامل على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكدا دعم الرياض لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه مسلمي الروهينجا، كما شدد على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات.
وقال الملك سلمان، نحن حريصون على تكثيف الجهود لمحاربة التطرف والإرهاب وتجفيف منابعه، وطالب بتأسيس مركز أممي لمحاربة الإرهاب. وذكر أن الرياض طرحت مبادرة بإنشاء مركز عالمي لمحاربة هذه الظاهرة تحت مظلة الأمم المتحدة وخصصت 110 ملايين دولار لتحقيق ذلك.
وفي ملف النفط، أكد الملك سلمان أننا سنواصل العمل مع روسيا على استقرار أسعار النفط، قبل أن يوجه دعوة رسمية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة الرياض، مؤكدا أن هناك توافقا بين المملكة وروسيا في العديد من الملفات. وقال الملك سلمان إننا نتطلع لتعزيز العلاقات مع روسيا لخدمة الاستقرار العالمي.
وبدأ لقاء القمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في موسكو. وأشاد بوتين بالعلاقات التاريخية بين بلاده والسعودية، وقال متوجها للملك سلمان: أثق أن زيارتكم ستعطي زخما كبيرا للعلاقات المشتركة.
ونظمت في الكرملين امس الخميس، مراسم استقبال الملك سلمان بن عبد العزيز الذي وصل الى موسكو الاربعاء، في أول زيارة لعاهل سعودي إلى روسيا. وجرت مراسم الاستقبال في قاعة «أندرييفسكي» بالكرملين، حيث التقى الرئيس الروسي بالملك السعودي وتصافحا، واستمعا إلى النشيدين الوطنيين للبلدين، ومن ثم بدأت المحادثات بينهما بحضور وفدين من الجانبين.
وأعرب الرئيس الروسي للملك سلمان عن قناعته بأن هذه الزيارة ستعطي زخما إيجابيا للعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا إلى أن أول زيارة لعاهل سعودي إلى روسيا هي حدث رمزي بحد ذاته. وأعاد بوتين إلى الأذهان تاريخ العلاقات الثنائية بين موسكو والرياض، مذكرا بأن الاتحاد السوفييتي كان أول دولة اعترفت بالمملكة العربية السعودية في عام 1926.
وحضر اجتماع القمة بين الزعيمين وفدان يضمان كبار المسؤولين، حيث مثل الطرف الروسي كل من وزراء الخارجية، سيرغي لافروف، والدفاع سيرغي شويغو والاقتصاد ألكسندر نوفاك، ومساعد الرئيس يوري أوشاكوف، ورئيس جمهورية الشيشان رمضان قادروف، بينما حضر من الطرف السعودي كل من وزير الخارجية عادل الجبير ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح بالإضافة إلى مسؤولين آخرين.
وفي أعقاب الاجتماع المغلق، وصف بوتين مفاوضاته مع الملك سلمان بأنها كانت غنية المضمون ومفصلة ومتسمة بالثقة وتناولت الملفات الثنائية والإقليمية والدولية العديدة. من جانبه، أشاد الملك السعودي بالمشاعر الودية من قبل روسيا، معربا عن سعادته لزيارة هذه الدولة الصديقة من أجل تعزيز العلاقات بين الشعبين في مختلف المجالات.
وكان خادم الحرمين الشريفين أعرب خلال اجتماع مجلس الوزراء السعودي في جدة عن تطلعه لأن تحقق زيارته إلى روسيا ومباحثاته مع الرئيس الروسي والمسؤولين في موسكو ما يطمح له البلدان من تعزيز وتطوير للعلاقات الثنائية في كل المجالات وبما يخدم المصالح المشتركة وجهود تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
14 اتفاقية.. ومنصتا استثمار في قطاعي الطاقة والتقنية
وقعت السعودية وروسيا أمس الخميس، خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لروسيا، حزمة اتفاقيات تعاون بين البلدين، من شأنها تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية. ووقع الجانبان السعودي والروسي على 14 وثيقة في ختام المباحثات السعودية الروسية، شملت إطلاق صندوق استثماري بين الرياض وموسكو بقيمة مليار دولار.
ووقعت شركة سايبور الروسية، اتفاقية مع شركة أرامكو السعودية لاستكشاف الفرص في البلدين، إلى جانب الإعلان عن شراكة لزيادة استثمار صندوق الاستثمارات العامة في شركات التكنولوجيا.
وقال ديمتري كونوف، رئيس مجلس إدارة سيبور: «ستتيح الشراكة مع واحدة من كبريات شركات البتروكيماويات السعودية لسيبور، تطوير خبرتها ومجالات مبيعاتها ودراسة سوق الشرق الأوسط».
كما تم التوقيع على شراكة بين السعودية ممثلة في صندوق الاستثمارات العامة، وروسيا، ومبادلة للاستثمار في البنية التحتية، إلى جانب اتفاقية مع الجانب الروسي، تتيح لصندوق الاستثمارات العامة اكتشاف الفرص في الشركات الروسية التقنية.
كما وقع الجانبان على خريطة طريق لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، إلى جانب اتفاقية لاستثمار نحو 228 مليون دولار، في مشاريع البنى التحتية للمواصلات في موسكو، وسان بطرسبورج، والتوقيع على اتفاقية استكشاف وتعاون في الفضاء للأغراض السلمية.(وكالات)
تتضمن توطين الصناعات العسكرية في المملكة
اتفاقية لشراء أنظمة «إس-400»
وقعت السعودية، أمس الخميس، اتفاقا أولياً مع روسيا يمهد لشراء أنظمة صواريخ روسية مضادة للطيران من نوع إس-400، إضافة إلى تصنيعها في المملكة.
وبموجب الاتفاق تشتري الرياض صواريخ من نوع إس-400، وأنظمة مضادة للدروع من نوع «كورنت-اي ام»، وقاذفات صاروخية من نوع «توس-1اي» وقاذفات قنابل يدوية «اي جي إس-30»، ورشاشات كلاشينكوف من نوع اي كي-103، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الشركة السعودية للصناعات العسكرية.
وقالت الشركة السعودية للصناعات العسكرية في بيان إن البلدين وقعا مذكرة تفاهم لمساعدة المملكة في جهودها لتطوير صناعاتها الدفاعية. وأضافت أن مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة روسوبورون اكسبورت لتصدير الأسلحة والمملوكة للدولة، يأتي في سياق عقود موقعة لشراء نظام صواريخ إس-400 ونظام صواريخ كورنيت-إي.إم ونظام توس-1إيه ونظام إيه.جي.إس-30 وبنادق كلاشينكوف إيه.كيه-103. 

مجلة أمريكية: سياسة ترامب ستلجم الدوحة وتخرس «الجزيرة»..حروب العالم العربي..صناعة قطرية


كشفت مجلة أمريكية، دور قطر في صناعة وتأجيج الثورات والصراعات والحروب الأهلية في سوريا، وفي الدول العربية، التي مرت بما يُسمى ب«الربيع العربي»، كما كشفت عن الطرق التي اعتمدتها الدوحة في تمويل الجماعات المسلحة، والمفاوضات التي أجرتها لإزاحة بعضها من السلطة، وصولاً إلى تمويل المتشددين، كتنظيمي «القاعدة» و«النصرة».
ذكرت مجلة «ذا ناشيونال إنترست» الأمريكية، أمس الخميس، أنه في أواخر عام 2010 وأوائل عام 2011، أعرب أمير قطر السابق حمد بن خليفة عن أمله في إحداث تحول في المنطقة العربية، وتصور أن يقوم بعمل ما سماه ب«الصحوة العربية»، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية السابقة.
وبناء على هذا الوهم، دعمت قطر سقوط الأنظمة في تونس ومصر، واندلاع الحرب الأهلية في ليبيا، ثم حولت انتباهها إلى سوريا، وفي مارس/آذار 2011 كلف حمد، ابنه تميم للاستفادة من العلاقة الشخصية لأسرته مع بشار الأسد، بالعمل على إقناع الرئيس السوري بالتنحي، في مقابل ضمان مسار للإصلاح السياسي، والانتقال السلمي للسلطة، وعد تميم بتعويضات ومساعدات مالية للأسد، وهو ما رفضه الرئيس السوري، ما حول موقف قطر نحو دمشق من المشاركة إلى المواجهة.
وتابع التقرير، أنه «بالتنسيق الوثيق مع إدارة أوباما، بدأت الدوحة في العمل على مبادرة لعزل نظام الأسد في جامعة الدول العربية في حين شكلت هيئة حاكمة تمثل المعارضة السورية: وهي المجلس الوطني السوري، الذي كان سيصبح الهيئة الاستراتيجية التي تدير المعارضة السورية على أنها شبه حكومية في المنفى تمثل 60% من جميع جماعات المعارضة السورية».
وأشار التقرير إلى أن «جماعة الإخوان المسلمين والتابعين لها كانت أكثر القوى المهيمنة في المعارضة عموماًَ (المجلس على وجه الخصوص)؛ وبسبب العلاقات الشخصية القائمة مع الإخوان السوريين، اتجهت قطر على الفور لدعم الإسلاميين، الذين قدموا أنفسهم كمنظمين ومؤثرين؛ لكن المجلس الوطني السوري تعثر في الحرب والمنافسات السياسية بين مخيمات المعارضة المختلفة».
واستطرد التقرير: «بحلول مطلع عام 2012، ظهرت تقارير أكثر فأكثر أن المجالس العسكرية، التي يشرف عليها المجلس، تطورت إلى شبكات محسوبية فاسدة لم توفر للسوريين المعونة والأمن على نحو شامل، فبدأت الدوحة في الوصول إلى مجموعات فردية في الجماعات الإسلامية السورية، التي كانت في أغلب الأحيان مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين. ورأت قطر أن لهذه المجموعات سجلاً أفضل في توفير السلع العامة؛ لأنها كانت تكمل خدمات النظام محلياً من خلال جمعياتها الخيرية، وهو ما يؤكده بحث مستقل عن فعالية المجالس الإسلامية»، فقامت قطر بالتغلغل من خلال الجمعيات الخيرية.
وأوضحت «المجلة» في تقريرها «أنه كان هناك اعتقاد واسع النطاق بين كبار صنّاع السياسة في قطر بأن الإسلام السياسي يوفر المعارضة الوظيفية الوحيدة للسلطة، كما اعتبرت الدوحة أن «العمل الخيري» للجماعات الإسلامية كان أكثر فاعلية وموثوقية وشمولية من الجمعيات الخيرية العلمانية، وهكذا، في الوقت الذي تفكك فيه النظام الاجتماعي السياسي القائم في العالم العربي، رأت قطر أن الجماعات الإسلامية هي القوة الوحيدة المتاحة القادرة على سد الفراغ الاجتماعي السياسي الذي خلفته الأنظمة».
وأضاف التقرير أن «قطر قدمت الدعم المادي للمجالس العسكرية المتشددة، وعندما بدا لها واضحاً أن المعارضة السورية كانت تقاتل في معركة شاقة وسط بيئة جيوستراتيجية مقيدة، سحبت قطر ضباط الاتصال العسكريين من سوريا في عام 2014». 

انطلاق حملة «ما قصرتوا» بحضرموت..الإمارات تدعم خطة أممية إنسانية في اليمن

وقعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أمس الخميس اتفاقية تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بشأن «إنقاذ الأرواح والتعافي المبكر للأطفال والنساء المتضررين في اليمن».
ووفقاً للاتفاقية تقدم الإمارات مبلغ 7.3 مليون درهم (مليوني دولار أمريكي) لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وذلك في إطار مساهمة الدولة في خطة الأمم المتحدة من أجل إنقاذ الأرواح والتعافي المبكر للأطفال والنساء المتضررين في اليمن وهو المشروع الذي تعتبره دولة الإمارات جزءاً من استجابتها للحالة الإنسانية في اليمن.
وقع الاتفاقية سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، وشهيدة أظفر ممثلة منظمة «اليونيسف» لدى الدول العربية في الخليج. وجاء توقيع الاتفاقية في إطار جهود دولة الإمارات الرامية إلى دعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن.

وقال سلطان محمد الشامسي إن توقيع الاتفاقية مع منظمة اليونيسف يأتي في إطار الاستجابة للحالات الطارئة الحالية لمساندة المحتاجين لا سيما الأطفال دون سن الخامسة والنساء في المحافظات اليمنية المستفيدة.
وقال مساعد وزير الخارجية إن الهدف من هذا المشروع هو توسيع نطاق خدمات التغذية المتكاملة للوصول إلى أكثر من 7,444 من الأطفال الذين يعانون سوء التغذية، و12,500 من النساء الحوامل والمرضعات مع توفير خدمات التغذية المنقذة للحياة والتغذية العلاجية.
وحسب الاتفاقية تقوم «اليونيسف» بتوسيع الخدمات العلاجية من خلال برنامج التغذية العلاجية خارج المستشفيات ونشر فرق متنقلة في المحافظات في المواقع التي يوجد بها نقص في المرافق الصحية وغير المفعلة.
ويتضمن المشروع مجموعة من الأنشطة من بينها التوسع في تقديم الخدمات العلاجية المنقذة لحياة الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون سوء التغذية الحاد، وافتتاح 149 مكتباً جديداً، وتدريب 200 من العاملين في مجال الرعاية الصحية على إدارة المجتمع المحلي لسوء التغذية الحاد، وتقديم المشورة في مجال تغذية الرضع وصغار الأطفال في المناطق اليمنية التي يصعب الوصول إليها، والتي تتسم بمستويات حرجة من سوء التغذية، ونشر فرق متنقلة لتقديم خدمات الصحة والتغذية المتكاملة، بما في ذلك توفير مكملات غذائية دقيقة ل 50,000 طفل وأيضاً الحديد (الفولات) إلى 12,500 من النساء الحوامل والمرضعات، وتعزيز التدخلات الغذائية للرضع وصغار الأطفال على مستوى المجتمع المحلي والتحري عن حالات سوء التغذية وتعقب المتخلفين عن المراجعة. (وام)  

الجمعة، 29 سبتمبر 2017

المشكلة ليست في اللجنة بل في قانون الموارد البشرية!

  • سامي الريامي
  • لم أقلل أبداً من جهد ودور لجنة التظلمات المركزية في حكومة دبي، فهي تؤدي واجبها على أكمل وجه في شأن تلقي شكاوى الموظفين والتحقق منها، ومن ثم حمايتهم وإرجاع حقوقهم ضد أية قرارات تعسفية، فاللجنة دون شك تطبّق القانون، وهي تستمد قوانينها من قانون الموارد البشرية لحكومة دبي، وتالياً فإن الملاحظات التي ذكرتُها في المقالين السابقين هي عن وجود حاجة ماسة لتعديل قانون الموارد البشرية، لا عن طريقة عمل أو أهمية وجود لجنة التظلمات!
    لا أنكر أبداً أن هناك قرارات تعسفية يتخذها بعض المديرين ضد الموظفين، لذا فلا مجال أبداً للتشكيك في عمل لجنة التظلمات وأهمية وجودها، لكن في الوقت ذاته لابد من إعادة النظر في بنود قانون الموارد البشرية الذي يحمي الموظف، المواطن وغير المواطن، وإن كان غير منتج أو كسولاً أو متباطئاً في عمله، فالإجراءات الطويلة الواجب اتخاذها ضده من قبل دائرته يصل مداها الزمني إلى أكثر من سنتين، يستطيع خلالها الموظف أن يجلس ويضع رجلاً على رجل، ولا يفعل أي شيء، ويحصل على راتب شهري كامل طوال تلك المدة، وهذا أمر غير معقول وغير مقبول!
    عموماً هذا يعتبر أحد جوانب الضعف في قانون الموارد البشرية، لكنه بالتأكيد ليس أهمها، فهناك الكثير والكثير من البنود التي تحتاج إلى تعديل، لأنها بالفعل لا تواكب التطور الهائل الذي تمر به مدينة دبي، ولا تُناسب توجهاتها نحو التميز والإنتاجية والابتكار، كما أنها، للأسف الشديد، لا تتناسب مع طبيعة مجتمع الإماراتيين أو ظروفهم المعيشية!
    القانون محبط في كثير من بنوده، خصوصاً في ما يتعلق بالتحفيز والترقيات والعلاوات، فهو على سبيل المثال يجبر الدوائر على الالتزام بنظام تقييم الأداء للموظفين، ويزيد عليهم العبء والأعمال الورقية، ثم يلزم الإدارة أو القسم بنسبة معينة ممن يستحقون درجة «امتياز» أو «جيد جداً»، وتالياً، فإن ذلك يُلحق ضرراً بالغاً بعدد كبير من الموظفين، خصوصاً لدى تلك الدوائر التي لا تعير النظام أي اهتمام، وتعتمد على نموذج موحد لتقييم الأداء، بحيث لا يختلف تقييم المدير عن الفنيين أصحاب الاختصاص، أو الفئات المساعدة، ما يجعل تقييم الأداء شكلياً فقط، كما أن التقيد بالنسبة المئوية يُسبب هضماً لحقوق بعض الموظفين من الفئات الوظيفية غير المتخصصة المتوسطة أو الفئات المساعدة الدنيا، حيث يتم منحهم درجة «جيد»، حتى تبقى النسبة مفتوحة للدرجات الوظيفية الأعلى، وهنا تتكرر المسألة بمحاباة موظف على حساب آخر، أو إعطاء الأفضلية لشخص دون غيره كل سنة!
    twitter@samialreyami
    reyami@emaratalyoum.com

    الجمعة، 22 سبتمبر 2017

    هزاع بن زايد: المملكة مسيرة حضارية نفاخر بها العالم..محمد بن زايد يهنئ السعودية حكومة وشعباً بيومها الوطني



    هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
    وقال سموه علي «تويتر»: «نعبر عن خالص التهاني للمملكة في يومها الوطني ونشارك شعبها فرحته ونتمنى من المولى أن يديم عليها الرفعة والعزة بقيادة الملك سلمان».
    من جهته، قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في تغريدة لسموه على «تويتر»: السعودية مسيرة حضارية فريدة نفاخر بها العالم، أطيب التهاني للملك سلمان وولي عهده ولشعب المملكة الشقيق بيومهم الوطني المجيد.وقد نشر سموهما صوراً تجمعهما مع خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. 

    وزير خارجية البحرين يؤكد عدم التوصل إلى أرضية مع قطر لإنهاء الأزمة..الدوحة تضيّع الوقت.. والحل خليجي

    أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس الخميس، أن حل الأزمة القطرية سيكون خليجياً، وأكد أن هناك أدلة ووثائق تدين الدوحة، بينما أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن الدول الأربع ثابتة على موقفها في مقاطعة قطر، كما قال إن ال100 يوم التي مرت من الأزمة كانت جزءاً من صبر طويل على قطر، مشيراً إلى أن الدول الأربع أغلقت بالمقاطعة «باب الشر»، من دون فرض الوصاية على أحد.
    وقال الجبير، في تصريحات لقناة «العربية»، إن «على قطر وقف دعمها للإرهاب والتطرف، ووقف خطاب الكراهية والتحريض والتدخل في شؤون الدول». وشدد على أنه «يجب على قطر الالتزام بمبدأ مكافحة الإرهاب». وقال إن «قطر تدخلت في مصر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت.. وتدخلت لإشعال الفتنة بين السلطة الفلسطينية وحماس.. وهذه أمور معروفة». وأضاف: «هناك أفراد مطلوبون لدعمهم الإرهاب ويعيشون معززين مكرمين في قطر».
    من جهته، أعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن الدول الأربع ثابتة على موقفها في مقاطعة قطر، مشيراً إلى أن خطاب أمير قطر تميم بن حمد في الأمم المتحدة لم يحمل أي جديد، وهذا لا يخدم الحل. وأكد آل خليفة، خلال تصريحات لفضائية «سكاي نيوز عربية»، أنه لا يوجد «حصار» على قطر، كما أن الحوار معها لابد أن يكون له أسس، مردفاً: «لم نصل مع قطر لأرضية مشتركة لحل الأزمة». وأشار الشيخ خالد بن أحمد، إلى أن الموقف الأمريكي واضح من الأزمة القطرية، ومسألة الآراء داخل الأسرة الحاكمة في قطر شأن قطري.
    وأضاف آل خليفة أن «الحوار مع قطر يجب أن تكون له أسس، وله نهج لتحقيق النتائج، من دون العودة للمربع الأول، ولنا ثقة بدور دولة الكويت للسعي نحو الحل». وأشار إلى أن «خطاب الشيخ تميم أمير دولة قطر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يأت بأي جديد، بل هو نفس الكلام، ونفس الموقف، وذلك لا يخدم الحل».
    وأكد وزير الخارجية البحريني على أن «كل المؤشرات لا توحي بأن هناك رغبة من الدوحة لحل الأزمة، ولم نر أي مبادرة، لذا سنتمسك بموقفنا من المقاطعة»، مشيراً إلى أن الدوحة تعمل على إضاعة الوقت.
    من جهة أخرى، وصف آل خليفة الموقف الأمريكي بأنه «واضح ومساعد، لأنه يرغبون في الوصول إلى حل لضمان استقرار منطقة الخليج والمنطقة العربية بشكل عام، ونقدر لهم هذا السعي فنواياهم سليمة ورغبتهم حقيقية لإنهاء الأزمة».
    وعن الشأن الإيراني قال آل خليفة إن «كلام الرئيس الإيراني عن مملكة البحرين مرفوض وسيتم الرد عليه، على إيران وقف فكرة تصدير الثورة، وأن تمد يدها إلى جيرانها، وألا تعبث بالشؤون الداخلية للدول الأخرى».
    وفي تصريحات لقناة «روسيا اليوم»، قال الشيخ خالد إن مسألة 100 يوم من الأزمة مع قطر هي جزء من وضع صبرنا عليه طويلاً، مؤكدا أن خطاب الرئيس الأمريكي الذي تحدث فيه عن محاربة الإرهاب هو «عمود رئيسي لموقفنا من دولة قطر».
    وأضاف، أن كشف كل الأمور أمام الرأي العام لا يفيد، لأنه سيفتح باب التأويل على مصراعيه، وشدد الشيخ خالد آل خليفة على أنه وفي مجال محاربة الإرهاب «علاقتنا مع الولايات المتحدة عامل استراتيجي أساسي، في أزمة قطر، مازالت الولايات المتحدة تدعم جهود أمير الكويت».
    ونفى وزير خارجية البحرين السعي إلى فرض الوصاية على أحد، وقال «لم نطلب من احد الاستسلام. ولم نهدد أحدًا.. ولم نحاصر أحدًا - كما تدعي قطر- لكننا أغلقنا أبواب الشر مع قطر.. وما زلنا مستعدين للتفاهم معها وفق جميع المطالب التي وضعناها لإنهاء الأزمة».
    وكان عبدالله بن فيصل بن جبر الدوسري، مساعد وزير الخارجية البحريني، هاجم النظام القطري خلال لقاءته بعدد من المسؤولين بنيويورك، أمس، مؤكداً أن الادعاءات القطرية وتقديمها العديد من الشكاوى والمظلومية إلى الآليات الأممية يعكس تجاهل دولة قطر لجذور وأسباب قطع العلاقات ودعم الإرهاب، ويهدف إلى تقديم صورة مغايرة للرأي العام الدولي، ما يؤكد عدم رغبة قطر للاستجابة لمبادرة أمير الكويت الرامية إلى حل الأزمة. (وكالات)

    الجمعة، 15 سبتمبر 2017

    خليفة يوجه بعشرة ملايين دولار مساعدات لمتضرري «إيرما» بدول الكاريبي

    بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قدمت دولة الإمارات مساعدات عاجلة للمتضررين من إعصار إيرما بدول جزر الكاريبي بقيمة تبلغ 36.7 مليون درهم «10 ملايين دولار أمريكي».
    تأتي هذه اللفتة الإنسانية من قبل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، لدعم وتعزيز جهود الإغاثة الدولية للتخفيف من معاناة سكان جزر الكاريبي من جراء ما سببه الإعصار من آثار تدميرية على المنشآت والبنية التحتية وخلف بعض القتلى.
    وأكدت دولة الإمارات أن مد يد المساعدة لجزر الكاريبي جزء لا يتجزأ من إيمانها بدورها الإنساني تجاه المتضررين والمنكوبين من فعل الكوارث الطبيعية على مستوى العالم. 

    وأصبحت الإمارات عنصراً فاعلاً في جهود المواجهة الدولية للتحديات الإنسانية وباتت حاضرة بقوة في مجالات المساعدات الإنسانية ومساعدات الإغاثة الطارئة وطويلة الأمد في مناطق العالم كافة. و كانت الإمارات قد أعلنت في يناير الماضي، تأسيس صندوق منح جديد بقيمة 50 مليون دولار لدعم مشاريع الطاقة المتجددة في دول جزر البحر الكاريبي والذي يعد أكبر استثمار في قطاع الطاقة النظيفة في تلك المنطقة ويعد خطوة مهمة في تطوير العلاقة بين دولة الإمارات وتلك البلدان ويأتي في إطار التزامها طويل الأجل بتحقيق التنمية المستدامة في تلك الدول. 
    (وام)  

    حضور عربي ودولي كبير في مؤتمر لندن وعملية تغيير النظام بدأت..المعارضة القطرية تهز عرش الحمدين


     قالت المعارضة القطرية، خلال المؤتمر الأول لها في العاصمة البريطانية لندن أمس الخميس، إن الأزمة الأخيرة كشفت الوجه الحقيقي لسلطات الدوحة، وأن السلطة هناك لبست العباءة الإيرانية منذ عام 1995.
    وانطلق المؤتمر بحضور قطري وعربي ودولي واسع؛ لكشف انتهاكات الدوحة على المستويين المحلي والعالمي في عدة مجالات، وجرت فعاليات المؤتمر تحت عنوان: «قطر في منظور الأمن والاستقرار الدولي»، وقد أحيط المؤتمر بنوع من السرية؛ بسبب محاولات الدوحة التخريبية والفاشلة للضغط على أعضاء من البرلمان البريطاني لمقاطعته.
    وقال المتحدث باسم المعارضة القطرية في لندن، خالد الهيل، إن سلطات قطر دفعت رشاوى وقامت بشن حملة إعلامية في محاولة منها لوقف انعقاد المؤتمر الأول للمعارضة القطرية في لندن، مطالباً بضرورة النظر في «تغيير النظام القطري الحاكم؛ بسبب دعمه للإرهاب».
    وأضاف الهيل بكلمته في افتتاح المؤتمر، أن سلطات قطر حرمت الكثيرين من المواطنين من جنسيتهم، واعتقلت العديد منهم، مشيراً إلى أن «التغيير الذي ينشده الشعب القطري لن يكون مفروشاً بالورود». ولفت خالد الهيل إلى أن هذا المؤتمر يعد «تاريخاً فاصلاً في مستقبل قطر». وقال إن سياسة الدوحة تشق الصف الخليجي.
    وقال الهيل في تصريح لصحيفة «عكاظ» السعودية قبل المؤتمر، إن قطر منذ أكثر من 25 عاماً تدار بواسطة حمد بن خليفة وحمد بن جاسم، فالنظام القطري بالكامل سواء من الناحية الاستراتيجية أو الفكرية يحركه تنظيم «الحمدين»، فتميم لا يملك من أمره شيئاً، هو مجرد واجهة ينفذ أجندة الحمدين؛ لذلك تجد قطر دائماً في مشكلات وفي مأزق مع دول الجوار، باعتبار سياسات «الحمدين» لا تتوافق مع دول الخليج أو مع المجتمع الدولي سواء في مجال مكافحة الإرهاب أو في مجال حفظ أمن واستقرار المنطقة، كونهم يسعون لبسط نفوذهم في المنطقة، وهذا أمر يتعارض مع اتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي.
    وأكد الهيل أن مشكلة الدوحة تمتد لأكثر من 25 عاماً؛ إذ ظلت طوال تلك الفترة تحت سطوة حمد بن خليفة وحمد بن جاسم بن جبر. ويراهن الهيل على أن أمير قطر الحالي تميم بن حمد ليس إلا واجهة أو دمية يحركها «الحمدان»؛ لتنفيذ أجندتهما في المنطقة، ولا يستبعد الهيل حدوث انقلاب أو عصيان مدني في الدوحة، باعتباره أمراً معتاداً في الإمارة الخليجية على حد قوله.
    وأكد أن الشعب القطري الآن في مأزق؛ لأنهم لا يعرفون ماذا سيحدث في المستقبل، كون النظام القطري يرفض تقديم تسهيلات للشعب، والمشكلة اليوم ليست من دول الخليج؛ بل من النظام القطري نفسه؛ لأنه يقدم مصالحه على مصالح المواطنين القطريين؛ لذا لا تجد أي حلول للمشكلات الداخلية في الدوحة، والشعب يحاول حالياً إيجاد حلول لنفسه؛ لذا إن وجد البديل المناسب الذي يؤمن لهم الاستقرار المناسب في قطر، أعتقد أن القطريين سيسارعون لإحداث عملية تغيير.
    أما بالنسبة لموضوع الأسعار والتضخم في الاقتصاد القطري، فقد قال: أعتقد أنه بات واضحاً، بعد تغيير منظومة الاستيراد والتصدير، حتى إن جودة المنتجات تغيرت على الشعب القطري؛ لأن المنتجات أصبحت مختلفة عليهم، إضافة إلى أن الفنادق وسوق العقارات في أزمة، في ظل مغادرة الكثيرين للدوحة، ووجود شح في مواد البناء والمواد الأساسية.
    وأشار إلى أن العصيان المدني والانقلابات هو أمر معتاد عليه في قطر؛ لذا لا أستبعده، وأرى أن الانقلاب مطروح على الطاولة، إذا نفذت الحلول، وعلى الشعب القطري أن يجد الحل بنفسه من غير كسر منظومة الحكم الملكي الدستوري، لكن يجب عليك أن تجد البديل المناسب لهذا النظام.
    فدولة قطر تعتقد أن صديق الكل سيبقى صديق الكل، في حين أن القاعدة تقول إن صديق الكل هو عدو الكل، ومحاولة الدوحة كسب إيران في صفها، وكسب السعودية في صفها أيضاً، هو تناقض عجيب، في ظل السعي القطري لتوسيع تلك العلاقات، رغم أن إيران دولة تحارب دول الخليج وتمول الإرهاب فيها وتسعى لزرع الفتنة فيها.
    في الأثناء، قال المعارض القطري البارز علي الدنيم، إن مؤتمر المعارضة القطرية أطلق فعلياً عملية لتغيير النظام القطري الذي «انتحر سياسياً». وأوضح الدنيم الذي عمل في السابق مستشاراً في المخابرات القطرية ل«سكاي نيوز عربية»، إن «رسالة المؤتمر قوية وواضحة إلى النظام القطري.. دورك انتهى.. عليك المغادرة أو التغيير.. فالتغيير قادم». وقال الدنيم: إن «المؤتمر شهد ولادة حقيقية للمعارضة القطرية؛ لتغيير النظام وفضحه أمام العالم كله».
    وأكد أن الشعب القطري معارض لما وصفه بسياسة «الحمدين»، في إشارة إلى الأمير السابق الذي مازال يتمتع بالنفوذ الأكبر حمد بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية السابق حمد بن جاسم. وأشار المعارض البارز إلى أن المعارضة تسعى حالياً لعملية التغيير، بعد ظهور الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني كبديل واقعي ومنطقي ومقبول لدى الشارع القطري.
    وأوضح «أن الشيخ عبد الله ليس بعيداً عن سلالة الحكم في قطر. وبطبيعة الحال هو الأمير القادم إن شاء الله في المستقبل القريب»، مشيراً إلى أن المعارضة سيكون لها الصدى القوي في المستقبل.
    وأكد المتحدثون في مؤتمر المعارضة القطرية في لندن، أن مجلس التعاون الخليجي أساسي لاستقرار الشرق الأوسط. وقال المشاركون في مؤتمر المعارضة القطرية، إن تمويل الإرهاب لا يمكن أن يتم بمعزل عن معرفة الحكومات بذلك. وقال دانيل كوزينسكي: نريد أن نفهم كيف لدولة صغيرة كقطر أن تشق الصف الخليجي.
    وأشار المشاركون في المؤتمر إلى أن السعودية قدمت الكثير في محاربة تنظيم «داعش». وقال المؤتمر، إن هناك سياسات غربية أثرت في التناغم الدولي في محاربة الإرهاب. وعشية انعقاد الحدث، اتهم معارضون قطريون الحكومة في الدوحة بمحاولة عرقلة عقد المؤتمر.
    وشارك في المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه، عدد من صانعي القرار من الساسة في العالم، والأكاديميين، ومن المواطنين القطريين؛ لمناقشة أوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات ومكافحة الإرهاب في قطر، ويُنظمه رجل الأعمال والمعارض القطري خالد الهيل، علاوة على مجموعة من المعارضين القطريين الحريصين على إيجاد حل منطقي للأزمة الحالية، وعلى استقرار وأمن بلادهم في المستقبل.
    وكان الهيل، المتحدث الرسمي باسم المعارضة القطرية، قد قال: إن المؤتمر يهدف إلى إبراز حقائق الأمور التي تشهدها قطر، وإلى إفساح المجال للتعبير عنها في ظل «سياسة تكميم الأفواه التي يمارسها النظام القطري».
    هذا وتوقع برلمانيون وخبراء بريطانيون أن يزيد المؤتمر من الضغوط المفروضة على الدوحة، وأن يمهد لمزيد من المواقف الرسمية الإقليمية والدولية ضد قطر. وكان القائمون على المؤتمر، وبينهم نواب في البرلمان البريطاني، أكدوا أنهم أحبطوا محاولات قطرية عدة لإفشاله.
    ودارت حلقات المؤتمر النقاشية في 5 محاور هي، قطر: الإسلام السياسي ودعم الإرهاب، العلاقة بين قطر وإيران: مصدر رئيسي لعدم الاستقرار الإقليمي، الدور الغائب: تطلعات قطر للنفوذ العالمي في مقابل الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويتطرق إلى مخالفات القوانين الدولية لحقوق الإنسان، خاصة بتسليط الضوء على ملف تنظيم كأس العالم لسنة 2022. كما تشمل محاور المؤتمر ملف «الجزيرة»: صوت الإعلام الحر أم بوق الإرهاب؟ الدائرة المفرغة: الاقتصاد والجيوسياسة وأمن الطاقة الدولية. (وكالات) 

    الجمعة، 8 سبتمبر 2017

    خليفة يصدر قراراً بتشكيل اللجنة الوطنية العليا لعام زايد برئاسة منصور بن زايد

    #عام_زايد
    أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القرار رقم (6) لعام 2017 بشأن عام زايد، وإنشاء لجنة وطنية عليا له برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
    نص القرار على إنشاء لجنة تسمى #اللجنة_الوطنية_العليا_لعام_زايد  برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وعضوية عدد من الوزراء وممثلين من الوزارات والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة، بهدف العمل على إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتعزيز مكانته، وتخليد إرثه وإنجازاته المحلية والعالمية، وتقدير مكانته وشخصه. 

    وبناء على قرار رئيس الدولة بشأن عام زايد أصدر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، قراراً بتشكيل واختصاصات اللجنة العليا لعام زايد، والتي تضم في عضويتها ممثلين من عدد من الوزارات والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.
    وتضم اللجنة الوطنية العليا لعام زايد في عضويتها كلاً من محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وشما سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، وممثل عن وزارة شؤون الرئاسة، وممثل عن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وممثل عن المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وممثل عن المجلس التنفيذي لإمارة دبي، إضافة إلى ممثل عن جهاز الشؤون التنفيذية كأمين عام للجنة.
    وبناء على القرار ستقوم اللجنة الوطنية لعام زايد ومن خلال اختصاصاتها بإعداد استراتيجية عامة لعام زايد بما يخدم الأهداف العامة لعام زايد ومتابعة تنفيذها وإطلاقها، واعتماد الشعار الرسمي للمبادرة، والإعلان عن الخطط والمبادرات الرئيسية التي لها علاقة بالمغفور له الشيخ زايد، ومتابعة سير عمل المبادرات الاستراتيجية الإقليمية والدولية المرتبطة بعام زايد.
    إنشاء لجان محلية واختصاصاتها
    كما حدد القرار، وضمن اختصاصات اللجنة الوطنية العليا لعام زايد بتشكيل لجان محلية بالتنسيق مع السلطات المحلية المختصة في مختلف الإمارات وتحديد اختصاصها، وذلك في إطار توحيد الجهود الاتحادية والمحلية لدعم الأهداف العامة لعام زايد.
    وتقوم اللجان المحلية وضمن اختصاصاتها بالتنسيق مع الهيئات الحكومية المختلفة والمؤسسات الخاصة على مستوى الإمارة المعنية لتحديد المبادرات التي تتماشى مع الاستراتيجية العامة لعام زايد، وتقييم أية مبادرات أو مشاريع يقترحها القطاع العام والخاص داخل الإمارة المعنية، وضمان انسجامها مع فعاليات عام زايد، وتقديم التوجيه للجهات العامة والخاصة في الإمارة المعنية بشأن تنفيذ الفعاليات، وتقديم تقارير دورية في مدى تقدم المبادرات في الإمارة.  

    محمد بن زايد يوجه بإخلاء مواطني الدولة من فلوريدا محمد بن راشد يأمر بطائرة إغاثة إلى هايتي لمواجهة «إيرما»


     تنفيذاً لأوامر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لجزيرة هايتي، غادرت دبي صباح أمس، متوجهة إلى مطار بورت أو برنس طائرة من طراز B747-400 محمّلةً بالمواد الإغاثية، في خطوة استباقية تحسباً للأضرار التي قد يخلّفها إعصار إيرما المُتوقَع أن يضرب الجزيرة والمنطقة المحيطة بها خلال الأيام المقبلة. 
    تأتي هذه الخطوة في إطار حرص سموه على تأكيد دور دولة الإمارات الرائد في مجال العمل الإنساني على الصعيد الدولي، وتقديم يد العون للمناطق التي تتعرض لأزمات وكوارث طبيعية تؤثر في سكان تلك المناطق وتؤدي إلى تشريد أعداد كبيرة منهم، واستجابة لمناشدات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وشركاء مستودع الأمم المتحدة.
    كما أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتجهيز طائرة خاصة لإخلاء مواطني الدولة المتواجدين بولاية فلوريدا الأمريكية إلى مكان آمن وتوفير الإمكانيات كافة لهم قبيل وصول الإعصار إلى الولاية والمتوقع له يومي السبت أو الأحد المقبلين. يأتي ذلك في إطار اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين وسلامتهم وأمنهم ومتابعة شؤونهم وأحوالهم أينما حلوا .
    و أهابت سفارة الدولة في واشنطن بمواطني الإمارات المتواجدين بولاية فلوريدا التواصل معها في حالة الطوارىء على الأرقام التالية (0012025776005) أو (0012027660088) 
    أو(0013048887756) أو الاتصال بوزارة الخارجية والتعاون والدولي على الهاتف( 0097180044444).
    وتنقل طائرة الإغاثة التي من المنتظر أن تهبط في مطار بورت أو برنس مساء اليوم الجمعة، أكثر من 90 طناً مترياً من مواد أساسيّة للإغاثة. وبناءً على توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بادرت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية برئاسة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الأميرة هيا بنت الحسين بتنسيق الجهود مع أعضاء المدينة لتنظيم الشحنة وتجهيزها بالسرعة اللازمة لضمان وصول الطائرة إلى وجهتها قبل الإغلاق المحتمل لمطار هايتي جرّاء الإعصار.
    وأكدت سموّ الأميرة هيا بنت الحسين أن الجسر الجويّ الطارئ يُعدُّ رمزاً لالتزام دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة بدعم العمل الإنساني في مختلف أنحاء العالم، وتقديم المساعدات في الحالات الطارئة التي تتطلب تضافر الجهود على المستوى الدولي، وقالت «إنّ هذه الاستجابة السريعة هي ثمرة تعاون غير مسبوق ودليل على دعمنا القويّ للمجتمعات الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء العالم». 

    أكد أن الدوحة مستعدة لتلبية المطالب الـ 13 وترامب يعرض الوساطة..صباح الأحمد: الكويت تأذت من الإعلام القطري


    أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في مؤتمر صحفي بواشنطن، أمس، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن قطر قبلت المطالب ال 13 التي قدمتها دول الخليج، وأننا نحتاج حالياً للجلوس معاً للتباحث، وحث على ضرورة «سرعة حل الأزمة»، كاشفاً عن «استبعاد الخيار العسكري» نهائياً في التعامل مع الموقف. كما أعرب عن تفاؤله بقرب حل أزمة قطر، وقال لدينا تأكيد من قطر أنها مستعدة لبحث كل المطالب التي قدمت لها، وبين النجاح في تجنب التصعيد العسكري في الأزمة، وأكد أن الكويت أكثر من تعرض لحملات إعلامية من قطر وتأذت منها، فيما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكويت إلى مواصلة وساطتها لحل الأزمة مع قطر، معرباً عن أمله في عودة العلاقات الطبيعية بين دول الخليج.
    أكد ترامب أنه إذا لم تحل أزمة قطر بسرعة، فإن البيت الأبيض قد يلعب دور الوساطة، وبين أن الأزمة نتجت عن تمويل دول بعينها للإرهاب. وقال: «ناقشنا الوضع في المنطقة والخلاف المؤسف بين الأشقاء في الخليج، وكذلك جهودنا المشتركة بالتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله».
    وأكد ترامب أن العلاقة الثنائية بين البلدين «علاقة رائعة ونحن كحلفاء نعمل عملاً دؤوباً في منطقة الخليج مع الكويت ومع أمير الكويت من أجل تعزيز كل أواصر التعاون، وأيضاً من أجل حل المسائل». وقال «نحن نعمل سوياً مع الكويت، ونعمل على حل القضية بالنسبة لقطر، ونعمل كذلك في قضايا أخرى»، مؤكداً العمل على زيادة هذا التعاون. وأضاف أن أمير الكويت «شريك عظيم، والعلاقة مع الكويت لم تكن أقوى من الآن في أي وقت مضى»، معرباً عن تطلعاته للبناء على كل ذلك، وتعزيز أواصر التعاون المشترك. وقال إن أمير الكويت يساعد الولايات المتحدة في قضايا عدة، مشيراً إلى أن العلاقات بين واشنطن والكويت تسير بشكل ممتاز. 

    وقال الرئيس الأمريكي: «نشكر الكويت على جهودها في المساعدات الإنسانية، والحرب ضد «داعش»»، وأشار إلى العلاقات العميقة التي تجمع أمريكا والكويت منذ السبعينات. وأعلن أنه بحث مع أمير الكويت جملة من المشروعات المشتركة، مؤكداً أن إدارته ستعمل على تسهيل صفقة بيع طائرات مقاتلة أمريكية للكويت. وحث كافة الدول في المنطقة على شن حرب ضد التنظيمات التي تقتل الأبرياء، موضحاً أن الكويت تشاطر المعلومات الاستخباراتية لمكافحة الإرهاب مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
    وأكد ترامب أن على دول المنطقة مواجهة النظام الإيراني ودعمه للجماعات الإرهابية، مضيفاً أنه يجب العمل على وقف كافة الدعم الذي يقدم للمجموعات الإرهابية. كما اعتبر أن هناك «فرصة» لتحقيق السلام من خلال الجهود الأمريكية الجارية لإنهاء النزاع «الإسرائيلي» الفلسطيني.
    وقال «أعتقد أن هناك فرصة لتحقيق السلام. سنبذل أقصى جهودنا». وأضاف: «أعتقد أن العلاقات التي لدينا مع الطرفين يمكن أن تساعد» في ذلك.
    من جانبه، أشاد أمير الكويت بالتزام أمريكا بأمن دولة الكويت، مشيراً إلى الدور التاريخي الذي لعبته أمريكا في تحرير الكويت من الغزو عام 1990. وقال: «أجرينا مباحثات معمقة في واشنطن عكست عمق علاقتنا التاريخية وشملت كافة المجالات، بما يحقق مصلحة الشعبين».
    وحول أزمة قطر، قال: «ناقشنا الوضع في المنطقة، والخلاف المؤسف بين الأشقاء في الخليج، وكذلك جهودنا المشتركة بالتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله». وأوضح أمير الكويت أن «المطالب ال 13 التي قدمتها دول الخليج قبلتها قطر، ونحتاج للجلوس معاً للتباحث بشأنها».
    وتابع أمير الكويت: «تطرقنا إلى الوضع في العراق، والأوضاع المأساوية في اليمن وسوريا وليبيا، وضرورة وضع حد للصراع والعودة إلى الحوار بين الأطراف كافة».
    وأكد الشيخ صباح الأحمد عمق العلاقة بين دولة الكويت والولايات المتحدة، معرباً عن شكره للرئيس الأمريكي على هذه الدعوة الكريمة لزيارة بلاده. 
    ووصل أمير الكويت إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي، لإجراء مباحثات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما أزمة قطر. وسبق الإعلان عن زيارة أمير الكويت مباحثات أجراها كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس ترامب، حيث ناقش الزعيمان هاتفياً ملف الأزمة التي تعصف بقطر، وضرورة محاربة الإرهاب والتطرف ووقف تمويلهما.
    وأكد مصدر مسؤول في البيت الأبيض، أن إدارة الرئيس الأمريكي لا تملك أية أفكار لحل الأزمة مع قطر، مشيراً إلى استمرار دعم واشنطن للوساطة الكويتية لحل الأزمة.
    وأكد مقرّبون من البيت الأبيض أن ترامب سيتوجه بالشكر إلى الشيخ صباح الأحمد الصباح للجهود الديبلوماسية التي قامت بها الكويت، ولا تزال في السعي لحل الأزمة الخليجية المندلعة. وأضافت المصادر ذاتها أنه «ليس لدى الرئيس وفريقه أفكار معينة حول كيفية الخروج من الأزمة الخليجية، وأن ترامب سيستمع لأمير الكويت، وسيكرر أمامه أن مصلحة الولايات المتحدة تقضي بالتوصل لحل بين أطراف النزاع الخليجي، وأن واشنطن تقدّر كل مجهود كويتي في هذا الاتجاه». 

    الجمعة، 25 أغسطس 2017

    نتيجة تغليب لغة المصالح..الصين لن تبقى على حياديتها من الأزمة القطرية

    في خضم الأزمة الحالية بين دول مجلس التعاون وقطر، بقي موقف الصين واضحاً بصورة نسبية، إذ إنه ظل يتسم بالحيادية، وشجع الجانبين على حل خلافاتهما، قبل أن يسببا أي أضرار لاستقرار الخليج العربي، والأهم من ذلك التسبب في حدوث أضرار بمصالح بكين.
    وظل انخراط بكين في الأزمة الخليجية على وتيرة منخفضة، وتمثل موقف وزارة الخارجية الصينية في هذه الأزمة، في القول بأنه خلاف داخلي بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من ظهور شائعات مفادها أن دولاً خليجية أثارت احتمال قيام الصين بلعب دور وسيط مهم في الأزمة. وعلى الرغم من عدم تدخلها بصورة رسمية، إلا أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، كان فعالاً على هامش الندوات الأمنية الإقليمية والزيارات الثنائية، حيث قام بتقديم النصح لنظرائه الخليجيين، بالتوصل إلى حل عبر المفاوضات، لوضع حد لهذه الأزمة التي تهدّد وحدة مجلس التعاون الخليجي.
    حياد تحكمه حسابات
    وبالطبع، وبالنظر إلى الحيادية القديمة والدائمة إزاء ما تعتبره الصين «القضايا الداخلية» للدول الأخرى، فليس من المتوقع أن يشارك وزير الخارجية وانغ يي، ولا الرئيس الصيني تشي جينبنغ، في مفاوضات تتعلق بحل لهذه الأزمة، على الأقل ليس في الوقت الراهن.
    والجدير بالذكر أن الخليج العربي أكبر مزوّد للصين بالنفط، وثاني أكبر مزود لها بالغاز الطبيعي، كما أن 46% من صادرات الصين تتجه نحو دول الشرق الأوسط. وبالنظر إلى حجم المصالح الاقتصادية الصينية الكبيرة، فمن البديهي أن حدوث أزمة تستمر لفترة طويلة ستكون نتائجها سيئة بالنسبة للصين.
    ويتوقف قرار الصين في زيادة تدخلها في الأزمة الخليجية على الخطوات التالية التي ستقوم بها دولة قطر. وتعتبر الدول العربية الأربع التي قاطعت قطر، هذه الدولة بأنها مسؤولة عن دعم الإرهاب والمجموعات الإسلامية المتطرفة، كما أنها تحيك المكائد والمؤامرات في المنطقة، وتؤوي لديها شخصيات تعتبر إرهابية، وطالبتها بتغيير سياستها. وبناء عليه ثمة ضغوط متزايدة على الدوحة، كي تقدم تنازلات نحو حل الأزمة. ونظراً إلى ديناميكية المصالح والمشروعات الاستثمارية المعروضة على الطاولة مع الصين، تبدو قطر متلهفة لمعرفة ما إذا كانت الصين ستقف إلى جانبها، أم إلى جانب الدول التي تقاطعها والتي تقودها السعودية.
    شراكة استراتيجية
    وربما تعتمد قطر على شراكتها الاستراتيجية مع الصين، وتصدير الغاز السائل لها، كي تكتسب تأييد بكين، لكنها مخطئة في هذا التفكير، إذ إن الصين لا تريد خسارة علاقاتها الاستراتيجية الأخرى. وإذا واصلت الدوحة موقفها المتصلب خلال الأزمة الحالية، فإنه لن يمضي وقت طويل قبل أن يبدأ الدعم الصيني في التحول إلى السعودية والدول الأخرى التي تقاطع قطر. وعلى الرغم من متانة العلاقات الثنائية بين قطر والصين، إلا أن العلاقة مع السعودية ودول الخليج الأخرى أكثر أهمية بكثير بالنسبة لمصلحة الصين كدولة كبيرة تعتمد على استيراد النفط، وتصدير كميات ضخمة من منتجاتها الصناعية. ومع تزايد النفوذ الدولي للصين، وبعد أن أنشأت قاعدة عسكرية في جيبوتي، الواقعة في القرن الإفريقي، وتدفق التجارة الصينية في القارة السمراء، فإن المنطق يقول إن العلاقات الجيدة مع مجموعة أكبر من الدول سينطوي على فوائد أكثر بكثير من مجرد التعاطف مع دولة واحدة.
    وأما في ما يتعلق بإيران التي تتخذها قطر حليفاً في الخليج، فإن طريق الحرير الذي يربط الصين بمنطقة الشرق الأوسط، جعل إيران مهمة في الحسابات الصينية، لكن ليس بأهمية دول مجلس التعاون الخليجي مثل السعودية والإمارات وعمان، التي بذلت جهوداً جبارة لتصبح في مكانة مهمة جداً بالنسبة للصين وطموحاتها التجارية وحاجتها للنفط. وعلى الرغم من أن الصين ترى في قطر شريكاً استراتيجياً في الشرق الأوسط، وأن الدوحة متحمسة بشأن تطوير علاقاتها مع بكين، إلا أن قطر بحد ذاتها ليست مهمة جداً في مشروع طريق الحرير.
    ومن ناحية أخرى، هل يمكن أن تؤدي ضغوط دول الخليج التي تقودها السعودية على قطر، إلى جعل إيران - التي تشترك معها في حقل غاز ضخم - تقف مع قطر ضد دول الخليج؟ هذا الافتراض غير مرجح، لأن جلّ ما ترغب طهران في الحصول عليه، هو المكاسب الخاصة بها من الأزمة الحالية في الخليج، لكنها لن تجرؤ على مواجهة دول الخليج بصورة مباشرة. والمثال البحريني أكبر دليل على ذلك، فعندما قامت مجموعات مدعومة من إيران بخلق اضطرابات في البحرين، دخلت قوات خليجية إلى البحرين بقيادة السعودية للقضاء على تلك الاضطرابات عام 2011، ولم يصدر عن إيران سوى بضع كلمات حول الموضوع.
    بكين تتعاطف مع المطالب
    وبالطبع، فإن بكين تتعاطف مع مطالب دول الخليج، التي تتضمن أن تتوقف قطر، المعروفة بعلاقتها مع العديد من المجموعات المتطرفة والمنظمات الإرهابية، عن تمويل ودعم هذه الميليشيات، إذ لا يمكن حساب العواقب المترتبة على سياسات قطر غير المفهومة. ونظراً لشعور الصين بالقلق من تأثير المجموعات الإرهابية المتطرفة في إثارة الاضطرابات في إقليم شينجيانغ، فإنها بالتأكيد توافق على قيام عدد من الدول العربية بفرض جهودها لوقف التمويل للإرهابيين والميليشيات المتطرفة.
    وعلى الرغم من أن الصين ليس لديها أدلة على تورط قطر في دعم مسلمي اليوغور في إقليم شينجيانغ، إلا أنها تدرك تماماً أن مجموعات كبيرة من اليوغور يرحلون إلى المناطق الملتهبة مثل سورية والعراق وأفغانستان، ويحاربون جنباً إلى جنب مع ميليشيات تعتبر قطر مسؤولة عن تمويلها. وترغب الصين وبقوة في دعم أي تنمية يمكن أن تؤدي إلى تقليص التهديدات المحلية التي يشكلها الإرهاب «الانتقالي»، خصوصاً أن العديد من هؤلاء اليوغور يمكن أن يعودوا إلى إقليم شينجيانغ الصيني ذي الغالبية المسلمة.

    قرقاش: إدارة قطر لأزمتها تميزت بالتخبط وسوء التدبير

    قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، في تغريدات عدة على موقع «تويتر»، إن «إدارة قطر لأزمتها تميزت بالتخبط وسوء التدبير، وغلب عليها التكتيك والبحث عن المكسب الإعلامي، وغاب عنها البُعد الاستراتيجي ومصلحة قطر وشعبها».
    وقال قرقاش إن «أزمة قطر محنة متوقعة هبت على الخليج، حتميتها كانت واضحة، وإن اختلف تقدير التوقيت، توجهات الدوحة سببتها، وسوء إدارتها وتدبيرها يطيلها ويعمقها».
    وأضاف «وفِي البحث عن أية إيجابية في هذه النكبة المعرّفة بأزمة قطر، لا نجد في الركام إلا الوضوح، فالنوايا أصبحت تصريحات واضحة وسياسات موجهة جامحة».
    وتابع أن «إدارة الأزمة، عبر حرق الجسور وهدر السيادة والهروب إلى الأمام، عمَّق أزمة قطر، ويقوض ما تبقى للوسيط من فرص، فالحكمة التي تمنيناها غابت تماماً»، مضيفاً: «الأعقل أن تتعامل بجدية مع مشاغل محيطك في معالجتك لأزمتك، بالمقابل صعدت الدوحة من مأزقها بالتصريح عن توجهات كانت تضمرها سواء في اليمن أو إيران». وختم قرقاش تغريداته قائلاً «إدارة قطر لأزمتها كان يجب أن يوازن بين طموح الدوحة وواقعها، وموقعها الجغرافي كدولة خليجية ونظامها الوراثي، أساسيات غابت تماماً في المأزق الحالي».

    الجمعة، 18 أغسطس 2017

    خليفة يوجّه بإغاثة عاجلة لسيراليون جرّاء كارثة الأمطار

    وجه صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتقديم إغاثة عاجلة إلى جمهورية سيراليون التي تعرضت لكارثة طبيعية، جراء الأمطار الغزيرة، التي أدت إلى حدوث انهيارات طينية وانزلاقات أرضية أودت بحياة نحو 300 شخص، وهجّرت المئات من منازلهم المتضررة. وتعدّ دولة الإمارات من أوائل الدول المانحة التي أعلنت عن هذه الإغاثة العاجلة. وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أنها ستقدّم الإغاثة العاجلة، عبر برنامج الغذاء العالمي «WFP»، بقيمة 367 ألف درهم أي ما يعادل 100 ألف دولار أمريكي.
    وتنتهج دولة الإمارات، في إطار رفع كفاءة المساعدات الإغاثية والإنسانية، سرعة الاستجابة للكوارث الطبيعية والبشرية التي تتعرض لها الدول الشقيقة والصديقة، ما يؤكد أهمية الشراكة مع المنظمات الدولية المتخصصة. (وام)  

    غرّد من جديد ضمن وسم «علمتني الحياة» عن سر تميز الإمارات..محمد بن راشد: حوّلنا القول إلى فعل والعلم إلى عمل.. فنجحنا

    أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن نجاح الشعوب هو في غرس ثقافة النجاح في كل مكان، من العامل في مطارها إلى مكاتب مديريها، ومن مقاعد طلابها، إلى مجلس وزرائها. وقال سموه ضمن وسم «علمتني الحياة»، الذي دشنه سموه على «تويتر» قبل أيام: «يسألني الكثيرون عن سر نجاح دبي والإمارات، أقول لهم ليس هناك أسرار، وليس لدينا معرفة أكثر من غيرنا أو علم لم يسبقنا إليه أحد، كل ما فعلناه أننا حولنا معرفتنا إلى أفعال.. وحولنا علمنا إلى عمل.. وأقللنا الكلام وأكثرنا العمل.. حتى أصبح النجاح ثقافة».
    ونشر سموه على حساب سموه على «إنستجرام» صورة تجمع سموه مع أفراد عائلته، أظهرت مدى الدفء العائلي الذي ينعمون به في حضن الأب.  

    الإمارات تدين وتطالب المجتمع الدولي بالتكاتف لمواجهة آفة العنف..الإرهاب يروّع برشلونة.. 13 قتيلاً دهساً


    قتل 13 شخصاً وأصيب عشرات آخرون، بعد أن دهس سائق شاحنة تجمعاً في ساحة «لاس رامبلاس» السياحية وسط مدينة برشلونة الإسبانية، قبل أن يقتحم مسلحان مطعماً في المنطقة التي قالت الشرطة إنها تتعرض لهجوم إرهابي، وفيما كشفت وسائل إعلام أسبانية أن الاستخبارات المركزية الأمريكية، حذّرت شرطة كتالونيا من إمكانية وقوع حادث دهس فى برشلونة قبل شهرين، ذكرت الشرطة أنها تمكنت من القبض على منفذ الاعتداء عقب حصاره داخل مطعم تركي قرب موقع الهجوم، مؤكدة أنها لاتزال تبحث عن شركاء محتملين له، بينما أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم.
    وأعلنت الشرطة الإسبانية على موقعها بتويتر سقوط 13 قتيلا وأكثر من 50 جريحا في حادث دهس تسببت به شاحنة صغيرة «سيارة فان»، وسط مدينة برشلونة، مؤكدة أن الحادث «عمل إرهابي»، موضحة أن الشاحنة اصطدمت بعشرات الأشخاص في شارع «لاس رامبلاس»، فيما نصحت خدمة الطوارئ المحلية بالابتعاد عن المنطقة المحيطة بساحة كاتالونيا القريبة.
    وأضافت الخدمة أنها طلبت من السلطات المحلية إغلاق محطات المترو والسكك الحديدية القريبة من موقع الحادث، كإجراء احترازي.

    وأشارت وسائل الإعلام الى أن مسلحين اقتحما مطعماً وسط برشلونة عقب عملية الدهس، فيما تحدثت عن هرب سائق الشاحنة بعد الدهس.
    وذكرت صحيفة إل بيريوديكو الإسبانية أن مسلحين اقتحما حانة في وسط مدينة برشلونة بعد الحادث، مؤكدة أيضاً وقوع إطلاق نار في سوق لا بوكويريا دون أن تذكر مصدر المعلومات. 
    وقالت صحيفة «ال باييس» الإسبانية إن الشاحنة المستخدمة في حادث الدهس تم تأجيرها لشخص يدعى «إدريس اوكابير»، ويُعتقد أنه المتورط في الحادث.
    وأشار شهود عيان إلى أن منفذ الحادث يبلغ طوله نحو 160سم، ويرتدى قميصاً أبيض ذا خطوط زرقاء، وأظهرت لقطات بثتها قنوات إسبانية عناصر الشرطة تقتاد مشتبها به من داخل إحدى الحانات إلى داخل سيارة مصفحة، مؤكدة أن المشتبه به هو منفذ الهجوم.
    ونقلت عن مصادر في الشرطة قولها إن ما بين 20 و25 شخصاً أصيبوا في الواقعة، وقال صحفي يعمل لحساب محطة «أر تي في اي» الاسبانية إن الحادث تسبب في القيام بعملية بوليسية واسعة في الوقت الذي هرعت فيه سيارات الاسعاف إلى المنطقة، بينما فر المتواجدون من المنطقة في حالة فزع.
    وقال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي إنه على تواصل مع كل السلطات بعد الواقعة وإن الأولوية هي الاهتمام بالمصابين.
    وعرض وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون دعم السلطات الإسبانية بعد الحادث، معرباً عن عزائه لضحايا الحادث، الذي أسقط العديد من الأبرياء مجدداً.
    وظلّ مئات الأشخاص محاصرين داخل 12 مطعماً في مدينة برشلونة بعد حادث دهس قرب مركز تسوق، وإطلاق نار أعقبه احتجاز رهائن داخل مطعم تركي بالمدينة الإسبانية.
    وطالبت السلطات الإقليمية بكتالونيا من المواطنين بالتزام منازلهم وأماكنهم لحين إبلاغهم بهدوء الأوضاع، وتفاوضت الشرطة الإسبانية مع محتجزي الرهائن بمطعم تركي بمدينة برشلونة لإطلاق سراحهم، كما حددّت الشرطة الكتالونية موقع شاحنة أخرى اشتركت في الحادث بمقاطعة «فيك».
    ونصحت وزارة الخارجية الالمانية المسافرين إلى اسبانيا بتجنب المنطقة التي شهدت حادث الدهس، موصية المسافرين باتباع تعليمات قوات الأمن ومتابعة ما تنشره وسائل الإعلام المحلية.
    وتعد جادة لاس رامبلاس احد اكثر شوارع المدينة ازدحاما، إذ تمتلئ دوما بالسياح وفناني الشوارع حتى منتصف الليل.
    ولم يسبق ان شهدت اسبانيا اعتداءات مماثلة لتلك التي ضربت فرنسا، وبلجيكا، وألمانيا خلال الأشهر الأخيرة، لكنها تعرضت لهجوم إرهابي يبقى الأكثر دموية في أوروبا وذلك في آذار/مارس 2004، إذ اسفر هجوم بالقنابل المليئة بالشظايا في اربع قطارات في مدريد عن مقتل 191 شخصا في هجوم تبناه متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة.
    وأدانت السعودية والبحرين ومصر بأشد العبارات الحادث، كما أدان الحادث زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي و«الناتو» وروسيا والعديد من دول العالم معربين عن تضامنهم مع الحكومة الإسبانية ضد الإرهاب الخسيس.
    (وكالات) 

    قرقاش: أزمة قطر عش دبابير كبير سلاحه المال والنفوس الضعيفة..فريضة الحج أسمى من التسييس

    بدأ حجاج قطر يفدون إلى المشاعر المقدسة، بعد مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بدخول الحجاج القطريين بدون تصاريح إلكترونية، واستضافتهم بالكامل على نفقته، وتوفير الاحتياجات كافة لهم ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، وموافقته على إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة؛ لإركاب الحجاج القطريين كافة على نفقته الخاصة.
    وقال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمس، على «توتير»، إن السعودية تثبت كل يوم كم هي كبيرة، في إشارة إلى مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بالسماح للحجاج القطرين بدخول المملكة عبر الحدود. وأضاف: أن لغط قطر وتسييسها للحج يجب أن ينتهي بعد تلك المبادرة، التي وصفها ب«الحليمة والكريمة»، فهناك دائماً أمور أسمى من السياسة.
    ومثلت الخطوة السعودية رداً على الادعاءات القطرية بأن الرياض تضع عراقيل أمام الحجاج القطريين، كما أثبتت أن الفريضة أسمى من محاولات التسييس القطرية التي حاولتها خلال الأسابيع الماضية.

    وفي السياق، أكد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، أن قرار خادم الحرمين الشريفين بتسهيل أمور حجاج قطر إلى أبعد حد هي خطوات لم تحصل عليها أية دولة إسلامية من قبل حتى في الظروف العادية. وأضاف الوزير في حسابه الرسمي على «تويتر»، «إن رعاية خادم الحرمين الشريفين للحجاج ومصالحهم هي مسؤولية تاريخية كبرى تولتها المملكة العربية السعودية لجميع الشعوب، ولا يطعن فيها إلا ناكر». وتابع «هذا التجني على رعاية خادم الحرمين الشريفين لحجاج العالم أجمع لا يسيء إليها ويرفضها إلا من انتهج الكذب والإساءة ومعاداة الإسلام».
    وخصصت الخطوط الجوية السعودية بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني السعودية 7 رحلات على طائرات من طراز «بوينج 777- 300» وهي من الطائرات الحديثة للغاية؛ وذلك لنقل الحجاج القطريين من الدوحة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة؛ وذلك خلال الفترة من 22 إلى 25 أغسطس/آب الجاري على أن تكون رحلات العودة يوم 5 سبتمبر/أيلول بعد نهاية الحج.
    وقال المهندس محمد العتيبي مدير عام النقل الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني السعودية، إن الخطوط الجوية العربية السعودية تستعد لتسيير الرحلات المحددة بعد أن تقدمت بطلب للحصول على التصاريح اللازمة من قبل السلطات القطرية، التي لم تحصل عليها حتى الآن. وأضاف العتيبي: «إنه بالنسبة للحجاج القطريين الذين يرغبون بالسفر عن طريق مطاري الدمام أو الأحساء فسيتم نقلهم على رحلات السعودية المجدولة أو توفير رحلات خاصة لهم إذا دعت الحاجة لذلك، مشيراً إلى أن جميع الرحلات ستكون على نفقة خادم الحرمين الشريفين».  

    الجمعة، 11 أغسطس 2017

    الإمارات تؤكد حيادية المنظمة وتمسكها بدورها في الحفاظ على سلامة الطيران المدني..«إيكاو» ترفض تسييس قطر أزمتها مع الملاحة الجوية

    أصدر مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» قراراته حيال الشكوى المقدمة من قطر تجاه الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.
    وأشار البيان إلى أن مجلس المنظمة أُحيط علماً بفحوى الشكوى القطرية، وبردّ الدول المعنية عليها، واستمع إلى الأمانة العامة بشأن تدفق الحركة فوق المياه الدولية، وأقر المجلس بوجود مسائل سياسية ينبغي على الدول المعنية معالجتها في المحافل الدولية المناسبة بعيداً عن منظمة «إيكاو».
    تعليقاً على قرارات المنظمة، قال سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: إن هذه القرارات تؤكد حيادية المنظمة، وتمسكها بدورها الذي أسست من أجله؛ وهو الحفاظ على سلامة الطيران المدني في جميع أنحاء العالم.
    وثمن السويدي امتناع المنظمة، ومجلسها الموقر عن الخوض في الأمور السياسية؛ حيث أكد الأعضاء أن مناقشتها تكون في المحافل المتخصصة، بل أكد رئيس مجلس المنظمة خلال ترؤسه الجلسة أن نيويورك تبعد ساعة فقط عن مونتريال؛ في إشارة إلى مقر الأمم المتحدة.
    من جهة أخرى أعرب المجلس في قراراته عن تقديره للأمانة العامة، والدول المعنية لإعداد ترتيبات الطوارئ في منطقة الخليج، وطلب من الأمانة العامة مواصلة التنسيق مع الدول المعنية، والمجاورة لضمان سرعة تنفيذ ترتيبات الطوارئ.
    وفي هذا الصدد، أوضح السويدي ما ورد عن ممرات الطوارئ أن أعضاء المجلس أثنوا على الخطوات التي قامت بها الدول الأربع من فتح مسارات طوارئ جديدة تساعد في انسيابية الحركة الجوية فوق أعالي البحار، مؤكداً أن ممرات الطوارئ هي ممرات مؤقتة يتم تأسيسها في الحالات الاستثنائية، وعند ارتفاع الحركة الجوية في منطقة محدودة المساحة، وشدد السويدي على أن أجواء الإمارات السيادية لا تزال مغلقة أمام الطائرات المسجلة في قطر.
    كما رحب المجلس في قراراته بالتزام الدول المعنية بمواصلة المشاورات الفنية تحت مظلة «إيكاو» لضمان تطبيق الحلول الفنية المثلى، وطلب من الأمانة العامة تقديم معلومات بشكل منتظم، ورفع تقرير محدث لنظر المجلس في دورته القادمة. كما حث المجلس جميع الدول الأعضاء في «إيكاو» على مواصلة التعاون لتعزيز سلامة الطيران المدني الدولي، وأمنه وكفاءته، واستدامته، وأعرب عن تقديره للدول الأربع لما أبدوه من روح التعاون أثناء الجلسة الاستثنائية. (وام) 

    الجمعة، 4 أغسطس 2017

    وزارة الاقتصاد : الإجراءات الاقتصادية ضد قطر لا تتناقض واتفاقيات منظمة التجارة العالمية

    أبوظبي في الأول من أغسطس / وام   
    أكد سعادة جمعة محمد الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد أن ما قامت به كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين من إجراءات اقتصادية تجاه دولة قطر هي إجراءات تستطيع جميع الدول الأعضاء بمنظمة التجارة العالمية اللجوء إليها في حال المساس بأمنها القومي.
    و قال الكيت في بيان صدر اليوم ردا على إيداع قطر شكوى رسمية بمنظمة التجارة العالمية ضد كل من الإمارات والسعودية والبحرين إن منظمة التجارة العالمية تتيح في اتفاقياتها المتعلقة بالتجارة في السلع والخدمات والتجارة المتعلقة بالملكية الفكرية تعليق امتيازات عن دولة عضو في حالات محددة وقد ثبتت تلك الحالات مع دولة قطر ولذلك تم اللجوء لتلك المواد.
    و أشار إلى أن الإجراءات المتخذة من قبل كل من دولة الإمارات والسعودية والبحرين لا تتناقض مع اتفاقيات منظمة التجارة العالمية وتتماشى مع المادة 21 من اتفاقية الجات والمادة 14 مكرر من اتفاقية الجات والمعروفة باسم الاستثناءات الأمنية .. موضحا أن تلك المواد لا تمنع أي عضو من اللجوء إليها في اتخاذ أي إجراء يراه أي عضو ضروريا لحماية مصالحها الأمنية الأساسية أو تنفيذا لالتزامات ميثاق الأمم المتحدة لصون السلام الدولي والأمن.

    الدوحة تمنح «الإقامة الدائمة» لمن قدموا «خدمات جليلة» لنظام «الحمدين»..حزم رباعي ضد بوق الكراهية القطري

    قال الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية على «تويتر»: «البلوك لحساب تعريفه R9rw4UR7foVLobn  وأخرى مشابهة، يُفشل الطرح المفلس المعتمد على الغرف الإلكترونية والحسابات الوهمية، ويُبقى العقل والمنطق.
    وأضاف في تغريدة أخرى: «الاعتماد المفرط للإعلام القطري على الغرف الإلكترونية والحسابات الوهمية أصبح مكشوفاً، وتداعت فعاليته، النقص البشري لا يعوّضه المال بل المنطق».
    وتستخدم الدوحة اللجان الإلكترونية كسلاح لتزيف وعي الشعوب، وبوق لنشر الكراهية والفتن والأحقاد، ومحاولة منها للتهرب من تنفيذ المطالب التي دعت إليها الدول الأربع الداعية لمكافحة للإرهاب. وعمد الإعلام القطري إلى الاستخدام المفرط للمنصات الإعلامية، سواء عبر قناة «الجزيرة»، أو مواقع التواصل الاجتماعي لترويج معلومات مضللة عن الدول الأربع، وتشويهها، فيما اتفق وزراء الإعلام في الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، خلال اجتماعهم في جدة، أمس الخميس، على أهمية التصدي للحملات الإعلامية الداعية لخطاب الكراهية الذي ترعاه حكومة قطر. كما شددوا على أهمية استمرار التنسيق الإعلامي المشترك لمواجهة التطرف والإرهاب بشتى أنواعه من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة. وأكد الوزراء أن المملكة العربية السعودية على مدى التاريخ قامت بدور عظيم في خدمة الحجاج، ورعايتهم وبذلت الجهد في تسهيل أداء مناسك الحج والعمرة لجميع المسلمين، وعلى الرفض القاطع للدعاوى الموجهة إلى تسييس الحج والزج بهذه الشعيرة الدينية في خدمة أهداف سياسية مغرضة. وسعى النظام القطري عبر أبواقه إلى مهاجمة دول المنطقة وتلميع التنظيمات الإرهابية، مثل «القاعدة»، و«داعش». وقد كان ظهور أسامة بن لادن إلى العلن بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عبر نافذة حصرية هي قناة «الجزيرة» القطرية، ليمتد النهج طوال سنوات، وتكون تصريحات ابن لادن المتلفزة ورسائله لأنصاره لا تبث إلا عبر الدوحة. وحتى بعد الأزمة الحالية لم يتوقف الإعلام القطري عن نهجة واستمر في تقديم خدماته للتطرف والإرهاب.