الجمعة، 27 أكتوبر 2017

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس النمسا باليوم الوطني لبلاده

أبوظبي في 26 أكتوبر / وام 
 بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" برقية تهنئة إلى فخامة إلكساندر فان دير بيلين الرئيس الاتحادي لجمهورية النمسا وذلك بمناسبة اليوم الوطني لبلاده.
كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيتي تهنئة مماثلتين إلى فخامة الرئيس إلكساندر فان دير بيلين.

للرجل حقوق عديدة على زوجته..علماء: طاعة الزوج واجبة.. لكن بشروط

أحمد مراد (القاهرة)
أوضح علماء الدين أن الشريعة الإسلامية تحرص على تحقيق التكامل في حقوق كل من الزوجين على الآخر، ففي الوقت الذي حثت فيه الزوج على مراعاة حقوق الزوجة، فإنها أيضاً فرضت له حقوقاً يجب على الزوجة مراعاتها.
وأشاروا إلى أنه يتحقق في الأسرة الوئام وتتوافر السعادة إذا ما عرف كل طرف فيها حقوقه وواجباته، وأبدى استعداداً في تحقيق التآلف من خلال التزامه بدوره الإيجابي السليم، وتحمل دوره ومسؤوليته تجاه الآخر.
وأكدوا أن من حقوق الزوج على زوجته، طاعته في أمره وشؤون بيته، وتكون الطاعة فيما يتفق مع مرضاة الله 
وأوامره، وكذلك حفظه في ماله ونفسها، واهتمام الزوجة بنفسها والتجمل لزوجها، ولا تطالبه بما لا يطيق، مشيرين إلى أن طاعة الزوج واجبة.
حقوق متجددة
أوضح د. علي جمعة، مفتي مصر السابق، أن حقوق كل من الزوجين على الآخر متنوعة ومتجددة، حيث تشمل كل ملابسات الحياة في جميع حقائقها ومظاهرها، ولقد فصّل القرآن الكريم بعض الحقوق التي لكل منهما على الآخر، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة بذكر شيء منها زائد على ما ورد في القرآن، والأصل في هذه الحقوق قول الله سبحانه وتعالى: (... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ...)، «سورة البقرة: الآية 228»، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكم من نسائكم حقاً وإن لنسائكم عليكم حقاً».
وقال د. علي جمعة: للزوج العديد من الحقوق على زوجته، أبرزها حق تدبير المعيشة وإدارة حياتهما من حيث الاستقرار في بيت الزوجية، والنظر فيما يجوز لها أن تزاوله من عمل داخل المنزل وخارجه، والانتقال بها إلى حيث يريد ويرتزق ما دام مأموناً عليها، وإعطاء الزوج هذا الحق أو تلك السلطة يقصد به المحافظة على ما منحته الشريعة الإسلامية للزوج من حقوق على زوجته بمقتضى عقد الزواج، ودفع الضرر عن نفسه وعنها وحماية حياتهما الزوجية مما قد يضر بها، وقد تحدث الفقهاء في تلك الحقوق للزوج وقالوا إنها مقيدة بما تتقيد به سائر الحقوق في شريعة الإسلام، وهو ألا يترتب عليها ضرر بالزوجة.
وأضاف: ومن حق الزوج على زوجته أيضاً حق التأديب، وأساس هذا الحق التشريعي قول الله سبحانه وتعالى: (... وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا...)، «سورة النساء: الآية 34»، وهذا الحق فرع عن كون الرجال قوامين على النساء، وقد قال الفقهاء في حدود هذا الحق بأن للرجل حق تعزير زوجته، كما للقاضي تعزير الناس كافة، لكنهم قيدوا هذا الحق بقيود يعتبر بخروجه عنها متعدياً، لأن شرعية هذا الحق مقصود بها إصلاح حال الزوجة إذا ما بان لزوجها أنها قد انحرفت عن السبيل المستقيم، فلا حق له في تعزيرها لمجرد الانتقام والإيذاء، ولا في الخروج عن تلك الوسائل التي قررتها الآية الكريمة.
رؤية شاملة
أما د. منصور مندور، كبير الأئمة بوزارة الأوقاف المصرية، فقال: جاءت شريعة الإسلام لتضع رؤية عامة وشاملة لإنجاح الحياة الزوجية، وقد حرصت الرؤية الإسلامية على تحقيق التكامل في حقوق كل من الزوجين على الآخر، ففي الوقت الذي حث فيه الإسلام على مراعاة حقوق الزوجة، وشدد على الزوج ألا يظلمها، فإنه في الوقت نفسه وضع للزوج حقوقاً يجب على الزوجة مراعاتها، وبذلك يتحقق في الأسرة الوئام والسعادة إذا ما عرف كل طرف فيها حقوقه وواجباته، وأبدى استعداداً في تحقيق التآلف من خلال التزامه بدوره الإيجابي السليم، وتحمل دوره ومسؤوليّته تجاه الآخر.
وأضاف: من حقوق الزوج على زوجته، طاعته في أمره وشؤون بيته، وتكون الطاعة فيما يتفق مع مرضاة الله وأوامره، فلا تكون الطاعة في سخط الله وغضبه ومحرماته، ومن وجوه طاعة الزوج تلبيته إذا دعاها لفراشه، والسفر معه والترحال ما لم يكن منفياً حين العقد عليها، ولزوم بيته ما لم يأذن لها الخروج، وحفظه في ماله ونفسها، وهذا الحق من صلاح المرأة وحسن دينها وخلقها، وفي ذلك قال الله تعالى: (... فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ...)، ومن حقوق الزوج أيضاً اهتمام الزوجة بنفسها والتزين والتجمل له، فتكون في بيته تسره إذا نظر إليها، قال رسول الله: «خير نسائِكم من إذا نظر إليها زوجها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسِها ومالِه»، فيلزم عليها بذلك التطيب والتجمل بما يجعلها حسنة المنظر والمظهر، ثم تولي نفسها وبيتها وأولادها اهتماما يرضيه، ولا تطالبه بما لا يطيق ولا يحتمل.
حقوق متبادلة
وأوضحت الباحثة الإسلامية، د. خديجة النبراوي، أن الله تعالى جعل للزوجة حقوقاً مالية عند زوجها، وفي المقابل جعل حق زوجها عليها أن تطيعه في جميع الأمور التي يطلبها منها، والتي لا تتعارض مع شرع الله عز وجل، وتتضمن هذه الطاعة حرصها على أمواله في حضوره وغيابه، وبالإضافة إلى إحسانها إلى عائلته، كما يتوجب على الزوجة إلا تدخل إلى بيت زوجها أي شخص يكره دخوله، ألا تخرج من منزل الزوجية إلا بإذنه، حيث إنه من حق الزوج أن يمنع زوجته من الخروج إذا كان خروجها لغير أمر ضروري أو واجب، ولا بد من التنويه إلى أن طاعة الزوج واجبة، وبالتالي لا يجوز ترك ما هو واجب بما ليس واجباً.
وقالت: يفترض بالزوجة خدمة الزوج بالمعروف، حيث إن ذلك لا يعني استعباده لها، وإنما تخدمه بقدر استطاعتها، وبما لا يحط من قدرها، ولا ينتهك من كرامتها.
حفظ أسراره
أشار د. علي جمعة، إلى أن من حقوق الزوج على زوجته حفظ ماله وكتم وحفظ أسراره، وألا تدخل بيته أحداً دون إذنه، وفي بيان هذه الحقوق أحاديث كثيرة منها ما جاء في خطبة الرسول، صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع: «استوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، إن لكم من نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذّن في بيوتكم لمن تكرهون، وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن».

الهلال الأحمر الإماراتي يواصل توزيع المساعدات على أهالي مناطق حضرموت




المكلا في 26 أكتوبر/ وام 
 وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اليوم مساعدات إنسانية وإغاثية على أهالي منطقة بويش بالمكلا الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة بسبب الأحداث التي تعصف بسكان مناطق حضرموت.
وتأتي هذه المساعدات في إطار الجهود الخيرية التي تبذلها دولة الإمارات للتخفيف عن الأهالي من وطأة الأزمة التي تمر بها اليمن.
وأكد عبدالعزيز الجابري رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي في حضرموت إن توزيع هذه المساعدات الغذائية يأتي استمرارا لبرنامج المساعدات الإنسانية الذي تتنفذه الهيئة ضمن سلسلة من الحملات التي نفذتها في عموم مناطق حضرموت ساحلا وواديا إضافة إلى وصولها إلى مناطق نائية تعاني الأسر فيها وضعا إنسانيا ومعيشيا صعبا للغاية.
وأعرب المستفيدون من المساعدات في منطقة بويش عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات قيادة وشعبا على المعونات المستمرة التي تقدمها للشعب اليمني للحد من الأوضاع الإنسانية السيئة التي يعيشها سكان مناطق حضرموت..مؤكدين أن المساعدات الاماراتية جاءت في وقتها المناسب نظراً لتردي الأوضاع الاقتصادية وانعدام فرص العمل لدى عدد كبير من أرباب الأسر.

الاثنين، 23 أكتوبر 2017

تأييد عربي لترشح الإمارات لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية

القاهرة في 22 اكتوبر/وام
أيد وزراء النقل العرب ترشح دولة الامارات للانضمام إلى عضوية مجلس "المنظمة البحرية الدولية" /IMO/ ضمن الفئة "ب" بإعتبارها الأولى عربياً وإقليمياً والثالثة عالمياً من حيث جودة البنى التحتية للموانئ البحرية.
وشارك وفد الدولة برئاسة سعادة عبد الله الكثيري مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية في اعمال الدورة / 30/ لمجلس وزراء النقل العرب التي عقدت اليوم بمدينة الاسكندرية بمقر الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا .
واكد سعادة عبد الله الكثيري ان تأييد الدول العربية للامارات يرجع لتمييزها في مجال النقل البحري واحتضانها  لـ 20 من أهم الموانئ الرائدة على مستوى العالم .
وأشار الكثيري الى أن الإمارات  تدير وتشغل حالياً 77 ميناء في العالم، بما فيها موانئ حيوية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا مدعومةً بتجربة رائدة في تشغيل الموانئ المحلية التي تعتبر من أهم وأضخم الموانئ العالمية.
واكد الكثيري اهمية اعمال الدورة الثلاثين لمجلس وزراء النقل العرب موضحا ان إن الاجتماع ناقش العديد من الموضوعات المتعلقة بالنقل البحري والبري والجوي فضلا عن  طلب الدولة بدعم ترشحها  للمنظمة الدولية البحرية والذي لقي تأييد ودعم كبير من قبل الدول العربية.
وناقش الاجتماع دراسة انشاء مركز بيئة عربي متخصص بالنقل المستدام  وسبل تنظيم  التعاون في مجال النقل البحري بين الدول العربية ودراسة اثر طريق الحرير علي الدول العربية من منظور متكامل ودراسة اقتراح اقامة تكتل بحري عربي .
 كما ناقش الاجتماع  مشروع تعديل اتفاقية تبادل الاعفاء من الضرائب والرسوم على نشاطات ومعدات مؤسسات النقل الجوي العربية لعام 1979 وتقرير حول بحث التعامل مع قانون الاتحاد الاوروبي حول المنافسة في مجال الطيران المدني...و مواضيع اخرى في مجالي النقل البري والجوي.

السبت، 21 أكتوبر 2017

قطر تمنع وزير عدلها السابق من السفر..قرقاش : الدوحة تتخبط بين رضا واشنطن وودّ طهران

أكد الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الإعلام القطري التابع يروج لتقاطع مصالح الرباعية مع «إسرائيل» في دعم الموقف الأمريكي بشأن إيران، مشيراً إلى أن الدوحة تتخبط في تناقضاتها مجدداً، وتنشد رضا واشنطن، وودّ طهران. وقال قرقاش على «تويتر»: «إعلام قطر التابع يروج لتقاطع مصالح الرباعية مع «إسرائيل» في دعم الموقف الأمريكي بشأن إيران، والحقيقة أنه يبرِّر صمت الدوحة وتعاطفها مع طهران». وأضاف: «مجدداً تتخبط الدوحة في تناقضاتها، تنشد رضا واشنطن وودّ طهران، حالة الاضطراب لن يغطيها إعلام مدفوع الثمن يهاجم جيرانها، الانتهازية أصبحت مكشوفة».
في غضون ذلك، قال وزير العدل القطري السابق، نجيب النعيمي، إنه «لا يمكن الوثوق بالمحاكم القطرية»، في إطار شهادة خطية ضد محاولات محامين عن قناة «الجزيرة» نقل قضية الصحفي السابق في القناة محمد فهمي من كندا إلى قطر، بينما أثار قرار السلطات القطرية منع النعيمي من السفر لمساندته الصحفي موجة انتقادات كبيرة من المنظمات الحقوقية، إذ أظهرت منظمة حقوق الإنسان العربي رفضها ل«الاعتقال التعسفي»، للنعيمي. ودشن رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، هاشتاج «#الحرية_لنجيب_النعيمي»، طالبوا خلاله منظمات حقوق الإنسان الدولية والعربية بعدم الصمت تجاه الاعتقالات التعسفية، التي تشنها حكومة آل حمد ضد معارضيها. 

الخميس، 19 أكتوبر 2017

الإمارات تدين التفجير الإرهابي في أفغانستان

أبوظبي في 18 أكتوبر / وام 
 أدانت دولة الإمارات التفجير الإرهابي الذي وقع في محيط قيادة قوات الشرطة بولاية بكتيا في أفغانستان.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها اليوم موقف الإمارات المناهض للإرهاب بكل صوره وأشكاله والداعي إلى مكافحته وضرورة تعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاث هذه الآفة الخطيرة التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين والقضاء على مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها.
وأعربت الوزارة في ختام بيانها عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

«احملوا حقائبكم واخرجوا من القاعة يا محتلون يا قتلة الأطفال»..مرزوق الغانم يطرد الوفد «الإسرائيلي» من البرلمان الدولي

تصدى رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، لرئيس الوفد «الإسرائيلي» إلى المؤتمر ال137 للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقد في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية، وشن عليه هجوماً حاداً، مطالباً بطرده من قاعة الاجتماعات.
وقال الغانم، في كلمة: إن «ما تمارسه سلطات الاحتلال هو إرهاب الدولة، وينطبق على هذا الغاصب المثل القائل: إن لم تستح فاصنع ما شئت». وقال الغانم مخاطبا الوفد «الإسرائيلي»: «عليك أيها المحتل الغاصب أن تحمل حقائبك وتخرج من القاعة بعد أن رأيت ردة فعل برلمانات العالم». وأضاف متوجهاً لرئيس الوفد التابع للاحتلال: «أخرج من القاعة إن كان لديك ذرة من كرامة.. يا محتل، يا قتلة الأطفال».
من جهته، أشاد رئيس وفد المجلس الوطني الفلسطيني إلى المؤتمر عزام الأحمد بكلمة رئيس البرلمان العربي، لافتًا إلى أنها تعبر عن ضمير الشعوب العربية جميعها، وتسلط الضوء على جروح الشعب الفلسطيني أمام برلمانات العالم قاطبة من أجل الإقرار بحقه في تقرير مصيره، وإنهاء الاحتلال «الإسرائيلي» وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وهذه ليست المرة الأولى التي يطالب فيها البرلماني الكويتي بطرد ممثلي «إسرائيل» من اجتماع للاتحاد البرلماني الدولي. ففي أكتوبر من العام 2015، وعندما كان رئيساً للاتحاد البرلماني العربي، طالب مرزوق الغانم، في كلمة أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، ب«طرد الكنيست «الإسرائيلي» من الاتحاد البرلماني الدولي»، معتبرا أن هذه الخطوة «هي أقل ما يمكن عمله إزاء الغطرسة «الإسرائيلية» والجرائم المحرمة دولياً، التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني».
وقال الغانم، أمام ممثلي أكثر من 145 برلمانًا: «إزاء هذا الدم المحرم في كل الأديان، الذي يسفك في أرضنا العربية الفلسطينية المحتلة على يد هؤلاء المجرمين، هو طردهم من الاتحاد البرلماني الدولي». وأضاف: «هم منبوذون بجرائمهم التي تدينهم على كل المستويات الأخلاقية والسياسية والقانونية، لأن الجرائم «الإسرائيلية» التي تمارس يوميا ضد الإنسان والمقدسات والأرض في فلسطين المحتلة، قتلا وتهويدا وتشريدا هي التي تغذي الاضطراب والإرهاب في المنطقة». والعام قبل الماضي، دعا الغانم، أعضاء البرلمانات العربية إلى التفكير جديا، وبشكل عملي، إلى إنجاح تحرك عربي لطرد «إسرائيل» من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي.
وقال الغانم، إنه «لا يشرفنا كعرب، ولا تشرفنا حتى العضوية في الاتحاد البرلماني الدولي، إن لم ننجح في تحقيق عمل يكون له صداه، ولا يوجد عمل بالنسبة لنا، كبرلمانيين وكأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي، غير محاولة طرد الكيان الصهيوني من الاتحاد البرلماني الدولي». 

الجمعة، 13 أكتوبر 2017

الإمارات تندد بمساندة الدوحة للحوثيين وتطالبها بوقف دعم الإرهاب..أوروبا تدهم مكاتب «بي إن سبورت» لسرقتها «كأس العالم»


أعلن القضاء السويسري فتح تحقيق يطال القطري ناصر الخليفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بي إن سبورت» الإعلامية، والأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفرنسي جيروم فالكه، على خلفية عمليات احتيال وفساد في منح حقوق بث مباريات كأس العالم.
وشمل التحقيق، وهو الأخير ضمن سلسلة فضائح فساد طالت الاتحاد الدولي وكرة القدم العالمية خلال العامين الماضيين، تنفيذ عمليات تفتيش في أماكن عدة من أوروبا منها المكاتب الباريسية للشبكة القطرية، التي يتولى رئيسها أيضا رئاسة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
وأشارت سلطات الادعاء السويسري إلى أن التحقيقات تتمحور حول فساد يرتبط بمنح حقوق بث كأس العالم.
وأعلن مكتب المدعي العام السويسري انه بدأ تحقيقات في مارس/ آذار مع فالك والخليفي إضافة لرجل أعمال لم يكشف عن اسمه ويعمل في قطاع حقوق البث الرياضي.
وأضاف مكتب المدعي العام أن الثلاثة يشتبه في ارتكابهم جرائم الرشوة والاحتيال وسوء الإدارة والتزوير.
والتقى مدعون مع فالك أمس بينما أجرت السلطات في فرنسا واليونان وايطاليا واسبانيا عمليات تفتيش في مقار تنتشر في عدة أماكن.
وقال مدعون فرنسيون انهم فتشوا مكاتب لبي إن في باريس، وقال مصدر قضائي في اليونان «شارك مدعون في عمليات تفتيش لعدة مقار، قادت السلطات السويسرية تلك العملية».
وقال مكتب المدعي العام السويسري أمس الخميس «يشتبه في أن جيروم فالك قبل امتيازات ليست من حقه من رجل أعمال في قطاع حقوق البث الرياضي في ما له صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبطولة كأس العالم أعوام 2018 و2022 و2026 و2030 لدول بعينها ومن ناصر الخليفي في ما يتصل بمنح الحقوق الإعلامية لدول بعينها في ما يخص كأس العالم عامي 2026 و2030».
وبحسب التحقيق الجديد، قام فالكه «بقبول مساعدات غير مستحقة من رجل أعمال في مجال الحقوق الرياضية على صلة بمنح الحقوق الاعلامية لعدد من الدول لكؤوس 2018، 2022، 2026، و2030».
كما يشير التحقيق السويسري إلى صلات عمليات غير قانونية بين فالكه، الموقوف 10 سنوات عن ممارسة أي نشاط كروي على خلفية قضية أخرى، «وناصر الخليفي على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبعض الدول لكأس العالم لكرة القدم 2026 و2030».
وأوضح البيان القضائي انه بالتعاون مع السلطات المختصة في «فرنسا، اليونان، ايطاليا واسبانيا، تم تنفيذ عمليات تفتيش في آن واحد وفي أماكن مختلفة».
وفي سياق متصل، أعلنت النيابة العامة المالية الفرنسية أنها قامت بتفتيش مكاتب شبكة «بي إن سبورت» في باريس.
يذكر أن الخليفي هو صديق شخصي لأمر قطر الحالي تميم بن حمد، وهو تدرج في مسيرته المهنية في عالم الإعلام بدءا كمدير لإدارة حقوق البث في الجزيرة الرياضية منذ انطلاقتها عام 2003، إلى أن تمت تسميته مديراً عاماً للقناة عام 2008، وفي 2013 قاد الخليفي مسيرة انتقال الجزيرة الرياضية إلى شبكة بي ان سبورت العالمية، وأصبح رئيساً لمجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة. ويشغل الخليفي مناصب أخرى أبرزها الرئاسة التنفيذية لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي المملوك منذ عام 2011 من هيئة قطر للاستثمارات الرياضية (يرأس الخليفي أيضا مجلس إدارتها)، وهو عضو في مجلس إدارة جهاز قطر للاستثمار منذ العام 2015.
أما فالكه، الصحفي السابق في قناة «كانال بلوس» الفرنسية والذي أصبح الرجل الرقم 2 في الاتحاد الدولي لكرة القدم، والمقيم حاليا في إسبانيا، فقد حكم عليه في 2016 من قبل غرفة الحكم في الفيفا بالايقاف 12 عاما عن ممارسة اي نشاط متعلق بكرة القدم قبل ان تخفض هذا المدة إلى 10 سنوات بالاستئناف، وذلك بعد اتهامه في قضية بيع بطاقات مونديال 2014 في البرازيل في السوق السوداء، وكان قد اقيل من منصبه في 14 يناير 2016.
ويعد إعلان القضاء السويسري عن إجراءاته الجديدة تطورا مهما، وغير مسبوق، إذ لطالما شكلت قنوات «بي إن سبورت» الذراع الرياضية لقطر لفرض سطوتها، من خلال الحصول على أكبر عدد من بث البطولات، لاستمرار بث ما تريد للشباب العربي كما ذكرت عدة تقارير سابقة.
كما تعد «بي إن سبورت» إحدى أذرع صندوق «قطر السيادي» في قطاعات الرياضة والترفيه ووسائط الإعلام.
وعادة فان القنوات الرياضية تعتمد على استثمار شخصيات، لكن «بي إن سبورت» تستمد قوتها من دعم حكومة قطر بشكل يخالف ما هو متعارف عليه دوليا.
وأنفقت قطر دائما مبالغ خيالية من اجل شراء «بي إن سبورت» حقوق النقل، ولذلك فإنه كان بالامكان مضاهاتها في ملعبها المالي المفضل، فهي قادرة على دفع المال والرشوة لتفوز بما تريد، فقط من اجل القول انها الأقوى، لكن يبدو ان كل ذلك مجرد فقاعات في الهواء، فهل نشهد انهيار إمبراطورية قطر قريبا على وقع اتهامات الفساد؟

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

تمهد الطريق لتحول تاريخي في العلاقات السعودية الروسية..قمة الملك سلمان وبوتين..توافق على تسوية أزمات المنطقة



أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على ضرورة استمرار العمل في سبيل إنهاء الأزمة السورية داعيا إيران الى وقف تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.
وخلال جلسة محادثات موسعة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال خادم الحرمين، «في ما يخص الأزمة السورية فإننا مطالبون بالعمل على إنهائها وفقا لقرارات جنيف 1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254، وإيجاد حل سياسي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار وحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها».
دعا الملك سلمان إلى وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق سلام عادل وشامل على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكدا دعم الرياض لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه مسلمي الروهينجا، كما شدد على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات.
وقال الملك سلمان، نحن حريصون على تكثيف الجهود لمحاربة التطرف والإرهاب وتجفيف منابعه، وطالب بتأسيس مركز أممي لمحاربة الإرهاب. وذكر أن الرياض طرحت مبادرة بإنشاء مركز عالمي لمحاربة هذه الظاهرة تحت مظلة الأمم المتحدة وخصصت 110 ملايين دولار لتحقيق ذلك.
وفي ملف النفط، أكد الملك سلمان أننا سنواصل العمل مع روسيا على استقرار أسعار النفط، قبل أن يوجه دعوة رسمية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة الرياض، مؤكدا أن هناك توافقا بين المملكة وروسيا في العديد من الملفات. وقال الملك سلمان إننا نتطلع لتعزيز العلاقات مع روسيا لخدمة الاستقرار العالمي.
وبدأ لقاء القمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في موسكو. وأشاد بوتين بالعلاقات التاريخية بين بلاده والسعودية، وقال متوجها للملك سلمان: أثق أن زيارتكم ستعطي زخما كبيرا للعلاقات المشتركة.
ونظمت في الكرملين امس الخميس، مراسم استقبال الملك سلمان بن عبد العزيز الذي وصل الى موسكو الاربعاء، في أول زيارة لعاهل سعودي إلى روسيا. وجرت مراسم الاستقبال في قاعة «أندرييفسكي» بالكرملين، حيث التقى الرئيس الروسي بالملك السعودي وتصافحا، واستمعا إلى النشيدين الوطنيين للبلدين، ومن ثم بدأت المحادثات بينهما بحضور وفدين من الجانبين.
وأعرب الرئيس الروسي للملك سلمان عن قناعته بأن هذه الزيارة ستعطي زخما إيجابيا للعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا إلى أن أول زيارة لعاهل سعودي إلى روسيا هي حدث رمزي بحد ذاته. وأعاد بوتين إلى الأذهان تاريخ العلاقات الثنائية بين موسكو والرياض، مذكرا بأن الاتحاد السوفييتي كان أول دولة اعترفت بالمملكة العربية السعودية في عام 1926.
وحضر اجتماع القمة بين الزعيمين وفدان يضمان كبار المسؤولين، حيث مثل الطرف الروسي كل من وزراء الخارجية، سيرغي لافروف، والدفاع سيرغي شويغو والاقتصاد ألكسندر نوفاك، ومساعد الرئيس يوري أوشاكوف، ورئيس جمهورية الشيشان رمضان قادروف، بينما حضر من الطرف السعودي كل من وزير الخارجية عادل الجبير ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح بالإضافة إلى مسؤولين آخرين.
وفي أعقاب الاجتماع المغلق، وصف بوتين مفاوضاته مع الملك سلمان بأنها كانت غنية المضمون ومفصلة ومتسمة بالثقة وتناولت الملفات الثنائية والإقليمية والدولية العديدة. من جانبه، أشاد الملك السعودي بالمشاعر الودية من قبل روسيا، معربا عن سعادته لزيارة هذه الدولة الصديقة من أجل تعزيز العلاقات بين الشعبين في مختلف المجالات.
وكان خادم الحرمين الشريفين أعرب خلال اجتماع مجلس الوزراء السعودي في جدة عن تطلعه لأن تحقق زيارته إلى روسيا ومباحثاته مع الرئيس الروسي والمسؤولين في موسكو ما يطمح له البلدان من تعزيز وتطوير للعلاقات الثنائية في كل المجالات وبما يخدم المصالح المشتركة وجهود تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
14 اتفاقية.. ومنصتا استثمار في قطاعي الطاقة والتقنية
وقعت السعودية وروسيا أمس الخميس، خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لروسيا، حزمة اتفاقيات تعاون بين البلدين، من شأنها تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية. ووقع الجانبان السعودي والروسي على 14 وثيقة في ختام المباحثات السعودية الروسية، شملت إطلاق صندوق استثماري بين الرياض وموسكو بقيمة مليار دولار.
ووقعت شركة سايبور الروسية، اتفاقية مع شركة أرامكو السعودية لاستكشاف الفرص في البلدين، إلى جانب الإعلان عن شراكة لزيادة استثمار صندوق الاستثمارات العامة في شركات التكنولوجيا.
وقال ديمتري كونوف، رئيس مجلس إدارة سيبور: «ستتيح الشراكة مع واحدة من كبريات شركات البتروكيماويات السعودية لسيبور، تطوير خبرتها ومجالات مبيعاتها ودراسة سوق الشرق الأوسط».
كما تم التوقيع على شراكة بين السعودية ممثلة في صندوق الاستثمارات العامة، وروسيا، ومبادلة للاستثمار في البنية التحتية، إلى جانب اتفاقية مع الجانب الروسي، تتيح لصندوق الاستثمارات العامة اكتشاف الفرص في الشركات الروسية التقنية.
كما وقع الجانبان على خريطة طريق لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، إلى جانب اتفاقية لاستثمار نحو 228 مليون دولار، في مشاريع البنى التحتية للمواصلات في موسكو، وسان بطرسبورج، والتوقيع على اتفاقية استكشاف وتعاون في الفضاء للأغراض السلمية.(وكالات)
تتضمن توطين الصناعات العسكرية في المملكة
اتفاقية لشراء أنظمة «إس-400»
وقعت السعودية، أمس الخميس، اتفاقا أولياً مع روسيا يمهد لشراء أنظمة صواريخ روسية مضادة للطيران من نوع إس-400، إضافة إلى تصنيعها في المملكة.
وبموجب الاتفاق تشتري الرياض صواريخ من نوع إس-400، وأنظمة مضادة للدروع من نوع «كورنت-اي ام»، وقاذفات صاروخية من نوع «توس-1اي» وقاذفات قنابل يدوية «اي جي إس-30»، ورشاشات كلاشينكوف من نوع اي كي-103، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الشركة السعودية للصناعات العسكرية.
وقالت الشركة السعودية للصناعات العسكرية في بيان إن البلدين وقعا مذكرة تفاهم لمساعدة المملكة في جهودها لتطوير صناعاتها الدفاعية. وأضافت أن مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة روسوبورون اكسبورت لتصدير الأسلحة والمملوكة للدولة، يأتي في سياق عقود موقعة لشراء نظام صواريخ إس-400 ونظام صواريخ كورنيت-إي.إم ونظام توس-1إيه ونظام إيه.جي.إس-30 وبنادق كلاشينكوف إيه.كيه-103. 

مجلة أمريكية: سياسة ترامب ستلجم الدوحة وتخرس «الجزيرة»..حروب العالم العربي..صناعة قطرية


كشفت مجلة أمريكية، دور قطر في صناعة وتأجيج الثورات والصراعات والحروب الأهلية في سوريا، وفي الدول العربية، التي مرت بما يُسمى ب«الربيع العربي»، كما كشفت عن الطرق التي اعتمدتها الدوحة في تمويل الجماعات المسلحة، والمفاوضات التي أجرتها لإزاحة بعضها من السلطة، وصولاً إلى تمويل المتشددين، كتنظيمي «القاعدة» و«النصرة».
ذكرت مجلة «ذا ناشيونال إنترست» الأمريكية، أمس الخميس، أنه في أواخر عام 2010 وأوائل عام 2011، أعرب أمير قطر السابق حمد بن خليفة عن أمله في إحداث تحول في المنطقة العربية، وتصور أن يقوم بعمل ما سماه ب«الصحوة العربية»، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية السابقة.
وبناء على هذا الوهم، دعمت قطر سقوط الأنظمة في تونس ومصر، واندلاع الحرب الأهلية في ليبيا، ثم حولت انتباهها إلى سوريا، وفي مارس/آذار 2011 كلف حمد، ابنه تميم للاستفادة من العلاقة الشخصية لأسرته مع بشار الأسد، بالعمل على إقناع الرئيس السوري بالتنحي، في مقابل ضمان مسار للإصلاح السياسي، والانتقال السلمي للسلطة، وعد تميم بتعويضات ومساعدات مالية للأسد، وهو ما رفضه الرئيس السوري، ما حول موقف قطر نحو دمشق من المشاركة إلى المواجهة.
وتابع التقرير، أنه «بالتنسيق الوثيق مع إدارة أوباما، بدأت الدوحة في العمل على مبادرة لعزل نظام الأسد في جامعة الدول العربية في حين شكلت هيئة حاكمة تمثل المعارضة السورية: وهي المجلس الوطني السوري، الذي كان سيصبح الهيئة الاستراتيجية التي تدير المعارضة السورية على أنها شبه حكومية في المنفى تمثل 60% من جميع جماعات المعارضة السورية».
وأشار التقرير إلى أن «جماعة الإخوان المسلمين والتابعين لها كانت أكثر القوى المهيمنة في المعارضة عموماًَ (المجلس على وجه الخصوص)؛ وبسبب العلاقات الشخصية القائمة مع الإخوان السوريين، اتجهت قطر على الفور لدعم الإسلاميين، الذين قدموا أنفسهم كمنظمين ومؤثرين؛ لكن المجلس الوطني السوري تعثر في الحرب والمنافسات السياسية بين مخيمات المعارضة المختلفة».
واستطرد التقرير: «بحلول مطلع عام 2012، ظهرت تقارير أكثر فأكثر أن المجالس العسكرية، التي يشرف عليها المجلس، تطورت إلى شبكات محسوبية فاسدة لم توفر للسوريين المعونة والأمن على نحو شامل، فبدأت الدوحة في الوصول إلى مجموعات فردية في الجماعات الإسلامية السورية، التي كانت في أغلب الأحيان مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين. ورأت قطر أن لهذه المجموعات سجلاً أفضل في توفير السلع العامة؛ لأنها كانت تكمل خدمات النظام محلياً من خلال جمعياتها الخيرية، وهو ما يؤكده بحث مستقل عن فعالية المجالس الإسلامية»، فقامت قطر بالتغلغل من خلال الجمعيات الخيرية.
وأوضحت «المجلة» في تقريرها «أنه كان هناك اعتقاد واسع النطاق بين كبار صنّاع السياسة في قطر بأن الإسلام السياسي يوفر المعارضة الوظيفية الوحيدة للسلطة، كما اعتبرت الدوحة أن «العمل الخيري» للجماعات الإسلامية كان أكثر فاعلية وموثوقية وشمولية من الجمعيات الخيرية العلمانية، وهكذا، في الوقت الذي تفكك فيه النظام الاجتماعي السياسي القائم في العالم العربي، رأت قطر أن الجماعات الإسلامية هي القوة الوحيدة المتاحة القادرة على سد الفراغ الاجتماعي السياسي الذي خلفته الأنظمة».
وأضاف التقرير أن «قطر قدمت الدعم المادي للمجالس العسكرية المتشددة، وعندما بدا لها واضحاً أن المعارضة السورية كانت تقاتل في معركة شاقة وسط بيئة جيوستراتيجية مقيدة، سحبت قطر ضباط الاتصال العسكريين من سوريا في عام 2014». 

انطلاق حملة «ما قصرتوا» بحضرموت..الإمارات تدعم خطة أممية إنسانية في اليمن

وقعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أمس الخميس اتفاقية تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بشأن «إنقاذ الأرواح والتعافي المبكر للأطفال والنساء المتضررين في اليمن».
ووفقاً للاتفاقية تقدم الإمارات مبلغ 7.3 مليون درهم (مليوني دولار أمريكي) لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وذلك في إطار مساهمة الدولة في خطة الأمم المتحدة من أجل إنقاذ الأرواح والتعافي المبكر للأطفال والنساء المتضررين في اليمن وهو المشروع الذي تعتبره دولة الإمارات جزءاً من استجابتها للحالة الإنسانية في اليمن.
وقع الاتفاقية سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، وشهيدة أظفر ممثلة منظمة «اليونيسف» لدى الدول العربية في الخليج. وجاء توقيع الاتفاقية في إطار جهود دولة الإمارات الرامية إلى دعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن.

وقال سلطان محمد الشامسي إن توقيع الاتفاقية مع منظمة اليونيسف يأتي في إطار الاستجابة للحالات الطارئة الحالية لمساندة المحتاجين لا سيما الأطفال دون سن الخامسة والنساء في المحافظات اليمنية المستفيدة.
وقال مساعد وزير الخارجية إن الهدف من هذا المشروع هو توسيع نطاق خدمات التغذية المتكاملة للوصول إلى أكثر من 7,444 من الأطفال الذين يعانون سوء التغذية، و12,500 من النساء الحوامل والمرضعات مع توفير خدمات التغذية المنقذة للحياة والتغذية العلاجية.
وحسب الاتفاقية تقوم «اليونيسف» بتوسيع الخدمات العلاجية من خلال برنامج التغذية العلاجية خارج المستشفيات ونشر فرق متنقلة في المحافظات في المواقع التي يوجد بها نقص في المرافق الصحية وغير المفعلة.
ويتضمن المشروع مجموعة من الأنشطة من بينها التوسع في تقديم الخدمات العلاجية المنقذة لحياة الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون سوء التغذية الحاد، وافتتاح 149 مكتباً جديداً، وتدريب 200 من العاملين في مجال الرعاية الصحية على إدارة المجتمع المحلي لسوء التغذية الحاد، وتقديم المشورة في مجال تغذية الرضع وصغار الأطفال في المناطق اليمنية التي يصعب الوصول إليها، والتي تتسم بمستويات حرجة من سوء التغذية، ونشر فرق متنقلة لتقديم خدمات الصحة والتغذية المتكاملة، بما في ذلك توفير مكملات غذائية دقيقة ل 50,000 طفل وأيضاً الحديد (الفولات) إلى 12,500 من النساء الحوامل والمرضعات، وتعزيز التدخلات الغذائية للرضع وصغار الأطفال على مستوى المجتمع المحلي والتحري عن حالات سوء التغذية وتعقب المتخلفين عن المراجعة. (وام)  

الجمعة، 29 سبتمبر 2017

المشكلة ليست في اللجنة بل في قانون الموارد البشرية!

  • سامي الريامي
  • لم أقلل أبداً من جهد ودور لجنة التظلمات المركزية في حكومة دبي، فهي تؤدي واجبها على أكمل وجه في شأن تلقي شكاوى الموظفين والتحقق منها، ومن ثم حمايتهم وإرجاع حقوقهم ضد أية قرارات تعسفية، فاللجنة دون شك تطبّق القانون، وهي تستمد قوانينها من قانون الموارد البشرية لحكومة دبي، وتالياً فإن الملاحظات التي ذكرتُها في المقالين السابقين هي عن وجود حاجة ماسة لتعديل قانون الموارد البشرية، لا عن طريقة عمل أو أهمية وجود لجنة التظلمات!
    لا أنكر أبداً أن هناك قرارات تعسفية يتخذها بعض المديرين ضد الموظفين، لذا فلا مجال أبداً للتشكيك في عمل لجنة التظلمات وأهمية وجودها، لكن في الوقت ذاته لابد من إعادة النظر في بنود قانون الموارد البشرية الذي يحمي الموظف، المواطن وغير المواطن، وإن كان غير منتج أو كسولاً أو متباطئاً في عمله، فالإجراءات الطويلة الواجب اتخاذها ضده من قبل دائرته يصل مداها الزمني إلى أكثر من سنتين، يستطيع خلالها الموظف أن يجلس ويضع رجلاً على رجل، ولا يفعل أي شيء، ويحصل على راتب شهري كامل طوال تلك المدة، وهذا أمر غير معقول وغير مقبول!
    عموماً هذا يعتبر أحد جوانب الضعف في قانون الموارد البشرية، لكنه بالتأكيد ليس أهمها، فهناك الكثير والكثير من البنود التي تحتاج إلى تعديل، لأنها بالفعل لا تواكب التطور الهائل الذي تمر به مدينة دبي، ولا تُناسب توجهاتها نحو التميز والإنتاجية والابتكار، كما أنها، للأسف الشديد، لا تتناسب مع طبيعة مجتمع الإماراتيين أو ظروفهم المعيشية!
    القانون محبط في كثير من بنوده، خصوصاً في ما يتعلق بالتحفيز والترقيات والعلاوات، فهو على سبيل المثال يجبر الدوائر على الالتزام بنظام تقييم الأداء للموظفين، ويزيد عليهم العبء والأعمال الورقية، ثم يلزم الإدارة أو القسم بنسبة معينة ممن يستحقون درجة «امتياز» أو «جيد جداً»، وتالياً، فإن ذلك يُلحق ضرراً بالغاً بعدد كبير من الموظفين، خصوصاً لدى تلك الدوائر التي لا تعير النظام أي اهتمام، وتعتمد على نموذج موحد لتقييم الأداء، بحيث لا يختلف تقييم المدير عن الفنيين أصحاب الاختصاص، أو الفئات المساعدة، ما يجعل تقييم الأداء شكلياً فقط، كما أن التقيد بالنسبة المئوية يُسبب هضماً لحقوق بعض الموظفين من الفئات الوظيفية غير المتخصصة المتوسطة أو الفئات المساعدة الدنيا، حيث يتم منحهم درجة «جيد»، حتى تبقى النسبة مفتوحة للدرجات الوظيفية الأعلى، وهنا تتكرر المسألة بمحاباة موظف على حساب آخر، أو إعطاء الأفضلية لشخص دون غيره كل سنة!
    twitter@samialreyami
    reyami@emaratalyoum.com

    الجمعة، 22 سبتمبر 2017

    هزاع بن زايد: المملكة مسيرة حضارية نفاخر بها العالم..محمد بن زايد يهنئ السعودية حكومة وشعباً بيومها الوطني



    هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
    وقال سموه علي «تويتر»: «نعبر عن خالص التهاني للمملكة في يومها الوطني ونشارك شعبها فرحته ونتمنى من المولى أن يديم عليها الرفعة والعزة بقيادة الملك سلمان».
    من جهته، قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في تغريدة لسموه على «تويتر»: السعودية مسيرة حضارية فريدة نفاخر بها العالم، أطيب التهاني للملك سلمان وولي عهده ولشعب المملكة الشقيق بيومهم الوطني المجيد.وقد نشر سموهما صوراً تجمعهما مع خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. 

    وزير خارجية البحرين يؤكد عدم التوصل إلى أرضية مع قطر لإنهاء الأزمة..الدوحة تضيّع الوقت.. والحل خليجي

    أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس الخميس، أن حل الأزمة القطرية سيكون خليجياً، وأكد أن هناك أدلة ووثائق تدين الدوحة، بينما أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن الدول الأربع ثابتة على موقفها في مقاطعة قطر، كما قال إن ال100 يوم التي مرت من الأزمة كانت جزءاً من صبر طويل على قطر، مشيراً إلى أن الدول الأربع أغلقت بالمقاطعة «باب الشر»، من دون فرض الوصاية على أحد.
    وقال الجبير، في تصريحات لقناة «العربية»، إن «على قطر وقف دعمها للإرهاب والتطرف، ووقف خطاب الكراهية والتحريض والتدخل في شؤون الدول». وشدد على أنه «يجب على قطر الالتزام بمبدأ مكافحة الإرهاب». وقال إن «قطر تدخلت في مصر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت.. وتدخلت لإشعال الفتنة بين السلطة الفلسطينية وحماس.. وهذه أمور معروفة». وأضاف: «هناك أفراد مطلوبون لدعمهم الإرهاب ويعيشون معززين مكرمين في قطر».
    من جهته، أعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن الدول الأربع ثابتة على موقفها في مقاطعة قطر، مشيراً إلى أن خطاب أمير قطر تميم بن حمد في الأمم المتحدة لم يحمل أي جديد، وهذا لا يخدم الحل. وأكد آل خليفة، خلال تصريحات لفضائية «سكاي نيوز عربية»، أنه لا يوجد «حصار» على قطر، كما أن الحوار معها لابد أن يكون له أسس، مردفاً: «لم نصل مع قطر لأرضية مشتركة لحل الأزمة». وأشار الشيخ خالد بن أحمد، إلى أن الموقف الأمريكي واضح من الأزمة القطرية، ومسألة الآراء داخل الأسرة الحاكمة في قطر شأن قطري.
    وأضاف آل خليفة أن «الحوار مع قطر يجب أن تكون له أسس، وله نهج لتحقيق النتائج، من دون العودة للمربع الأول، ولنا ثقة بدور دولة الكويت للسعي نحو الحل». وأشار إلى أن «خطاب الشيخ تميم أمير دولة قطر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يأت بأي جديد، بل هو نفس الكلام، ونفس الموقف، وذلك لا يخدم الحل».
    وأكد وزير الخارجية البحريني على أن «كل المؤشرات لا توحي بأن هناك رغبة من الدوحة لحل الأزمة، ولم نر أي مبادرة، لذا سنتمسك بموقفنا من المقاطعة»، مشيراً إلى أن الدوحة تعمل على إضاعة الوقت.
    من جهة أخرى، وصف آل خليفة الموقف الأمريكي بأنه «واضح ومساعد، لأنه يرغبون في الوصول إلى حل لضمان استقرار منطقة الخليج والمنطقة العربية بشكل عام، ونقدر لهم هذا السعي فنواياهم سليمة ورغبتهم حقيقية لإنهاء الأزمة».
    وعن الشأن الإيراني قال آل خليفة إن «كلام الرئيس الإيراني عن مملكة البحرين مرفوض وسيتم الرد عليه، على إيران وقف فكرة تصدير الثورة، وأن تمد يدها إلى جيرانها، وألا تعبث بالشؤون الداخلية للدول الأخرى».
    وفي تصريحات لقناة «روسيا اليوم»، قال الشيخ خالد إن مسألة 100 يوم من الأزمة مع قطر هي جزء من وضع صبرنا عليه طويلاً، مؤكدا أن خطاب الرئيس الأمريكي الذي تحدث فيه عن محاربة الإرهاب هو «عمود رئيسي لموقفنا من دولة قطر».
    وأضاف، أن كشف كل الأمور أمام الرأي العام لا يفيد، لأنه سيفتح باب التأويل على مصراعيه، وشدد الشيخ خالد آل خليفة على أنه وفي مجال محاربة الإرهاب «علاقتنا مع الولايات المتحدة عامل استراتيجي أساسي، في أزمة قطر، مازالت الولايات المتحدة تدعم جهود أمير الكويت».
    ونفى وزير خارجية البحرين السعي إلى فرض الوصاية على أحد، وقال «لم نطلب من احد الاستسلام. ولم نهدد أحدًا.. ولم نحاصر أحدًا - كما تدعي قطر- لكننا أغلقنا أبواب الشر مع قطر.. وما زلنا مستعدين للتفاهم معها وفق جميع المطالب التي وضعناها لإنهاء الأزمة».
    وكان عبدالله بن فيصل بن جبر الدوسري، مساعد وزير الخارجية البحريني، هاجم النظام القطري خلال لقاءته بعدد من المسؤولين بنيويورك، أمس، مؤكداً أن الادعاءات القطرية وتقديمها العديد من الشكاوى والمظلومية إلى الآليات الأممية يعكس تجاهل دولة قطر لجذور وأسباب قطع العلاقات ودعم الإرهاب، ويهدف إلى تقديم صورة مغايرة للرأي العام الدولي، ما يؤكد عدم رغبة قطر للاستجابة لمبادرة أمير الكويت الرامية إلى حل الأزمة. (وكالات)

    الجمعة، 15 سبتمبر 2017

    خليفة يوجه بعشرة ملايين دولار مساعدات لمتضرري «إيرما» بدول الكاريبي

    بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قدمت دولة الإمارات مساعدات عاجلة للمتضررين من إعصار إيرما بدول جزر الكاريبي بقيمة تبلغ 36.7 مليون درهم «10 ملايين دولار أمريكي».
    تأتي هذه اللفتة الإنسانية من قبل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، لدعم وتعزيز جهود الإغاثة الدولية للتخفيف من معاناة سكان جزر الكاريبي من جراء ما سببه الإعصار من آثار تدميرية على المنشآت والبنية التحتية وخلف بعض القتلى.
    وأكدت دولة الإمارات أن مد يد المساعدة لجزر الكاريبي جزء لا يتجزأ من إيمانها بدورها الإنساني تجاه المتضررين والمنكوبين من فعل الكوارث الطبيعية على مستوى العالم. 

    وأصبحت الإمارات عنصراً فاعلاً في جهود المواجهة الدولية للتحديات الإنسانية وباتت حاضرة بقوة في مجالات المساعدات الإنسانية ومساعدات الإغاثة الطارئة وطويلة الأمد في مناطق العالم كافة. و كانت الإمارات قد أعلنت في يناير الماضي، تأسيس صندوق منح جديد بقيمة 50 مليون دولار لدعم مشاريع الطاقة المتجددة في دول جزر البحر الكاريبي والذي يعد أكبر استثمار في قطاع الطاقة النظيفة في تلك المنطقة ويعد خطوة مهمة في تطوير العلاقة بين دولة الإمارات وتلك البلدان ويأتي في إطار التزامها طويل الأجل بتحقيق التنمية المستدامة في تلك الدول. 
    (وام)  

    حضور عربي ودولي كبير في مؤتمر لندن وعملية تغيير النظام بدأت..المعارضة القطرية تهز عرش الحمدين


     قالت المعارضة القطرية، خلال المؤتمر الأول لها في العاصمة البريطانية لندن أمس الخميس، إن الأزمة الأخيرة كشفت الوجه الحقيقي لسلطات الدوحة، وأن السلطة هناك لبست العباءة الإيرانية منذ عام 1995.
    وانطلق المؤتمر بحضور قطري وعربي ودولي واسع؛ لكشف انتهاكات الدوحة على المستويين المحلي والعالمي في عدة مجالات، وجرت فعاليات المؤتمر تحت عنوان: «قطر في منظور الأمن والاستقرار الدولي»، وقد أحيط المؤتمر بنوع من السرية؛ بسبب محاولات الدوحة التخريبية والفاشلة للضغط على أعضاء من البرلمان البريطاني لمقاطعته.
    وقال المتحدث باسم المعارضة القطرية في لندن، خالد الهيل، إن سلطات قطر دفعت رشاوى وقامت بشن حملة إعلامية في محاولة منها لوقف انعقاد المؤتمر الأول للمعارضة القطرية في لندن، مطالباً بضرورة النظر في «تغيير النظام القطري الحاكم؛ بسبب دعمه للإرهاب».
    وأضاف الهيل بكلمته في افتتاح المؤتمر، أن سلطات قطر حرمت الكثيرين من المواطنين من جنسيتهم، واعتقلت العديد منهم، مشيراً إلى أن «التغيير الذي ينشده الشعب القطري لن يكون مفروشاً بالورود». ولفت خالد الهيل إلى أن هذا المؤتمر يعد «تاريخاً فاصلاً في مستقبل قطر». وقال إن سياسة الدوحة تشق الصف الخليجي.
    وقال الهيل في تصريح لصحيفة «عكاظ» السعودية قبل المؤتمر، إن قطر منذ أكثر من 25 عاماً تدار بواسطة حمد بن خليفة وحمد بن جاسم، فالنظام القطري بالكامل سواء من الناحية الاستراتيجية أو الفكرية يحركه تنظيم «الحمدين»، فتميم لا يملك من أمره شيئاً، هو مجرد واجهة ينفذ أجندة الحمدين؛ لذلك تجد قطر دائماً في مشكلات وفي مأزق مع دول الجوار، باعتبار سياسات «الحمدين» لا تتوافق مع دول الخليج أو مع المجتمع الدولي سواء في مجال مكافحة الإرهاب أو في مجال حفظ أمن واستقرار المنطقة، كونهم يسعون لبسط نفوذهم في المنطقة، وهذا أمر يتعارض مع اتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي.
    وأكد الهيل أن مشكلة الدوحة تمتد لأكثر من 25 عاماً؛ إذ ظلت طوال تلك الفترة تحت سطوة حمد بن خليفة وحمد بن جاسم بن جبر. ويراهن الهيل على أن أمير قطر الحالي تميم بن حمد ليس إلا واجهة أو دمية يحركها «الحمدان»؛ لتنفيذ أجندتهما في المنطقة، ولا يستبعد الهيل حدوث انقلاب أو عصيان مدني في الدوحة، باعتباره أمراً معتاداً في الإمارة الخليجية على حد قوله.
    وأكد أن الشعب القطري الآن في مأزق؛ لأنهم لا يعرفون ماذا سيحدث في المستقبل، كون النظام القطري يرفض تقديم تسهيلات للشعب، والمشكلة اليوم ليست من دول الخليج؛ بل من النظام القطري نفسه؛ لأنه يقدم مصالحه على مصالح المواطنين القطريين؛ لذا لا تجد أي حلول للمشكلات الداخلية في الدوحة، والشعب يحاول حالياً إيجاد حلول لنفسه؛ لذا إن وجد البديل المناسب الذي يؤمن لهم الاستقرار المناسب في قطر، أعتقد أن القطريين سيسارعون لإحداث عملية تغيير.
    أما بالنسبة لموضوع الأسعار والتضخم في الاقتصاد القطري، فقد قال: أعتقد أنه بات واضحاً، بعد تغيير منظومة الاستيراد والتصدير، حتى إن جودة المنتجات تغيرت على الشعب القطري؛ لأن المنتجات أصبحت مختلفة عليهم، إضافة إلى أن الفنادق وسوق العقارات في أزمة، في ظل مغادرة الكثيرين للدوحة، ووجود شح في مواد البناء والمواد الأساسية.
    وأشار إلى أن العصيان المدني والانقلابات هو أمر معتاد عليه في قطر؛ لذا لا أستبعده، وأرى أن الانقلاب مطروح على الطاولة، إذا نفذت الحلول، وعلى الشعب القطري أن يجد الحل بنفسه من غير كسر منظومة الحكم الملكي الدستوري، لكن يجب عليك أن تجد البديل المناسب لهذا النظام.
    فدولة قطر تعتقد أن صديق الكل سيبقى صديق الكل، في حين أن القاعدة تقول إن صديق الكل هو عدو الكل، ومحاولة الدوحة كسب إيران في صفها، وكسب السعودية في صفها أيضاً، هو تناقض عجيب، في ظل السعي القطري لتوسيع تلك العلاقات، رغم أن إيران دولة تحارب دول الخليج وتمول الإرهاب فيها وتسعى لزرع الفتنة فيها.
    في الأثناء، قال المعارض القطري البارز علي الدنيم، إن مؤتمر المعارضة القطرية أطلق فعلياً عملية لتغيير النظام القطري الذي «انتحر سياسياً». وأوضح الدنيم الذي عمل في السابق مستشاراً في المخابرات القطرية ل«سكاي نيوز عربية»، إن «رسالة المؤتمر قوية وواضحة إلى النظام القطري.. دورك انتهى.. عليك المغادرة أو التغيير.. فالتغيير قادم». وقال الدنيم: إن «المؤتمر شهد ولادة حقيقية للمعارضة القطرية؛ لتغيير النظام وفضحه أمام العالم كله».
    وأكد أن الشعب القطري معارض لما وصفه بسياسة «الحمدين»، في إشارة إلى الأمير السابق الذي مازال يتمتع بالنفوذ الأكبر حمد بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية السابق حمد بن جاسم. وأشار المعارض البارز إلى أن المعارضة تسعى حالياً لعملية التغيير، بعد ظهور الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني كبديل واقعي ومنطقي ومقبول لدى الشارع القطري.
    وأوضح «أن الشيخ عبد الله ليس بعيداً عن سلالة الحكم في قطر. وبطبيعة الحال هو الأمير القادم إن شاء الله في المستقبل القريب»، مشيراً إلى أن المعارضة سيكون لها الصدى القوي في المستقبل.
    وأكد المتحدثون في مؤتمر المعارضة القطرية في لندن، أن مجلس التعاون الخليجي أساسي لاستقرار الشرق الأوسط. وقال المشاركون في مؤتمر المعارضة القطرية، إن تمويل الإرهاب لا يمكن أن يتم بمعزل عن معرفة الحكومات بذلك. وقال دانيل كوزينسكي: نريد أن نفهم كيف لدولة صغيرة كقطر أن تشق الصف الخليجي.
    وأشار المشاركون في المؤتمر إلى أن السعودية قدمت الكثير في محاربة تنظيم «داعش». وقال المؤتمر، إن هناك سياسات غربية أثرت في التناغم الدولي في محاربة الإرهاب. وعشية انعقاد الحدث، اتهم معارضون قطريون الحكومة في الدوحة بمحاولة عرقلة عقد المؤتمر.
    وشارك في المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه، عدد من صانعي القرار من الساسة في العالم، والأكاديميين، ومن المواطنين القطريين؛ لمناقشة أوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات ومكافحة الإرهاب في قطر، ويُنظمه رجل الأعمال والمعارض القطري خالد الهيل، علاوة على مجموعة من المعارضين القطريين الحريصين على إيجاد حل منطقي للأزمة الحالية، وعلى استقرار وأمن بلادهم في المستقبل.
    وكان الهيل، المتحدث الرسمي باسم المعارضة القطرية، قد قال: إن المؤتمر يهدف إلى إبراز حقائق الأمور التي تشهدها قطر، وإلى إفساح المجال للتعبير عنها في ظل «سياسة تكميم الأفواه التي يمارسها النظام القطري».
    هذا وتوقع برلمانيون وخبراء بريطانيون أن يزيد المؤتمر من الضغوط المفروضة على الدوحة، وأن يمهد لمزيد من المواقف الرسمية الإقليمية والدولية ضد قطر. وكان القائمون على المؤتمر، وبينهم نواب في البرلمان البريطاني، أكدوا أنهم أحبطوا محاولات قطرية عدة لإفشاله.
    ودارت حلقات المؤتمر النقاشية في 5 محاور هي، قطر: الإسلام السياسي ودعم الإرهاب، العلاقة بين قطر وإيران: مصدر رئيسي لعدم الاستقرار الإقليمي، الدور الغائب: تطلعات قطر للنفوذ العالمي في مقابل الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويتطرق إلى مخالفات القوانين الدولية لحقوق الإنسان، خاصة بتسليط الضوء على ملف تنظيم كأس العالم لسنة 2022. كما تشمل محاور المؤتمر ملف «الجزيرة»: صوت الإعلام الحر أم بوق الإرهاب؟ الدائرة المفرغة: الاقتصاد والجيوسياسة وأمن الطاقة الدولية. (وكالات) 

    الجمعة، 8 سبتمبر 2017

    خليفة يصدر قراراً بتشكيل اللجنة الوطنية العليا لعام زايد برئاسة منصور بن زايد

    #عام_زايد
    أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القرار رقم (6) لعام 2017 بشأن عام زايد، وإنشاء لجنة وطنية عليا له برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
    نص القرار على إنشاء لجنة تسمى #اللجنة_الوطنية_العليا_لعام_زايد  برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وعضوية عدد من الوزراء وممثلين من الوزارات والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة، بهدف العمل على إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتعزيز مكانته، وتخليد إرثه وإنجازاته المحلية والعالمية، وتقدير مكانته وشخصه. 

    وبناء على قرار رئيس الدولة بشأن عام زايد أصدر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، قراراً بتشكيل واختصاصات اللجنة العليا لعام زايد، والتي تضم في عضويتها ممثلين من عدد من الوزارات والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.
    وتضم اللجنة الوطنية العليا لعام زايد في عضويتها كلاً من محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، والدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وشما سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، وممثل عن وزارة شؤون الرئاسة، وممثل عن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وممثل عن المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وممثل عن المجلس التنفيذي لإمارة دبي، إضافة إلى ممثل عن جهاز الشؤون التنفيذية كأمين عام للجنة.
    وبناء على القرار ستقوم اللجنة الوطنية لعام زايد ومن خلال اختصاصاتها بإعداد استراتيجية عامة لعام زايد بما يخدم الأهداف العامة لعام زايد ومتابعة تنفيذها وإطلاقها، واعتماد الشعار الرسمي للمبادرة، والإعلان عن الخطط والمبادرات الرئيسية التي لها علاقة بالمغفور له الشيخ زايد، ومتابعة سير عمل المبادرات الاستراتيجية الإقليمية والدولية المرتبطة بعام زايد.
    إنشاء لجان محلية واختصاصاتها
    كما حدد القرار، وضمن اختصاصات اللجنة الوطنية العليا لعام زايد بتشكيل لجان محلية بالتنسيق مع السلطات المحلية المختصة في مختلف الإمارات وتحديد اختصاصها، وذلك في إطار توحيد الجهود الاتحادية والمحلية لدعم الأهداف العامة لعام زايد.
    وتقوم اللجان المحلية وضمن اختصاصاتها بالتنسيق مع الهيئات الحكومية المختلفة والمؤسسات الخاصة على مستوى الإمارة المعنية لتحديد المبادرات التي تتماشى مع الاستراتيجية العامة لعام زايد، وتقييم أية مبادرات أو مشاريع يقترحها القطاع العام والخاص داخل الإمارة المعنية، وضمان انسجامها مع فعاليات عام زايد، وتقديم التوجيه للجهات العامة والخاصة في الإمارة المعنية بشأن تنفيذ الفعاليات، وتقديم تقارير دورية في مدى تقدم المبادرات في الإمارة.  

    محمد بن زايد يوجه بإخلاء مواطني الدولة من فلوريدا محمد بن راشد يأمر بطائرة إغاثة إلى هايتي لمواجهة «إيرما»


     تنفيذاً لأوامر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لجزيرة هايتي، غادرت دبي صباح أمس، متوجهة إلى مطار بورت أو برنس طائرة من طراز B747-400 محمّلةً بالمواد الإغاثية، في خطوة استباقية تحسباً للأضرار التي قد يخلّفها إعصار إيرما المُتوقَع أن يضرب الجزيرة والمنطقة المحيطة بها خلال الأيام المقبلة. 
    تأتي هذه الخطوة في إطار حرص سموه على تأكيد دور دولة الإمارات الرائد في مجال العمل الإنساني على الصعيد الدولي، وتقديم يد العون للمناطق التي تتعرض لأزمات وكوارث طبيعية تؤثر في سكان تلك المناطق وتؤدي إلى تشريد أعداد كبيرة منهم، واستجابة لمناشدات برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وشركاء مستودع الأمم المتحدة.
    كما أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتجهيز طائرة خاصة لإخلاء مواطني الدولة المتواجدين بولاية فلوريدا الأمريكية إلى مكان آمن وتوفير الإمكانيات كافة لهم قبيل وصول الإعصار إلى الولاية والمتوقع له يومي السبت أو الأحد المقبلين. يأتي ذلك في إطار اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين وسلامتهم وأمنهم ومتابعة شؤونهم وأحوالهم أينما حلوا .
    و أهابت سفارة الدولة في واشنطن بمواطني الإمارات المتواجدين بولاية فلوريدا التواصل معها في حالة الطوارىء على الأرقام التالية (0012025776005) أو (0012027660088) 
    أو(0013048887756) أو الاتصال بوزارة الخارجية والتعاون والدولي على الهاتف( 0097180044444).
    وتنقل طائرة الإغاثة التي من المنتظر أن تهبط في مطار بورت أو برنس مساء اليوم الجمعة، أكثر من 90 طناً مترياً من مواد أساسيّة للإغاثة. وبناءً على توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بادرت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية برئاسة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الأميرة هيا بنت الحسين بتنسيق الجهود مع أعضاء المدينة لتنظيم الشحنة وتجهيزها بالسرعة اللازمة لضمان وصول الطائرة إلى وجهتها قبل الإغلاق المحتمل لمطار هايتي جرّاء الإعصار.
    وأكدت سموّ الأميرة هيا بنت الحسين أن الجسر الجويّ الطارئ يُعدُّ رمزاً لالتزام دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة بدعم العمل الإنساني في مختلف أنحاء العالم، وتقديم المساعدات في الحالات الطارئة التي تتطلب تضافر الجهود على المستوى الدولي، وقالت «إنّ هذه الاستجابة السريعة هي ثمرة تعاون غير مسبوق ودليل على دعمنا القويّ للمجتمعات الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء العالم». 

    أكد أن الدوحة مستعدة لتلبية المطالب الـ 13 وترامب يعرض الوساطة..صباح الأحمد: الكويت تأذت من الإعلام القطري


    أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في مؤتمر صحفي بواشنطن، أمس، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن قطر قبلت المطالب ال 13 التي قدمتها دول الخليج، وأننا نحتاج حالياً للجلوس معاً للتباحث، وحث على ضرورة «سرعة حل الأزمة»، كاشفاً عن «استبعاد الخيار العسكري» نهائياً في التعامل مع الموقف. كما أعرب عن تفاؤله بقرب حل أزمة قطر، وقال لدينا تأكيد من قطر أنها مستعدة لبحث كل المطالب التي قدمت لها، وبين النجاح في تجنب التصعيد العسكري في الأزمة، وأكد أن الكويت أكثر من تعرض لحملات إعلامية من قطر وتأذت منها، فيما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكويت إلى مواصلة وساطتها لحل الأزمة مع قطر، معرباً عن أمله في عودة العلاقات الطبيعية بين دول الخليج.
    أكد ترامب أنه إذا لم تحل أزمة قطر بسرعة، فإن البيت الأبيض قد يلعب دور الوساطة، وبين أن الأزمة نتجت عن تمويل دول بعينها للإرهاب. وقال: «ناقشنا الوضع في المنطقة والخلاف المؤسف بين الأشقاء في الخليج، وكذلك جهودنا المشتركة بالتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله».
    وأكد ترامب أن العلاقة الثنائية بين البلدين «علاقة رائعة ونحن كحلفاء نعمل عملاً دؤوباً في منطقة الخليج مع الكويت ومع أمير الكويت من أجل تعزيز كل أواصر التعاون، وأيضاً من أجل حل المسائل». وقال «نحن نعمل سوياً مع الكويت، ونعمل على حل القضية بالنسبة لقطر، ونعمل كذلك في قضايا أخرى»، مؤكداً العمل على زيادة هذا التعاون. وأضاف أن أمير الكويت «شريك عظيم، والعلاقة مع الكويت لم تكن أقوى من الآن في أي وقت مضى»، معرباً عن تطلعاته للبناء على كل ذلك، وتعزيز أواصر التعاون المشترك. وقال إن أمير الكويت يساعد الولايات المتحدة في قضايا عدة، مشيراً إلى أن العلاقات بين واشنطن والكويت تسير بشكل ممتاز. 

    وقال الرئيس الأمريكي: «نشكر الكويت على جهودها في المساعدات الإنسانية، والحرب ضد «داعش»»، وأشار إلى العلاقات العميقة التي تجمع أمريكا والكويت منذ السبعينات. وأعلن أنه بحث مع أمير الكويت جملة من المشروعات المشتركة، مؤكداً أن إدارته ستعمل على تسهيل صفقة بيع طائرات مقاتلة أمريكية للكويت. وحث كافة الدول في المنطقة على شن حرب ضد التنظيمات التي تقتل الأبرياء، موضحاً أن الكويت تشاطر المعلومات الاستخباراتية لمكافحة الإرهاب مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
    وأكد ترامب أن على دول المنطقة مواجهة النظام الإيراني ودعمه للجماعات الإرهابية، مضيفاً أنه يجب العمل على وقف كافة الدعم الذي يقدم للمجموعات الإرهابية. كما اعتبر أن هناك «فرصة» لتحقيق السلام من خلال الجهود الأمريكية الجارية لإنهاء النزاع «الإسرائيلي» الفلسطيني.
    وقال «أعتقد أن هناك فرصة لتحقيق السلام. سنبذل أقصى جهودنا». وأضاف: «أعتقد أن العلاقات التي لدينا مع الطرفين يمكن أن تساعد» في ذلك.
    من جانبه، أشاد أمير الكويت بالتزام أمريكا بأمن دولة الكويت، مشيراً إلى الدور التاريخي الذي لعبته أمريكا في تحرير الكويت من الغزو عام 1990. وقال: «أجرينا مباحثات معمقة في واشنطن عكست عمق علاقتنا التاريخية وشملت كافة المجالات، بما يحقق مصلحة الشعبين».
    وحول أزمة قطر، قال: «ناقشنا الوضع في المنطقة، والخلاف المؤسف بين الأشقاء في الخليج، وكذلك جهودنا المشتركة بالتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله». وأوضح أمير الكويت أن «المطالب ال 13 التي قدمتها دول الخليج قبلتها قطر، ونحتاج للجلوس معاً للتباحث بشأنها».
    وتابع أمير الكويت: «تطرقنا إلى الوضع في العراق، والأوضاع المأساوية في اليمن وسوريا وليبيا، وضرورة وضع حد للصراع والعودة إلى الحوار بين الأطراف كافة».
    وأكد الشيخ صباح الأحمد عمق العلاقة بين دولة الكويت والولايات المتحدة، معرباً عن شكره للرئيس الأمريكي على هذه الدعوة الكريمة لزيارة بلاده. 
    ووصل أمير الكويت إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي، لإجراء مباحثات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما أزمة قطر. وسبق الإعلان عن زيارة أمير الكويت مباحثات أجراها كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس ترامب، حيث ناقش الزعيمان هاتفياً ملف الأزمة التي تعصف بقطر، وضرورة محاربة الإرهاب والتطرف ووقف تمويلهما.
    وأكد مصدر مسؤول في البيت الأبيض، أن إدارة الرئيس الأمريكي لا تملك أية أفكار لحل الأزمة مع قطر، مشيراً إلى استمرار دعم واشنطن للوساطة الكويتية لحل الأزمة.
    وأكد مقرّبون من البيت الأبيض أن ترامب سيتوجه بالشكر إلى الشيخ صباح الأحمد الصباح للجهود الديبلوماسية التي قامت بها الكويت، ولا تزال في السعي لحل الأزمة الخليجية المندلعة. وأضافت المصادر ذاتها أنه «ليس لدى الرئيس وفريقه أفكار معينة حول كيفية الخروج من الأزمة الخليجية، وأن ترامب سيستمع لأمير الكويت، وسيكرر أمامه أن مصلحة الولايات المتحدة تقضي بالتوصل لحل بين أطراف النزاع الخليجي، وأن واشنطن تقدّر كل مجهود كويتي في هذا الاتجاه». 

    الجمعة، 25 أغسطس 2017

    نتيجة تغليب لغة المصالح..الصين لن تبقى على حياديتها من الأزمة القطرية

    في خضم الأزمة الحالية بين دول مجلس التعاون وقطر، بقي موقف الصين واضحاً بصورة نسبية، إذ إنه ظل يتسم بالحيادية، وشجع الجانبين على حل خلافاتهما، قبل أن يسببا أي أضرار لاستقرار الخليج العربي، والأهم من ذلك التسبب في حدوث أضرار بمصالح بكين.
    وظل انخراط بكين في الأزمة الخليجية على وتيرة منخفضة، وتمثل موقف وزارة الخارجية الصينية في هذه الأزمة، في القول بأنه خلاف داخلي بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من ظهور شائعات مفادها أن دولاً خليجية أثارت احتمال قيام الصين بلعب دور وسيط مهم في الأزمة. وعلى الرغم من عدم تدخلها بصورة رسمية، إلا أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، كان فعالاً على هامش الندوات الأمنية الإقليمية والزيارات الثنائية، حيث قام بتقديم النصح لنظرائه الخليجيين، بالتوصل إلى حل عبر المفاوضات، لوضع حد لهذه الأزمة التي تهدّد وحدة مجلس التعاون الخليجي.
    حياد تحكمه حسابات
    وبالطبع، وبالنظر إلى الحيادية القديمة والدائمة إزاء ما تعتبره الصين «القضايا الداخلية» للدول الأخرى، فليس من المتوقع أن يشارك وزير الخارجية وانغ يي، ولا الرئيس الصيني تشي جينبنغ، في مفاوضات تتعلق بحل لهذه الأزمة، على الأقل ليس في الوقت الراهن.
    والجدير بالذكر أن الخليج العربي أكبر مزوّد للصين بالنفط، وثاني أكبر مزود لها بالغاز الطبيعي، كما أن 46% من صادرات الصين تتجه نحو دول الشرق الأوسط. وبالنظر إلى حجم المصالح الاقتصادية الصينية الكبيرة، فمن البديهي أن حدوث أزمة تستمر لفترة طويلة ستكون نتائجها سيئة بالنسبة للصين.
    ويتوقف قرار الصين في زيادة تدخلها في الأزمة الخليجية على الخطوات التالية التي ستقوم بها دولة قطر. وتعتبر الدول العربية الأربع التي قاطعت قطر، هذه الدولة بأنها مسؤولة عن دعم الإرهاب والمجموعات الإسلامية المتطرفة، كما أنها تحيك المكائد والمؤامرات في المنطقة، وتؤوي لديها شخصيات تعتبر إرهابية، وطالبتها بتغيير سياستها. وبناء عليه ثمة ضغوط متزايدة على الدوحة، كي تقدم تنازلات نحو حل الأزمة. ونظراً إلى ديناميكية المصالح والمشروعات الاستثمارية المعروضة على الطاولة مع الصين، تبدو قطر متلهفة لمعرفة ما إذا كانت الصين ستقف إلى جانبها، أم إلى جانب الدول التي تقاطعها والتي تقودها السعودية.
    شراكة استراتيجية
    وربما تعتمد قطر على شراكتها الاستراتيجية مع الصين، وتصدير الغاز السائل لها، كي تكتسب تأييد بكين، لكنها مخطئة في هذا التفكير، إذ إن الصين لا تريد خسارة علاقاتها الاستراتيجية الأخرى. وإذا واصلت الدوحة موقفها المتصلب خلال الأزمة الحالية، فإنه لن يمضي وقت طويل قبل أن يبدأ الدعم الصيني في التحول إلى السعودية والدول الأخرى التي تقاطع قطر. وعلى الرغم من متانة العلاقات الثنائية بين قطر والصين، إلا أن العلاقة مع السعودية ودول الخليج الأخرى أكثر أهمية بكثير بالنسبة لمصلحة الصين كدولة كبيرة تعتمد على استيراد النفط، وتصدير كميات ضخمة من منتجاتها الصناعية. ومع تزايد النفوذ الدولي للصين، وبعد أن أنشأت قاعدة عسكرية في جيبوتي، الواقعة في القرن الإفريقي، وتدفق التجارة الصينية في القارة السمراء، فإن المنطق يقول إن العلاقات الجيدة مع مجموعة أكبر من الدول سينطوي على فوائد أكثر بكثير من مجرد التعاطف مع دولة واحدة.
    وأما في ما يتعلق بإيران التي تتخذها قطر حليفاً في الخليج، فإن طريق الحرير الذي يربط الصين بمنطقة الشرق الأوسط، جعل إيران مهمة في الحسابات الصينية، لكن ليس بأهمية دول مجلس التعاون الخليجي مثل السعودية والإمارات وعمان، التي بذلت جهوداً جبارة لتصبح في مكانة مهمة جداً بالنسبة للصين وطموحاتها التجارية وحاجتها للنفط. وعلى الرغم من أن الصين ترى في قطر شريكاً استراتيجياً في الشرق الأوسط، وأن الدوحة متحمسة بشأن تطوير علاقاتها مع بكين، إلا أن قطر بحد ذاتها ليست مهمة جداً في مشروع طريق الحرير.
    ومن ناحية أخرى، هل يمكن أن تؤدي ضغوط دول الخليج التي تقودها السعودية على قطر، إلى جعل إيران - التي تشترك معها في حقل غاز ضخم - تقف مع قطر ضد دول الخليج؟ هذا الافتراض غير مرجح، لأن جلّ ما ترغب طهران في الحصول عليه، هو المكاسب الخاصة بها من الأزمة الحالية في الخليج، لكنها لن تجرؤ على مواجهة دول الخليج بصورة مباشرة. والمثال البحريني أكبر دليل على ذلك، فعندما قامت مجموعات مدعومة من إيران بخلق اضطرابات في البحرين، دخلت قوات خليجية إلى البحرين بقيادة السعودية للقضاء على تلك الاضطرابات عام 2011، ولم يصدر عن إيران سوى بضع كلمات حول الموضوع.
    بكين تتعاطف مع المطالب
    وبالطبع، فإن بكين تتعاطف مع مطالب دول الخليج، التي تتضمن أن تتوقف قطر، المعروفة بعلاقتها مع العديد من المجموعات المتطرفة والمنظمات الإرهابية، عن تمويل ودعم هذه الميليشيات، إذ لا يمكن حساب العواقب المترتبة على سياسات قطر غير المفهومة. ونظراً لشعور الصين بالقلق من تأثير المجموعات الإرهابية المتطرفة في إثارة الاضطرابات في إقليم شينجيانغ، فإنها بالتأكيد توافق على قيام عدد من الدول العربية بفرض جهودها لوقف التمويل للإرهابيين والميليشيات المتطرفة.
    وعلى الرغم من أن الصين ليس لديها أدلة على تورط قطر في دعم مسلمي اليوغور في إقليم شينجيانغ، إلا أنها تدرك تماماً أن مجموعات كبيرة من اليوغور يرحلون إلى المناطق الملتهبة مثل سورية والعراق وأفغانستان، ويحاربون جنباً إلى جنب مع ميليشيات تعتبر قطر مسؤولة عن تمويلها. وترغب الصين وبقوة في دعم أي تنمية يمكن أن تؤدي إلى تقليص التهديدات المحلية التي يشكلها الإرهاب «الانتقالي»، خصوصاً أن العديد من هؤلاء اليوغور يمكن أن يعودوا إلى إقليم شينجيانغ الصيني ذي الغالبية المسلمة.