مِنْ مِشْكَاةِ الْقَلْبِ حَيْثُ تَمْتَزِجُ هَيْبَةُ الْأُبُوَّةِ بِدِفْءِ الْمَحَبَّةِ، وَمِنْ صُلْبِ الْعِزِّ وَالْكَرَمِ الَّذِي يَفْخَرُ بَامْتِدَادِهِ؛ تَنْبَعِثُ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ لِتَحْتَضِنَ فَلْذَةَ الْكَبِدِ وَسَنَدَ الْعُمْرِ «أَحْمَدْ». هُوَ لَيْسَ جُزْءاً مِنَ الْحَيَاةِ، بَلْ هُوَ الْغَنِيمَةُ وَالْغِنَاهْ، وَالسَّيْفُ الْقَاطِعُ فِي وُجُوهِ السِّنِينِ الْعَسِيرَةِ. نَسَجْنَا لَهُ مِنْ صَادِقِ الدُّعَاءِ حِرْزاً يَحْمِيهِ مِنْ شُرُورِ الْخَلْقِ، وَرَفَعْنَا الِابْتِهَالَ لِيَكُونَ بَارّاً تَقِيّاً نَقِيّاً، كَمَا سَمَّيْنَاهُ مَحَبَّةً فِي صَاحِبِ الِاسْمِ وَأَصْلِ الْأُصُولِ، مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ﷺ، لِتَكُونَ هَذِهِ الْأَبْيَاتُ عَهْدَ وَفَاءٍ وَفَخْرٍ يَتَوَارَثُهُ الطِّيبُ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ.
أَحْمَدْ وَلَدِي يَا غَلَا الرُّوحْ يَا حَيِّي
أَنْتَ الذَّخِيرَهْ يَا بَعَدْ كِلْ غَالِي
سِيفِي بْيِمِينِي فِي السِّنِينِ الْمِعَاصِيِ
يَاذُخْرِي وَسَاسِ الْعِزِّ يَا رَاسْ مَالِي
قُرَّةْ عِيُونِي يَا وِجُوهِ الْبِشِيرِهْ
مَا لِلْبِشَرْ أَغْلَى مِنْ ابْنٍ مُوَالِي
مَا دِمْتَ حَوْلِي فَالْأَمَانِي كِثِيرِهْ
وِشْ عَادْ أَبِي مِنْ بَعْدْ شُوفِكْ قِبَالِي
عَسَى الْوَلِي يِكْفِيكْ شَرِّ الْمَقَادِيرْ
وَيِعِيذْ نَفْسِكْ مِنْ شِرُورِ الْخِلَايِقْ
وَيِجْعَلْكْ بَارٍ صَالِحٍ دَايِمْ بْخِيرْ
تِقِيْ نِقِيْ مَعْ كِلْ صَاحِبْ وَرَافِقْ
تِحِبْ فِعْلِ الْجُودِ فِي كِلْ مِسْيِيرْ
وَالْخِيرْ يِحِبِّكْ وَالْأَمَلْ فِيكْ شَائِقْ
يَا رَبِّ سَدِّدْ بِالْهُدَى لَهْ مِسِيرِهْ
وَاحْفَظْ شَبَابَهْ مِنْ شِرُورِ اللِّيَالِي
وَاجْعَلْ حَيَاتَهْ بِالْمَعَالِي تِنِيرِهْ
بَارِكْ صَلَاحَهْ يَا كَرِيمَ الْفِعَالِي
يِبْقَى ذِرَايَا فِي الظُّرُوفِ الْكِبِيرِهْ
مَسْنَدْ مِقَامِي لَا ارْتِكَنْتِ لْحِمَالِي
سِمِيتِكْ «أَحْمَدْ» حُبْ فِي صَاحِبِ الْجَاهْ
مِنْ صُلْبِ أَبُوكْ «جَمَالْ» رَاعِي التَّبَاشِيرْ
أَزْكَى صَلَاةْ عْلَى النَّبِي طَابْ مَلْقَاهْ
مَهْدِيَّةٍ مِنْ «رَاسِ الْعِزِّ وَالْمِقَادِيرْ»
#احمد_ولدي
#شعر
#جمال_جادو
https://youtube.com/shorts/d1ZWoExktaw?si=x7tOHSnGFKvdo-R_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق