أصيب
معاون مباحث قسم أول شبرا الخيمة ورقيبي شرطة بإصابات متفرقة بالجسد عندما
انفجرت 3 قنابل يدوية الصنع داخل مكتب معاون مباحث القسم بعدما تمكنت
القوات من ضبط عاطل أثناء سيره على كوبرى أحمد عرابى بحوزته حقيبة
بلاستيكية بداخلها 16 قنبلة يدوية فقام المتهم فور وصول قوة الشرطة إلى
مكتب معاون المباحث ومناقشته أثناء تحرير المحضر بركل الحقيبة فانفجرت 3
قنابل وتولت النيابة التحقيق.
تلقى اللواء محمود يسرى، مدير أمن القليوبية، إخطارًا بالواقعة توصلت
التحريات إلى أنه أثناء قيام النقيب محمد عفيفى معاون مباحث قسم أول شبرا
الخيمة والقوة المرافقة له بمتابعة الحالة الأمنية بدائرة القسم وضبط
العناصر الإجرامية والخارجين على القانون تمنكوا من ضبط المدعو "أحمد حمدى
جلال "31 سنة عاطل والمطلوب ضبطه وإحضاره من النيابة العامة فى عدد قضايا
جنائية مختلفة اثناء سيره على كوبرى أحمد عرابى بدائرة القسم وبحوزته حقيبة
بلاستيكية فتم القبض عليه وبتفتيش الحقيبة عثر بداخلها على 16 قنبلة يدوية
الصنع.
وخلال قيام أفراد القوة بتحرير محضر بالواقعة وبالمضبوطات داخل قسم أول
شبرا الخيمة قام المتهم بركل حقيبة القنابل من يده على الأرض فانفجرت
ثلاثة قنابل داخل القسم مما إلى إصابة كل من معاون المباحث ووحيد مصطفى
رقيب شرطة وعيد المتولى رقيب شرطة بإصابات وجروح قطعية متفرقة فى أنحاء
جسدهم وتم نقلهم للمستشفى كما حدثت تلفيات بمكتب المباحث وتولت النيابة
التحقيق
وقال المالكي بحسب ما جاء في خبر عاجل على تلفزيون "العراقية" الحكومي:
"لن نسحب الجيش بل سندفع بقوات اضافية"، وذلك استجابة "لمناشدات اهالي
الانبار وحكومتها".
وكان المالكي في محاولة لنزع فتيل التوتر الامني في الانبار بعيد فض
الاعتصام المناهض له يوم الاثنين والذي استمر لعام فيها، دعا امس الثلثاء
الجيش الى الانسحاب من المدن، في اشارة خصوصا الى مدينتي الرمادي (100 كلم
غرب بغداد) والفلوجة (60 كلم غرب بغداد).
وتشهد هاتان المدينتان منذ فض الاعتصام اشتباكات بين الجيش ومجموعات
مسلحة رافضة للتخلي عن الاعتصام وتضم مناصرين للنائب السني النافذ احمد
العلواني الذي اعتقل السبت الماضي في الرمادي.
واحرق مسلحون في الرمادي اليوم اربعة مراكز للشرطة وسط تواصل الاشتباكات مع الجيش الذي انسحب نحو غرب المدينة.
وقال ضابط برتبة نقيب في شرطة الرمادي لفرانس برس: "قام المسلحون باحراق
اربعة مراكز شرطة في وسط مدينة الرمادي، هي مركز شرطة الملعب ومركز النصر
ومركز الحميرة ومركز الضباط".
وشاهد مراسل فرانس برس هذه المراكز محترقة، وكانت لا تزال النيران
مندلعة في واحدة منها، اضافة الى سيارتين محترقتين تعودان للجيش العراقي
الذي غادر في وقت سابق معظم مناطق المدينة وبقي عن طرفها الغربي.
وتشهد مدينة الرمادي بحسب مراسل فرانس برس لليوم الثالث على التوالي
اشتباكات متقطعة في غربها بين مسلحين سنة والجيش وذلك منذ فض الاعتصام
المناهض للسلطات التي يسيطر عليها الشيعة على الطريق السريع قرب الرمادي
يوم الاثنين الماضي.
وفي مدينة الفلوجة القريبة، تمكن مسلحون من اقتحام مبنى مديرية الشرطة
بعدما اخلاه عناصر الامن اثر تهديدهم بالقتل، واستلوا على اسلحة فيه
واطلقوا سراح نحو مئة سجين، وفقا لنقيب في شرطة المدينة.
وازيلت خيم الاعتصام الذي استمر لعام من دون مواجهات بين المتظاهرين
والقوات الامنية، الا ان مسلحين ينتمون الى عشائر رافضة لفض الاعتصام،
واخرين مؤيدين للنائب احمد العلواني، يخوضون مواجهات انتقامية مع الجيش.
وكان المالكي، الشيعي الذي يحكم البلاد منذ 2006، اعتبر قبل اكثر من
اسبوع ان ساحة الاعتصام السني تحولت الى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا
المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل ان تتحرك القوات
المسلحة لانهائها.
وجاءت تحذيرات المالكي غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع اربعة
ضباط اخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة
الانبار التي تشهد منذ ذلك الحين عمليات عسكرية تستهدف معسكرات للقاعدة
على طول الحدود مع سوريا التي تمتد لنحو 600 كلم.
واعلنت السلطات العراقية بعيد فض الاعتصام الذي اتهم القيمون عليه
المالكي باتباع سياسة تهميش ضد السنة، ان عناصر من تنظيم القاعدة فروا نحو
مدينتي الرمادي والفلوجة، في اشارة الى ان بعض من يقاتلون الجيش حاليا
ينتمون الى هذا التنظيم.
وفي اعمال عنف اخرى اليوم، قتل ثلاثة ضباط في الجيش وجندي ومدني، واصيب
اربعة عسكريين وسبعة مدنيين بجروح، في انفجار سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش
للجيش في شرق الموصل (350 كلم شمال بغداد)، وفقا لمصادر امنية>































