![]() |
طالبات أكاديمية رأس الخيمة الأمريكية للبنات(RAKAAG) في مسيرة اليوم العالمي لمكافحة سرطان الثدي |
![]() | |
|
![]() | |
|
بقلم مي العمدة
لمكافحة سرطان الثدي كان لابد من إذكاء الوعي العام في المجتمع بشأنه والتعريف بآليات مكافحته والمناداة بوضع سياسات متطورة وفعالة لبرامج مناسبة .
حيث يعتبر هذا المرض من أكثر أنواع السرطان التي تصيب النساء وتكون نسبة إرتفاع معدلاته كبيرة جداً بين أوساط نساء الثلاثينات ومافوق،
وتتوسط معدلات الإصابة به في أوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية والجنوب الأفريقي وغرب آسيا ويكثر إنتشاره في العالم النامي ومعظم البلدان الأفريقية حيث تسجل نسب معدلاته إرتفاعاً ملحوظاً، بينما نلاحظ تبايناً كبيراً في معظم بلدان العالم ، كما تتراوح المعدلات إرتفاعاً وإنخفاضاً في أمريكا الشمالية والسويد واليابان .
ورغم كثرة الإهتمام الدولي بمكافحته ونهج العديد من إستراتيجيات وطرق الوقاية منه ، إلا أن ذلك لم يجدي نفعاً مع معظم حالات الإصابة في البلدان الفقيرة والمتوسطة والغنية كذلك .
ويتسبب إنعدام برامج الكشف المبكّر ومرافق التشخيص والعلاج المناسبة ، في إرتفاع نسبة الإصابة .
كما يزيد وجود خلفية أسرية ذات جينات مسرطنة وراثياً من مخاطر الإصابة به بنسبة الضعف أو ثلاثة أضعاف كما أن هنالك عوامل إنجابية وتتمثل في التعرّض المطوّل للأستروجينات الداخلية، لعدة أسباب منها، مثلاً، بدء الإحاضة في سنّ مبكّرة وتأخّر سنّ اليأس وتأخّر سنّ الإنجاب الأوّل، وكذلك تزيد الهرمونات الخارجية من نسب الإصابة به، والنساء اللائي يستخدمن موانع الحمل الفموية واللائي يخضعن لمعالجة إستبدال الهرمونات، يعتبرن أكثر النساء عُرضة للإصابة .
ويتسبب تعاطي الكحول وفرط الوزن والسمنة والخمول البدني وعدم الحركة والرياضة بنسبة عالية جداً في الإصابة والوفيات بسرطان الثدي في البلدان المرتفعة الدخل .
كما تعتبرالنُظم الغذائية وتأخّر سنّ الإنجاب الأوّل وانخفاض مستوي التعادل بين الجنسين وقصر فترة الرضاعة الطبيعية (تسهم إلي حد كبير في حماية المرأة من خطر الإصابة) وإعتماد أنماط الحياة الغربية في البلدان الفقيرة الأسباب الرئيسة في إرتفاع نسبة الإصابة بسرطان الثدي .
ولنكافح السرطان لا بد من الوقاية والكشف المبكّر والتشخيص والعلاج والتأهيل والرعاية الملطفة وذلك في إطار البرامج الوطنية الشاملة لمكافحة السرطان المندرجة ضمن برامج مكافحة الأمراض غير السارية والمشكلات الأخرى ذات الصلة.
وعلي الرغم من أنه ليس هنالك أي بيّنات على أثر فحص المرأة الذاتي للثدي،غير أنّ البعض لا يقلل من أهمية وإسهام هذه الممارسة في تمكين المرأة وتحملها مسؤولية الاعتناء بصحتها.
ومن هنا كان لابد من التوصية بإنتهاجها كممارسة فعالة لإذكاء الوعي النسائي بسرطان الثدي عوضاً عن نهجها كأسلوب فحص فقط.
وفي مجال مكافحته يعتبر التصوير الشعاعي أسلوباً آمناً لفحص الثدي، حيث أثبت فعاليته بجدارة وتم إعتماده والوثوق به في كثير من دول العالم .
حيث ساهم في خفض معدلات وفيات سرطان الثدي بنحو 20% إلى 30% عند النساء في سنّ الخمسين وما فوق بالبلدان المرتفعة الدخل وتفوقت نسبة المعرفة من خلاله 70% ، بالرغم من أنّ التصوير الشعاعي للثدي عملية معقدة جداً وتستهلك كثير من الموارد ولم تخضع حتي الأن فعاليتها لأيّ بحوث.
كما الكشف المبكر يساعد كثيراً في تحسين حصائل سرطان الثدي وتحسين معدلاته ومكافحته كما يتم من خلاله التعرف إلي علاماته وأعراضه الأولى ، والتشخيص المبكّر أو المعرفة المبكرة لعلامات وأعراض سرطان الثدي من تسهل عملية التشخيص والعلاج في مراحله الأولي ، بجانب الإختبار المنهجي من خلال فحص فئة ليست لديها أي أعراض ويتوقع إصابتها بالسرطان، كما أن أي اسلوب من أساليب الفحص أكثر تعقيداً بكثير من تنفيذ برنامج للتشخيص المبكّر.
ومن أهم أسباب نجاح الاستراتيجية السكانية للكشف المبكّر عن سرطان الثدي، أيّا كانت الطريقة المنتهجة، العمل بطرق دقيقة وتنفيذ برنامج ثابت وتحكيم تنظيمه يستهدف الفئة السكانية المناسبة ويضمن تنسيق الإجراءات واستدامتها وجودتها على جميع مستويات الرعاية .
رسالة أولي
أن نكون مجتمعاً داعماً مسانداً لبرامج مكافحة سرطان الثدي .
رسالة ثانية
أخي شجّع وذكّر زوجتك، أمك أو أختك (إن كانت أكبر من 20 سنة) للقيام بالفحص الذاتي الدوري للثدي بنفسها في بيتها .
وشجعها للقيام بفحص سريري بالمستشفي سنوياً كذلك إجراء فحص الماموجرام إن كان عمرها 40 سنة أو ما فوق .
كن إيجابياً وتحدث مع أصدقائك وأقنعهم بأن يفعلوا مثلما فعلت، وإذا (لاسمح ألله) أصيبت زوجتك أو إحدى أفراد عائلتك بسرطان الثدي فقدم لها كل أنواع الدعم (العقلي والنفسي والبدني والمادي) .
حيث يعتبر هذا المرض من أكثر أنواع السرطان التي تصيب النساء وتكون نسبة إرتفاع معدلاته كبيرة جداً بين أوساط نساء الثلاثينات ومافوق،
وتتوسط معدلات الإصابة به في أوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية والجنوب الأفريقي وغرب آسيا ويكثر إنتشاره في العالم النامي ومعظم البلدان الأفريقية حيث تسجل نسب معدلاته إرتفاعاً ملحوظاً، بينما نلاحظ تبايناً كبيراً في معظم بلدان العالم ، كما تتراوح المعدلات إرتفاعاً وإنخفاضاً في أمريكا الشمالية والسويد واليابان .
ورغم كثرة الإهتمام الدولي بمكافحته ونهج العديد من إستراتيجيات وطرق الوقاية منه ، إلا أن ذلك لم يجدي نفعاً مع معظم حالات الإصابة في البلدان الفقيرة والمتوسطة والغنية كذلك .
ويتسبب إنعدام برامج الكشف المبكّر ومرافق التشخيص والعلاج المناسبة ، في إرتفاع نسبة الإصابة .
كما يزيد وجود خلفية أسرية ذات جينات مسرطنة وراثياً من مخاطر الإصابة به بنسبة الضعف أو ثلاثة أضعاف كما أن هنالك عوامل إنجابية وتتمثل في التعرّض المطوّل للأستروجينات الداخلية، لعدة أسباب منها، مثلاً، بدء الإحاضة في سنّ مبكّرة وتأخّر سنّ اليأس وتأخّر سنّ الإنجاب الأوّل، وكذلك تزيد الهرمونات الخارجية من نسب الإصابة به، والنساء اللائي يستخدمن موانع الحمل الفموية واللائي يخضعن لمعالجة إستبدال الهرمونات، يعتبرن أكثر النساء عُرضة للإصابة .
ويتسبب تعاطي الكحول وفرط الوزن والسمنة والخمول البدني وعدم الحركة والرياضة بنسبة عالية جداً في الإصابة والوفيات بسرطان الثدي في البلدان المرتفعة الدخل .
كما تعتبرالنُظم الغذائية وتأخّر سنّ الإنجاب الأوّل وانخفاض مستوي التعادل بين الجنسين وقصر فترة الرضاعة الطبيعية (تسهم إلي حد كبير في حماية المرأة من خطر الإصابة) وإعتماد أنماط الحياة الغربية في البلدان الفقيرة الأسباب الرئيسة في إرتفاع نسبة الإصابة بسرطان الثدي .
ولنكافح السرطان لا بد من الوقاية والكشف المبكّر والتشخيص والعلاج والتأهيل والرعاية الملطفة وذلك في إطار البرامج الوطنية الشاملة لمكافحة السرطان المندرجة ضمن برامج مكافحة الأمراض غير السارية والمشكلات الأخرى ذات الصلة.
وعلي الرغم من أنه ليس هنالك أي بيّنات على أثر فحص المرأة الذاتي للثدي،غير أنّ البعض لا يقلل من أهمية وإسهام هذه الممارسة في تمكين المرأة وتحملها مسؤولية الاعتناء بصحتها.
ومن هنا كان لابد من التوصية بإنتهاجها كممارسة فعالة لإذكاء الوعي النسائي بسرطان الثدي عوضاً عن نهجها كأسلوب فحص فقط.
وفي مجال مكافحته يعتبر التصوير الشعاعي أسلوباً آمناً لفحص الثدي، حيث أثبت فعاليته بجدارة وتم إعتماده والوثوق به في كثير من دول العالم .
حيث ساهم في خفض معدلات وفيات سرطان الثدي بنحو 20% إلى 30% عند النساء في سنّ الخمسين وما فوق بالبلدان المرتفعة الدخل وتفوقت نسبة المعرفة من خلاله 70% ، بالرغم من أنّ التصوير الشعاعي للثدي عملية معقدة جداً وتستهلك كثير من الموارد ولم تخضع حتي الأن فعاليتها لأيّ بحوث.
كما الكشف المبكر يساعد كثيراً في تحسين حصائل سرطان الثدي وتحسين معدلاته ومكافحته كما يتم من خلاله التعرف إلي علاماته وأعراضه الأولى ، والتشخيص المبكّر أو المعرفة المبكرة لعلامات وأعراض سرطان الثدي من تسهل عملية التشخيص والعلاج في مراحله الأولي ، بجانب الإختبار المنهجي من خلال فحص فئة ليست لديها أي أعراض ويتوقع إصابتها بالسرطان، كما أن أي اسلوب من أساليب الفحص أكثر تعقيداً بكثير من تنفيذ برنامج للتشخيص المبكّر.
ومن أهم أسباب نجاح الاستراتيجية السكانية للكشف المبكّر عن سرطان الثدي، أيّا كانت الطريقة المنتهجة، العمل بطرق دقيقة وتنفيذ برنامج ثابت وتحكيم تنظيمه يستهدف الفئة السكانية المناسبة ويضمن تنسيق الإجراءات واستدامتها وجودتها على جميع مستويات الرعاية .
رسالة أولي
أن نكون مجتمعاً داعماً مسانداً لبرامج مكافحة سرطان الثدي .
رسالة ثانية
أخي شجّع وذكّر زوجتك، أمك أو أختك (إن كانت أكبر من 20 سنة) للقيام بالفحص الذاتي الدوري للثدي بنفسها في بيتها .
وشجعها للقيام بفحص سريري بالمستشفي سنوياً كذلك إجراء فحص الماموجرام إن كان عمرها 40 سنة أو ما فوق .
كن إيجابياً وتحدث مع أصدقائك وأقنعهم بأن يفعلوا مثلما فعلت، وإذا (لاسمح ألله) أصيبت زوجتك أو إحدى أفراد عائلتك بسرطان الثدي فقدم لها كل أنواع الدعم (العقلي والنفسي والبدني والمادي) .