تصوير - عماد علاء الدين
قبل فترة أطلقت بلدية دبي مشروع «سفراء البلدية» الذي يضم فريقاً تطوعياً هدفه توضيح وشرح دور الدائرة الريادي في مختلف المجالات، والرد على مختلف الاستفسارات والملاحظات التي ترد من الجمهور أو المتعاملين، وإبراز الصورة الإيجابية للبلدية كجهة خدمية تُقدّم مختلف الخدمات للأفراد والشركات.
المشروع يتبنى الأفكار الإيجابية عن الدائرة ويحاول الفريق إيصالها بالصورة المناسبة للجمهور، ويعمل على فتح قنوات الاتصال مع الجهات الأخرى كالدوائر والمؤسسات ووسائل الإعلام والجهات التعليمية وكافة شرائح المجتمع، وهو فريق لا يقتصر على أفراد الإدارة العليا فقط، بل يضم عدداً من الأشخاص الذين تم اختبار العديد من الصفات والميزات فيهم، وقدرتهم على توصيل الأفكار والتعامل مع الآخرين بسهولة ونجاح.
خالد بن زايد مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة في بلدية دبي أوضح أن الدائرة تعد من الدوائر الكبرى في الإمارة وتتعامل مع شريحة كبيرة في المجتمع على اختلاف فئاته وجنسياته، ما يتطلب الترويج والتعريف بشكل صحيح عنها وعن خدماتها ومنشآتها، وإبراز الدور الذي تلعبه في المجتمع في النواحي: الثقافية، والرياضية، والمجتمعية، والترفيهية، مثل المتاحف، وإنشاء المكتبات، والمنشآت الرياضية كالمسبح الأولمبي، والحدائق العامة والمتنزهات وحدائق الأحياء السكنية، والمحافظة على البيئة، وغيرها من المهام.
وذكر أن نطاق المشروع يشمل المواقع الإلكترونية للصحف والمجلات، والبرامج الإذاعية، وردود القراء في الصحف والمنتديات الإلكترونية، والمواقع الاجتماعية المتخصصة.
الفكرة جديرة بالاهتمام والتقدير أيضاً، وجديرة بالتعميم على مختلف الدوائر والمؤسسات والشركات الراغبة في التواصل الحقيقي مع الجمهور الذي تُعنى بكسب رضاه، بالإضافة إلى التواصل الصحيح مع الهيئات والمؤسسات الأخرى وعلى رأسها الإعلام، كي لا تبقى الأسئلة والاستفسارات رهينة رد مسؤول بعينه، ومتوقفة على وجوده أو غيابه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق