السبت، 11 أكتوبر 2014

ضمن 13 مشروعاً ودراسة بحثية نفذها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.. إدخال أصناف هجينة من الذرة العلفية لزيادة الإنتاج










  • البيان-أبوظبي ـ أحمد جمال
نفذت إدارة الأبحاث العلمية والتطوير بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وفقاً لما جاء في التقرير السنوي للجهاز للعام الماضي، 3 دراسات بحثية زراعية، جاءت الأولى منها بعنوان تقييم أصناف من الذرة العلفية تحت الظروف المناخية للدولة، حيث سعت الدراسة إلى إدخال أصناف هجينة من الذرة العلفية ذات إنتاج عالٍ من الحبوب، والتأكد من ملاءمتها ظروف البيئة للدولة لاستخدامها في تغذية الدواجن.
وسعى الجهاز من خلال الدراسة البحثية الزراعية الثانية إلى تقييم انتاجية مجموعة من سلالات القمح تحت الظروف المناخية للدولة، بينما تناولت الدراسة الثالثة تحسين استخدام الأسمدة الكيميائية، من خلال تحديد الاحتياجات السمادية للمحاصيل الاقتصادية في الامارة كالطماطم وعلف اللبيد.
وجاءت الدراسات الزراعية ضمن 13 مشروعاً ودراسة بحثية في مجالات: الزراعة والثروة الحيوانية والأغذية، نفذتها الإدارة إيماناً منها بأهمية تفعيل دور الأبحاث العلمية لتحقيق رؤية الجهاز كمؤسسة دولية معترف بها، وكذلك مواكبة التقدم التكنولوجي في مجال سلامة الغذاء والصحة الحيوانية.
ويعد مشروع أبوظبي للزراعة المحمية أبرز هذه المبادرات التي نفذها الجهاز بالتعاون مع هيئة البيئة في أبوظبي، بهدف إدخال وتقييم عدد من التقنيات الحديثة في البيوت المحمية والتي تقلل من استهلاك المياه.
الثروة الحيوانية
ووفقاً للتقرير نفذ الجهاز 4 أبحاث تتعلق بالثروة الحيوانية، تضمنت دراسة الأمراض الجلدية في الإبل، حيث سعى من خلال هذه الدراسة إلى التعرف على الجوانب السريرية للأمراض الجلدية في الإبل، وخلصت نتائجها إلى أن الإجهاد ونقص التغذية، تكدس الإبل التي تعيش في مساحة ضيقة، بالإضافة إلى كثافة الوبر، من أهم العوامل المساعدة في الإصابة بمرض الجرب.
كما قام بدراسة بحثية تتعلق بالثروة الحيوانية تناولت تحديد أعراض نقص التغذية على الإبل العربية، وكذلك دراسة حول المحافظة على سلالات الدجاج المحلي وتطوير انتاجيتها من البيض، حيث تعتبر هذه السلالات الأكثر ملاءمة لظروف الدولة، وتتميز بقدرتها على تحمل درجات الحرارة العالية في الصيف مع المحافظة على جودة الانتاج.
كما نفذ الجهاز أيضاً 4 أبحاث غذائية تعلقت بتدعيم جودة عجين التمر بمسحوق النوى، بالإضافة إلى دراسة تأثير الحزمة الإلكترونية على المحتوى الميكروبي والحشري للتمور، ودراسة انتاج بروتين أحادي الخلية من مخلفات التمور، كما أجرى الري الذكي
ونفذ الجهاز أيضاً مشروع الري الذكي في المزارع الذي يهدف إلى إدخال تكنولوجيا الري باستخدام المجسات اللاسلكية التي تعمل عن طريق الأقمار الصناعية، وتسهم في تحديد كفاءة عملية الري من خلال تحديد نسبة رطوبة التربة ومعرفة احتياجات النباتات من المياه بدقة عالية.

وأكد الجهاز أن إدارة الأبحاث والتطوير قامت بوضع آلية دقيقة للأبحاث بحيث تضمن تنفيذها بطرق علمية سليمة ترتكز على عدد من المراحل لتسهيل متابعة المشروع البحثي وبالتالي الحصول على مخرجات بحثية ذات جودة عالية تخدم استراتيجية إمارة أبوظبي، كما لم تغفل الآلية وضع أسس لنشر نتائج الأبحاث في المجلات العلمية العالمية بما يضمن وضع الجهاز في مصاف المؤسسات البحثية العالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق