أبوظبي – البيان
كشف أطباء ومتخصصون مشاركون في مؤتمر الصيدلة بأبوظبي أن حجم الإنفاق على الدواء في الدولة من المتوقع أن يصل إلى 11 مليار درهم (3 مليارات دولار) بنهاية العام الجاري، مقارنة بنحو 1.5 دولار عام 2011، وذلك نتيجة الاهتمام المتنامي من قبل القطاعات الصحية في الدولة بما في ذلك القطاع الطبي الخاص بالأدوية.
وانطلقت أمس أعمال المؤتمر الذي عقد تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وبتنظيم من مستشفى النور في أبوظبي، وبمشاركة عدد من المسؤولين والمختصين في مجال الصيدلة وممثلين عن شركة ابوظبي للخدمات الصحية « صحة » ومدينة الشيخ خليفة الطبية وعدد من القطاعات الصحية والمستشفيات داخل الدولة، والذي ينظمه مجموعة مستشفيات النور تحت شعار « السلامة والجودة والتميز في ممارسة الصيدلة».
وأكد الدكتور قاسم العوم نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة مستشفيات النور رئيس المؤتمر على أهمية الموضوعات التي تناقشها الحضور في المؤتمر والتي ركزت على تحديات ممارسة الصيدلة في الدولة، وتأثير الإفراط الدوائي في الممارسة العامة على الاقتصاد وتطور ممارسة الصيدلة في الدولة، والمتطلبات الهامة في النظام الصحي الصيدلاني المثالي لتحقيق استخدام آمن للأدوية.
و قال إن مجموعة مستشفيات النور تطبق افضل الممارسات الصيدلانية في منشآتها سواء على صعيد كتابة الوصفات الكترونيا وصرفها، والتأكد من عدم وجود تفاعلات بين الأدوية التي تصرف لنفس المريض من خلال برامج الكترونية متطورة تمرر من خلالها الوصفات قبل صرفها من خلال صيدليات المجموعة .
شركة صحة
وقدم الدكتور سهيل محمد توفيق فتيح مدير إدارة سلسلة الإمداد في الخدمات العلاجية الخارجية التابعة لشركة ابوظبي للخدمات الصحية « صحة » محاضرة عن الصيدلة الاقتصادية واثرها على تطور ممارسة الصيدلة في الدولة.
و قال إن حجم الإنفاق على الدواء في الإمارات ارتفع إلى 1.5 مليار دولار في العام 2011 بعد أن كان 450 مليون دولار في العام 2004 ، ومن المتوقع أن يصل إلى 3 مليارات دولار في العام 2014 ، نتيجة الاهتمام المتنامي من قبل القطاعات الصحية في الدولة بما في ذلك القطاع الطبي الخاص بالأدوية.
والقى الدكتور مبارك ناصر مبارك العامري ورقة عمل عن مدى تأثير الإفراط الدوائي على صحة المريض وعلى الاقتصاد الطبي مستعرضا دراسة محلية أجريت في احد المستشفيات في الدولة عن تقييم مدى الافراط الدوائي ومقارنة ذلك بدراسات عالمية.
أصناف أصلية
اكد الدكتور العامري على أن أصناف الأدوية التي تستخدم في الامارات تمتاز بجودة عالية وأكثرها الأصناف الأصلية، موضحا أن احدى الدراسات أظهرت أن 90 % من الأدوية المتداولة في الإمارات هي أصناف اصلية « Brand » ، بينما وجد ان 89% من أصناف الأدوية التي تستخدم في بريطانيا هي أدوية مثيلة ، وهذا من شأنه ان يرفع من نسبة الإنفاق على الدواء في الإمارات في المقابل تكون جودة الدواء افضل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق