السبت، 11 أكتوبر 2014

وفقاً لإحصائيات هيئة المعرفة 184 جنسية في مدارس دبي الخاصة



تضم مدارس دبي الخاصة 184 جنسية مختلفة، مما يبرز التنوع الذي تحفل به دبي بفضل موقعها المتميز الرابط بين الشرق بالغرب، ويشكل الطلبة من الجنسية الهندية أكثر من ثلث تعداد الطلبة في المدارس الخاصة جاء ذلك في إحصائيات وبيانات رسمية لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.
وبحسب احصائيات الهيئة، فإن أكبر شريحه من الطلبة يدرسون في المنهاج البريطاني حيث يدرسه 32.2% من الطلبة و 31% في الهندي و 18.8% منهاج أمريكي، و6.5% منهاج وزارة التربية والتعليم و2.8% لمنهاج البكالوريا الدولية و1.9% فرنسي و6.7% للمناهج الاخرى.
وبينت الاحصائيات أن أعداد الطلبة الملتحقين بمدارس تعتمد المنهاج البريطاني أو المنهاج الهندي تشهد تزايداً أكبر من أولئك الملتحقين بالمدارس التي تعتمد المناهج الأخرى، وهناك ارتفاع في نسبة الطلبة الملتحقين بمدارس المنهاج البريطاني والمنهاج الهندي عن العام الماضي.
نمو
وبلغ العدد الإجمالي للطلبة في المدارس الخاصة بدبي 243 ألفا و715 طالباً وطالبة في العام الدراسي 2013 / 2014، وهو ما يشكل زيادةً قدرها 8.3 % عن العام الدراسي2013/2012 ، ويُظهر للعام الرابع على التوالي ارتفاعاً في نسبة النمو يتم التعبير عنه بخانة واحدة.
وينفق 42 % من الطلبة في المدارس الخاصة أقل من 10 الاف درهم كرسوم دراسية سنوياً، فيما يدفع 15% منهم أكثر من40 ألف درهم سنوياً، و 43% منهم ينفقون رسوما دراسية لمدارسهم تتراوح بين 16 – 40 ألف درهم سنوياً، ولا تشمل تلك النفقات رسوم النقل والكتب والزي المدرسي والخدمات الاخرى، في وقت بلغ إجمالي العائدات السنوية للمدارس الخاصة من الرسوم فقط 4.7 مليارات درهم.
وجاءت التغيرات الطفيفة في نسب رسوم المدارس الخاصة مقارنة بالعام الماضي نتيجةً لتزايد معدلات الالتحاق بالمدارس ذات الرسوم المرتفعة، والزيادات الحاصلة في رسوم المدارس والمتماشية مع إطار ضبط الرسوم المدرسية، مضيفة أن الرقم الحقيقي الخاص بعائات المدارس قد ينخفض عن ذلك قليلاً بسبب قيام بعض المدارس بمنح تخفيضات على رسومها أو تقديم منح دراسية.
المناهج الدراسية
وتوفر المدارس الخاصة خدماتها التعليمية لما يزيد عن89 % من الطلبة في دبي من مرحلة رياض الأطفال مروراً بالمرحلة الأساسية والمتوسطة وصولاً إلى المرحلة الثانوية.
ويتم في هذا العام الدراسي وللمرة الثانية قيام معظم المدارس بتقديم بيانات طلبتها إلى هيئة المعرفة باستخدام نظام إلكتروني، يسمح بتقديم تحليلاتٍ أكثر تفصيلاً بفضل إدخال وتحديث كافة تفاصيل التسجيل لكل طالب من الطلبة.
وكانت الأعوام الثلاثة الماضية قد شهدت استقراراً نسبياً في معدل النمو يتماشى مع الاتجاه بعيد الأمد لنمو معدلات الالتحاق في دبي بحوالي 8% سنوياً. ومن المتوقع أن يستمر النمو المستقبلي بوتيرة قوية، تعكس وضع الأداء الاقتصادي.
تطور
وشهدت منظومة التعليم المدرسي الخاص وقطاع التعليم العالي في دبي تطوراً ملحوظاً على مدى السنوات العشر الماضية، مما يعكس النمو السكاني والتحولات الثقافية والاحتياجات الاقتصادية للإمارة. وفي وقتنا الراهن يُشكل قطاعا المدارس الخاصة والتعليم العالي داعماً لمسيرة التنمية الاقتصادية، يلعب دوراً مهماً في تعزيز الروابط الاجتماعية والهوية الوطنية في للدولة.
ويعكس العام الدراسي الحالي التعافي المستمر للاقتصاد بنطاقه الأوسع، فقد أدت الثقة المتزايدة في سوق العمل المحلي إلى تمكين العائلات من الاستقرار وتعليم أفرادها في دبي، ونتيجة لذلك فقد شهد قطاعا المدارس الخاصة والتعليم العالي في دبي نمواً قوياً في معدلات التحاق الطلبة خلال العام الدراسي 2014 / 2013 ، ويبدو أن هذا التوجه آخذ بالاستمرار.
ضغوط
وتواصل الاحتياجات الاقتصادية لسوق العمل المحلي والعالمي فرض توجهاتها ضمن قطاع التعليم العالي في دبي، حيث تواجه الجامعات الخاصة وفروع الجامعات الدولية ضغوطاً متزايدة لتقديم مساقات وبرامج أكاديمية تُلبي احتياجات سوق الوظائف في المنطقة وتؤثر هذه الاحتياجات على أنواع المساقات الأكاديمية التي يختار ها الطلبة، ففي حين تبقى البرامج الأكاديمية في تخصص الأعمال هي الأكثر رواجاً بين الطلبة، يستمر عاماً بعد عام تزايد أعداد الطلبة في تخصصات الهندسة والإعلام والتصميم.
وتتجاوب الجامعات بسرعة لتلبية احتياجات هذا الاقتصاد المتنوع، حيث يوجد في الوقت الراهن فروع من عشر دول لمؤسسات تعليم عالٍ دولية، تستهدف الطلبة من الإمارات ودول أخرى ممن يختارون متابعة برامج تعليمهم العالي في دبي، وقد شهدت أعداد الطلبة الملتحقين بهذه المؤسسات نمواً متسارعاً.
أبناء المواطنين
تستمر الاحتياجات والتوقعات لسكان دبي المقيمين بدفع عجلة النمو في قطاع المدارس الخاصة، حيث تسيطر المدارس في دبي على مشهد التعليم المدرسي وتشكل قطاعاً تشتد فيه المنافسة، وتُوجد بيئةً كفيلة بإحداث تحسينات في جودة التعليم والمرافق المساندة.
ويواصل أولياء الأمور المواطنون تسجيل أبنائهم في مدارس خاصة تتقاضى رسوماً، عوضاً عن تسجيلهم في المدارس الحكومية المجانية، مما يُعزز بشكل ملحوظ أعداد الطلبة المسجلين في المدارس الخاصة عاماً بعد عام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق