السبت، 11 أكتوبر 2014

افتتاح الملتقى السنوي الثامن اليوم الرومي تشيد بجهود جمعية الإمارات لمتلازمة داون


وام-دبي

أشادت معالي مريم خلفان الرومي وزير الشؤون الاجتماعية بمبادرات جمعية الامارات لمتلازمة داون المتواصلة في خدمة ذوي متلازمة داون كواحدة من جمعيات النفع العام التي تشرف عليها ادارة الجمعيات ذات النفع العام بالوزارة والتي بلغ عددها حتى اليوم 160 جمعية نفع عام تساهم وبدعم من الوزارة مع المؤسسات المختصة في مسيرة العمل الوطني بجهود تطوعية رائدة وبما يسهم في تحسين الحياة، في حين تنظم الجمعية الملتقى السنوي الثامن لأسر ذوي متلازمة داون الذي يعقد تحت شعار «مجتمعي مكان آمن لذوي متلازمة داون» اليوم.
وأضافت معاليها: ان رؤية الوزارة هي تحقيق مجتمع متلاحم مسؤول مشارك في التنمية الاجتماعية، ورسالة الوزارة في السعي للارتقاء بالعمل الاجتماعي لتحقيق التماسك المجتمعي من خلال تطوير سياسات متكاملة وتقديم خدمات اجتماعية متميزة ضمن بيئة عمل محفزة ومن خلال قيمها الرئيسة وهي العدالة والشراكة المجتمعية والتميز والشفافية.
وأشارت معاليها الى انه من الاهداف الاستراتيجية للوزارة تطوير سياسة الضمان والمنافع الاجتماعية وتمكين الفئات الضعيفة من الاندماج والمشاركة الفاعلة في المجتمع وتعزيز استقرار الأسرة الإماراتية وتقوية الصلات الاجتماعية وتشجيع المشاركة والمسؤولية المجتمعية بما يعزز الشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي والأهلي والخاص وضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية.
صورة
وقالت معاليها: وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة رسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، صورة لدولة الامارات ضمن رؤية 2021 من خلال مقولته المشهورة «نريد أن نكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021.».
وعليه فإن وزارة الشؤون الاجتماعية تشارك مع كل مكونات المجتمع الاماراتي حكومة، وأفراداً، وجماعات ومؤسسات المجتمع المدني في بلورة هذه الرؤية من خلال خطط استراتيجية وبرامج تهدف إلى تعزيز الأمن الاجتماعي والاستقرار الأسري من أجل مجتمع متلاحم متمسك بهويته وينعم بأفضل مستويات العيش الكريم في بيئة معطاء مستدامة.
واضافت معاليها: وفق هذه المبادئ صاغت وزارة الشؤون الاجتماعية برامجها ومبادراتها في اطار من الابداع والمرونة والشفافية وعملت بشكل كبير من أجل المواطن أولاً ومن خلال حزمة من الخدمات ذات الجودة العالية لتلبية الاحتياجات الفردية والفئوية وبما يحقق طموح المتعاملين والشركاء الاستراتيجيين.
لقد عملنا على تجديد كل التشريعات والقوانين المعمول بها كما استحدثنا قوانين أخرى بما يواكب معايير وتوقعات الحاضر وتوجهنا إلى رفع كفاءة البنية الالكترونية للوزارة وتعزيز فعاليتها وأطلقنا الخدمات الالكترونية بحيث تكون في متناول العملاء، كما يجري العمل حالياً على تطوير النظام الالكتروني للضمان الاجتماعي وهو أكبر قاعدة بيانات عن الفئات الأكثر احتياجاً من جمهور الوزارة.
وقالت معاليها: تتبنى الوزارة سياسة اجتماعية ترتكز على منهجية تنموية وعلى تشجيع الأفراد على المشاركة المثمرة وتعزيز قدراتهم وامكاناتهم للاعتماد على أنفسهم من خلال برامج وخدمات تأهيلية تكرس الانتقال المدروس من منهجية الرعاية إلى برامج التمكين وبناء القدرات.
حياة كريمة
واشارت معاليها الى أن وزارة الشؤون الاجتماعية تعد أهمية خاصة على الجهود التي تبذلها الجمعيات ذات النفع العام للنهوض بالتنمية الاجتماعية وتوفير الرعاية للفئات الضعيفة في المجتمع لتوفير حياة كريمة لهم ودمجهم في المجتمع.
وأشادت وزيرة الشؤون الاجتماعية بما تقوم به جمعية الإمارات لمتلازمة داون في هذا المجال. ويأتي كل ذلك للإيمان بأهمية الاستثمار في رأس المال الاجتماعي والذي يقوم على تحرير تمكين أفراد المجتمع من المشاركة في عملية التنمية واختيار الأصلح والتمتع بمعيشة هادفة وزاهرة.
الملتقى الثامن
وتنظم جمعية الإمارات لمتلازمة داون الملتقى السنوي الثامن لأسر ذوي متلازمة داون الذي يعقد تحت شعار «مجتمعي مكان آمن لذوي متلازمة داون» اليوم، تحت رعاية معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية.
وقالت سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة الجمعية: سيناقش الملتقى العديد من القضايا والمواضيع الهامة التي تهم أسر ذوي متلازمة داون عبر مجموعة من المحاور النفسية والاجتماعية لذوي متلازمة داون تتبعها ورش للأسر تخص البرامج التأهيلية وسيشارك في هذا الحدث أكثر من 350 شخصا يمثلون جميع أسر ذوي متلازمة داون ومراكز وأندية ذوي الإعاقة بالدولة وكبار الشخصيات والمهتمين بهذه الفئة.
محاور
وكشفت عن المحاور الأربعة الرئيسة والتي اعتمدها مجلس إدارة الجمعية في اجتماعه الأخير لبرنامج الملتقى السنوي الثامن لأسر ذوي متلازمة داون، ويتضمن الأول: تحديات الدمج التعليمي لذوي متلازمة داون وسيناقش أدوار وزارة التربية والتعليم لتحقيق الدمج التعليمي لذوي متلازمة داون في المدارس الحكومية وستقدم ورقة في ذلك أمل محمد القحطاني رئيس قسم الموهبة والتفوق في الوزارة، ودور هيئة المعرفة في دبي لتحقيق الدمج التعليمي لذوي الإعاقة في المدارس الخاصة وستقدم ورقة في ذلك فاطمة بالرهيف مدير جهاز الرقابة المدرسية في الهيئة، ودور إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية في تحقيق دمج ذوي متلازمة داون في الحضانات وستقدم ورقة في ذلك موزة الشومي مدير ادارة الطفل بالوزارة.
أما المحور الثاني للملتقى فخصص حول امتيازات ذوي متلازمة داون التي تقدمها الجهات الرسمية ويتضمن مناقشة أوراق العمل التالية: واقع الأشخاص من متلازمة داون بدولة الامارات لروحي عبدات بإدارة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية، وورقة «الامتيازات التي تقدمها هيئة تنمية المجتمع لذوي متلازمة داون لبطاقة سند» وستقدمها الشيخة الدكتورة علياء بنت حميد بن صقر القاسمي مديرة إدارة الرعاية والدور الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع في دبي.
وخصص المحور الثالث حول دور جمعية الإمارات لمتلازمة داون تجاه الأسر وذلك بورقة بعنوان «امتيازات ذوي متلازمة داون بجمعية الإمارات لمتلازمة داون» وسيقدمها المهندس أسامة هاشم الصافي أمين السر العام كما سيناقش فن تعامل الأسر مع ذوي متلازمة داون في مرحلة الاكتشاف للبروفيسورة إيمان جاد عميدة كلية التربية بالجامعة البريطانية بدبي مستشارة الجمعية.
ورش
المحور الرابع والأخير لبرنامج ملتقى أسر ذوي متلازمة داون، فخصص للورش التدريبية لتنمية المهارات حيث ستقام ورشة «فنون التربية الإيجابية لذوي متلازمة داون» بإشراف الدكتورة المتطوعة بالجمعية ندى جميل البدري وورشة «تدريبات النطق» لإسماعيل خضري أخصائي النطق بالجمعية وورشة «التأهيل الوظيفي» لأحمد الخطيب أخصائي العلاج الوظيفي بالجمعية وورشة «التأهيل الطبيعي» للأستاذ أنس جبر أخصائي العلاج الطبيعي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق