الأربعاء، 23 مارس 2016

وزير التغير المناخي والبيئة يعلن عن برنامج الكهوف الصناعية لحماية الثروة السمكية وتنميتها

 دبي في 23 مارس/ وام
أعلن معالي معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة خلال لقائه مع صيادي الأسماك عن برنامج الكهوف الصناعية لتعزيز المخزون السمكي في مياه الصيد بالدولة.
وأوضح معاليه أن البرنامج يأتي في إطار سعي الوزارة المستمر للبحث عن حلول مجدية ومستدامة لمواجهة الضغوط والتحديات التي تواجهها الثروة السمكية في الدولة ..مضيفاً أن الوزارة ستقوم بموجب هذا البرنامج بإنزال 900 كهف اسمنتي في مناطق بحرية محمية قانوناً حيث ستوفر هذه الكهوفالمصممة بطريقة خاصة صديقة للبيئه ملاذات آمنة ومناسبة لتكاثر ونمو الأسماك والإصبعيات السمكية التي ينتجها مركز الشيخ خليفة لأبحاث البيئة البحرية ويتم إنزالها في تلك المواقع.
كما ستقوم الوزارة في إطار البرنامج بإنشاء مشدات للصيد المستدام في مناطق قريبة من سواحل الدولة لرفع نسبة المخزون السمكي في تلك المناطق وتقريب المسافات التي يقطعها الصيادون خلال رحلة الصيد لتخفيف العبء المادي لرحلة الصيد خاصة وأن بُعد المسافة بين السواحل ومناطق الصيد تعتبر من بين التحديات الهامة التي تواجه الصيادين في الدولة.
وسيتم تنفيذ هذا البرنامج على ثلاثة مراحل مدة كل منهما شهران تبدأ الأولى في شهر ابريل القادم ويتم بموجبها إنزال 150 كهفاً صناعياً مقابل سواحل عجمان ونفس العدد مقابل سواحل أم القيوين في حين ستبدأ المرحلة الثانية في بداية العام القادم بإنزال 300 كهف ومشد صناعي مقابل سواحل إمارة رأس الخيمة أما المرحلة الثالثة والأخيرة فستبدأ في الربع الثالث من العام القادم بإنزال 300 كهف ومشد في المنطقة الشرقية.
وكان معالي الوزير قد استكمل في اليومين الماضيين لقاءاته مع صيادي الإسماك في الدولة حيث التقى بصيادي إمارة دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين.
وأكد معاليه خلال تلك اللقاءات تقدير الوزارة للعاملين بمهنة الصيد وحرصها على الاستفادة من خبرات وتجارب الصيادين في حماية الثروة السمكية وتنميتها وإشراكهم في وضع حلول جذرية لقضية الاستنزاف المستمر الذي تتعرض له الثروة السمكية في الدولة بما يضمن استدامة هذه الثروة وتعظيم مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
من جانبهم استعرض الصيادون أهم المشاكل التي يتعرضون لها وأعربوا عن تقديرهم لدور الوزارة في حماية الثروة السمكية ومهنة الصيد التي تشكل جزءاً أساسياً من المورث الحضاري لأبناء الإمارات وعن أملهم في أن تجد تلك المشاكل التي يعانون منها حلولاً عملية قابلة للتطبيق من قبل الوزارة مؤكدين استعدادهم للتعاون مع الوزارة في كل ما من شأنه تحقيق الأهداف المشتركة للجانبين.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق