السبت، 19 مارس 2016

نهيان بن مبارك يؤكد التزام الدولة بتوفير أفضل خدمات الرعاية الصحية والتعليم الطبي في المنطقة

أبوظبي في 19 مارس / وام
 أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة التزام دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتوفير أفضل خدمات الرعاية الصحية والتعليم الطبي في المنطقة والسعي لترك بصمتها على الساحة العالمية.
وأشاد معاليه خلال كلمته الرئيسية في المؤتمر السنوي الأول للصحة الذهنية لـ "مودزلي الدولي للأطفال والمراهقين – أبوظبي" الذي أقيم اليوم بالشراكة مع هيئة الصحة بأبوظبي في فندق كراون بلازا في جزيرة ياس بأبوظبي بالاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتطوير القطاع الصحي في أبوظبي وجعل منظومة الرعاية الصحية سريعة الاستجابة لاحتياجات الأفراد والمجتمع.
وقال معاليه ان عمل مركز "مودزلي" في أبوظبي يعد نموذجا للتعاون الناجح بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات ..مشيرا معاليه إلى أن الخبرات العالمية لمركز "مودزلي" تسهم في الارتقاء بخدمات الصحة الذهنية المقدمة للأطفال والمراهقين في الدولة.
حضر المؤتمر سعادة فيليب بارام سفير المملكة المتحدة لدى دولة الإمارات وعدد من المسؤولين والخبراء من القطاعين الطبي والتعليمي في الدولة.
ويعد مودزلي لندن مركزا متكاملا لخدمات الصحة الذهنية خارج المملكة المتحدة يديره طاقم طبي متخصص من الأطباء والمساعدين الطبيين ويدعمه أطباء زائرون وباحثون من المركز الأم في لندن ويتمتع بتاريخ طويل وخبرات واسعة في التعامل مع الصحة الذهنية وأحدث العلاجات المتصلة بذلك.
وتناول المؤتمر السنوي في نسخته الافتتاحية الأولى أحدث التطورات والممارسات في الصحة الذهنية للأطفال والمراهقين ومجالات الابتكار والتعامل مع مختلف الحالات السلوكية والمرضية المتصلة بالصحة الذهنية وذلك بمشاركة مجموعة من المتحدثين واستشاري الطب النفسي والمتخصصين من مركز "مودزلي لندن" ومركز "مودزلي الدولي للأطفال والمراهقين – أبوظبي".
واستعرضت الجلسات الصباحية للمؤتمر عدة مواضيع شملت جودة ونتائج خدمات الصحة الذهنية وعلاج اضطرابات الأكل لدى الأطفال واضطرابات التوحد والتغلب على الوسواس القهري لدى الأطفال والشباب وأهمية التدخل المبكر لمنع تطور الحالات المرضية.
وتناقش الجلسات المسائية مواضيع التدخل لعلاج حالات التوتر والقلق لدى الطلبة والحفاظ على الصحة الذهنية كما عرضت دراسة حالة من المملكة المتحدة حول دور التدخل الأبوي في تحسين العلاج والنتائج.
وقال الدكتور ماثيو باترك المدير التنفيذي لمنظمة جنوب لندن ومودزلي إن إتش إس ان تنظيم هذا المؤتمر السنوي يعد فرصة مميزة لتشارك ومناقشة عدد من أهم وأبرز الابتكارات والممارسات التي تم تطويرها في مركز "مودزلي" وتسليط الضوء على مرور ستة أشهر منذ إطلاق خدمات "مودزلي الدولي للأطفال والمراهقين- أبوظبي" ..لافتا الى أن المركز يسعى لتقديم خبراته المتخصصة والطويلة التي اكتسبها في المملكة المتحدة لخدمة الأطفال والمراهقين في الإمارات.
وأوضح الدكتور خالد قدري الطبيب الرئيسي في "مودزلي الدولي للأطفال والمراهقين – أبوظبي" أن جهود المركز تركزت منذ افتتاحه خلال العام الماضي على تقديم الخدمات العلاجية المرتبطة بالصحة الذهنية وبناء الشراكات مع الأطراف المعنية الرئيسية بالتعامل مع الصحة الذهنية للأطفال والمراهقين.
وأضاف أن المركز يسعى لمواصلة العمل الوثيق مع كافة الشركاء في هيئة الصحة بأبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم والمراكز والعيادات الصحية والمؤسسات التعليمية وغيرهم من الشركاء لضمان تقديم خدمات متميزة وفق أرقى المعايير العالمية المعمول بها في ممارسات الصحة الذهنية لتعزيز الجانب الصحي للأطفال والشباب في دولة الإمارات.
وقال سعادة السفير البريطاني لدى دولة الإمارات في كلمته بمناسبة المؤتمر إن "مودزلي الدولي للأطفال والمراهقين – أبوظبي" يعمل على تقديم وجلب أفضل الخبرات في خدمات الصحة الذهنية للأطفال والمراهقين إلى دولة الإمارات ..مشيرا إلى أن افتتاح المركز في أبوظبي يؤكد مجددا على تميز ونجاح الشراكة الطبية بين "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" في المملكة المتحدة ونظيرتها من المؤسسات الطبية في دولة الإمارات.
يذكر أن مركز "مودزلي الدولي للأطفال والمراهقين – أبوظبي" الذي افتتح في النصف الثاني من عام 2015 بأبوظبي تديره "منظمة جنوب لندن ومودزلي إن إتش إس" ويعمل على تحسين الصحة الذهنية للأطفال والمراهقين في الدولة بما يتماشى مع جهود هيئة الصحة - أبوظبي لتطوير قطاع متكامل لخدمات الصحة الذهنية للشباب في الإمارة.
ويتعامل المركز مع مجموعة واسعة من حالات الصحة الذهنية للأطفال والشباب من عمر عامين وحتى 18 عاما تشمل اضطرابات التوحد وصعوبات التعلم واضطرابات قلة الانتباه والتركيز والتقلبات المزاجية والاضطرابات المتصلة بالأكل والقلق والتوتر والحالات الطبية المرتبطة بالمشاكل النفسية والحالات العضوية مثل "الذهان".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق